النسيان نعمة، إلا في تذكر كلمة سر بريدك الالكتروني!..
الوقت من ذهب، إلا إذا كنت في مطار دمشق، تنتظر رحلةً متأخرةً من رحل الخطوط السورية للطيران!...
والعالم اليوم قرية صغيرة، إلا في أعين مستخدمي خدمات الجمعية السورية للمعلوماتية!...
وجع الضرس يهون، طبعاً أمام وجع القلب، وذلك بالتأكيد عند دفع فاتورة الهاتف الخليوي!...
ووراء كل رجل عظيم، امرأة وأهلها!..
وضاقت فلما اشتدت حلقاتها اختنق!..
كلما ازدادت معرفتي بالناس كلما ازددت حباً للكتب!..
ومن راقب الناس هانت عليه مصائبه!...
وعلى أي حال، كُل ما يعجبك ووافق عليه الأطباء، باستثناء المرتديلا الوطنية!..
ومن طلب العلا، سهر خارجاً مع الكبار!..
وإن لم تستح، فأنت شرطي مرور!...
مصائب قوم، عند قوم فوائد مصرفية متراكمة!..
البلايستيشن في الصغر، كالنقش على الحجر!..
اذا كان حبيبك عسل، حلله في المختبر كي تتأكد من أنه ليس مغشوشاً!...
ذنب الكلب أعوج، ولو حطوه بمئة مشفى حكومي!..
أما الشرطة، فهي في خدمة الشعب، ما دام يدفع رسوم الحفاظ على الكرامة!..
وإن لم تكن معي، فأنت مع السلامة!..
ومن حفر حفرة لأخيه، وسعتها الحكومة!..