(حكاية فتاة )
قال لها :أنتِ الوطن
وفي عينكِ أرى احتراقي
أنتِ الأمان
وبيديك سأمحو عثرات الماضي
أنتِ الحب
والرحيل عنك هو اختناقي
يوم لقياك كان ميلادي
يوم رأيتك نبض الحب بعروقي
أناملك الصغيرة مسدت لي روحي حتى سكن الألم الذي سكن أطرافي
أنتِ وأنتِ وأنتِ ...........
وفي أحد الأيام شعرتْ بحبل خشن الملمس
يحاول قتلها خلسة حاولت التعرف على من يملك ذاك القلب المتحجر
وإذا به من يدعي حبها
كان يملك قدرة رهيبة في الخداع
كان يخط بأنامله موتها دون أن يرف له جفن
وأي حب أفّاق وقعت في شركه تلك الفتاة
لا أحد يدري إلا الله
.........................................................