خلونا نعاهد...
السلام عليكم ....و الله هاد الموضوع من أهم المواضيع بنظري
غض البصر ... بس تقرأ بتعرف ليش 00
إنَّك إن نظرْت إلى غزالٍ وهو متناسقُ الخطوط ، وله لوْنٌ زاهٍ ، قريبٌ من لون الذَّهب ، إنَّك لا تشتهي أنْ تضمّه ، لمْ يودِع فيك غريزة في الاقتراب من هذا الغزال ، ولكنّك إذا نظرْتَ إلى امرأةٍ الموضوع موضوعٌ آخر ، فهذا الذي يدَّعي أنَّه ينْظر ، يرى آيات الله في خلقِهِ ، هذه وسْوسةٌ من الشيطان....
دعني ألفت نظرك إلى نقطة غاية في الأهمية:
هو أنّ القوانين تُحَرّم السرقة ، وأنّ الأدْيان تحرّم السّرقة ، فمَن ترك السّرقة لا ندري أهُوَ خوْفٌ من العِقاب الدُّنْيَوي الذي يفرضُه أولوا الأمْر ، أم هو خَوْفٌ من الله عز وجل ، ومن عِقابهِ الأخرَوِي الذي توعَّدَ الله به ، فشاءَتْ حِكمة الله أن تتَّفقَ بعض المحرمات في دينه مع بعض المحرّمات في القوانين الوضعيّة فإذا امْتَنَع الإنسان عن أن يأخذ ما ليس له ، لا ندري أَهُوَ خوْفٌ من الله ، وطاعةٌ له ، وعبادة لله ، أم هو خوْفٌ من عِقابٍ ينْزلهُ واضع القانون لهذا الإنسان ؟ وشاءَتْ حِكمة الله أيضًا أن تفترق بعض أوامر الشّرع عن الأوامر الوَضْعيّة ، فغضّ البصر مثلاً ليس في قوانين الأرْض كلّها قانون ينْهى عن النَّظر إلى النِّساء ، بل في القرآن نهْيٌ واضِحٌ بآيةٍ قَطْعيّة الدلالة فإذا غضضْت بصرك عن النّساء فلْتَعْلم علْم اليقين أنّ هذا نابِعٌ من إيمانك بوُجود الله تعالى ، ومن إيمانك بأنّه يعلم ، وبإيمانك أنَّه سَيُحاسِب ، وإذا غضضْتَ بصرك عن محارم الله فهذا يؤكّد إخلاصكَ في طاعته لأنّ أحدًا لا يكشفُ ذلك ، إذًا غضّ البصَر من العبادات التي تؤكِّد إيمانك بالله ، وإيمانك بعِلْمِهِ ، وإيمانك بِجَزائِهِ ، وغضّ البصَر عبادةٌ تؤكّد إخلاصكَ لله عز وجل .
ألا تريد أن تثبت لنفسك أنك مخلص لله عز و جل؟؟؟
أيها الإخوة الأكارم ، ما من شهْوةٍ أوْدَعَها الله في الإنسان إلا وَجَعَلَ لها قناةً نظيفةً تفرّغ فيها ، وحينما أوْدَعَ الله في الرّجال حبّ النّساء سمَح لهم بالزواج ، والزواج هو القناة الوحيدة التي يمكن أن تفرّغ هذه الشّهوة من خلالها ، فلذلك ليس في الإسلام انْحِرافٌ أبدًا ، هذه الشّهوة لها طريق واحد ، وليس طريقان .
أيها الإخوة الكرام ، الشّهوة التي أوْدَعَها الله في الإنسان يرقى بها مرَّتين يرْقى بها حينما يغضّ بصرَهُ صابرًا ، ويرقى بها حينما يكْرمهُ الله بامرأةٍ صالحة (الله يطعمنا ) تسرّه إن نظر إليها ، وتحفظُه إن غاب عنها ، وتُطيعُهُ إن أمرها يرقى هنا شاكرًا ، وأيّ شهوةٍ أودَعَها الله في الإنسان ترقى بها إلى الله مرَّتين ، مرَّتين حينما تنتهي حينما نهاك الله ، ومرّة حينما تأْتَمِر بما أمرك الله ، مرَّةً ترتقي بها صابرًا ، ومرّة ترقى بها شاكرًا ، إذًا الشّهوة قوّة محرّكة إلى الله ، فإن لم تكن كما أراد الله انْقلبَت إلى قوّة مدمّرة ، أيّها الإخوة الأكارم ، ليس مبالغة أن أقول : إنّ سِرّ السعادة الزّوْجِيّة في غضّ البصر ، إنّ غضّ البصر يُعَدُّ سببًا علميًّا للسعادة الزوجيّة ، وسببًا توْفيقيًّا فأنْ يكون غضّ البصر سببًا علْميًّا ، إنَّك إن غضضْتَ بصرك عمَّا سوى زوْجتك ازْداد حبّك لها ، وتعلّقك بها ، وإنَّك إنْ أطْلقْت البصَر ، وتشعَّبَتْ بك الأهواء ، واسْتقرّ بصرُك عند غير زوجتك أصبح البيتُ جحيمًا لا يُطاق ، وهناك سببٌ توفيقي ، هو أنّك إن غضضْتَ بصرَك خلقَ الله لك حلاوةً ، عرفها من ذاقها ....
الله هو وحْدهُ الذي يعلم خائنة الأعْيُن ، هو وحْدهُ يعلمُ لماذا نظرْت ؟ وإلى أين نظرْتَ ؟ وأوْضَحُ مثلٍ على ذلك الطبيب ، حينما سمَحَ له الشّرْع أن ينظر إلى بعض أعضاء المرأة ، لكنّ الله وحدهُ ، وليس إلا الله يعْلمُ خائنة عيْنِهِ فهل نظر إلى المكان الذي ينبغي أن ينظر إليه ، أم زاغ البصر إلى مكانٍ آخر؟
إخوتي و الله حلاوة ما بعدها حلاوة سوف تذوقها عند غض البصر فهل نتعاهد على أن نغض أبصارنا ما استطعنا !!!
والله حلاوة ملؤها العزة و فرحة انتصار على الغرائز ....
فهل نحــــــــــــــــــــــــاول .؟؟
دعونـــــــــــــــــــــــــــــــــــــا نــتــذوقها ؟؟؟؟
كفانا استســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلاما !!
كفانا انهزامــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا أمام أنفسنا ....
أريد من كل من قرأ ووجد في نفسه القوة ليعاهد أن يخبرني بذلك ...... و أين كان الخلل في كلامي ..
أرجوك اذا كنت مخطئا اخبر ني ...........Please
إن لم نتواصى بالحق فنحن و الله خاسرون ....
هل تريد أن تكون خاسرا............أنا ما برضالك ياها
يلى الكل يعاهد لشوف ......!
وبدي من كل واحد أمر نتعاهد عليه ........... والله هيك بنصير إخوة عن حق و حقيق ...