طردوني قبلك
أهانوني
جرحوني
كما تفعل
أنت الان
يا وعدي
و مثلك
أنكروني
يا من شاركت القدر
القاسي
برسم
خلاياك
على جسدي
ماذا تنتظر مني
أن أتداعى تحت
قدميك
أن أتوسل اليك
أن تُسكني
بالقوة
قلبك
أو أن أرجوك
عد بي
الى ضلعك
الى
حيث أعتقدته
يوما
مسقط رأسي
لن
أقول
سؤال يا عشقي
أتطردني حقا
لانك أناني
أم هو عذر واهي
هم
أجبروك على طردي
أعدائي
؟
سيان جوابك عندي
أنت رجل عربي طبيعي
وأنا
إمرأة شرقية مريضة
أستغرب
الاعذار و الوداع
كل مرة
ويستغربني
غبية أنا و ساذجة
لكني
أعدك أعدك
لن
يستفزني بعد اليوم
إهمالك
ولا أنت و لا هم ولا أي رسالة
منك
أو قصيدة
هاك ما تركته لك خلفي
الذكريات
وكلماتي هذه المجروحة
و بعض شكر
يا أخر رجل
يا أخر عشق
لقد
ختمت اليوم
بعد رحيلك
بالشمع الاحمر
كل أبواب قلبي
التي
كانت لاجل عشقك
على مصراعيها
مفتوحة