[x]

"وقـل اعمـلوا فسـيرى الله عـملكم ورسـوله والمؤمنـون"


..لمحة عن كليات جامعة دمشق و فروعها... شاركنا تجربتك وكلمنا عن اختصاصك



المحـاضـرات
برنـامج الـدوام
برنـامج الامتحــان
النتـائج الامتحـانيـة
أسـئلة دورات
أفكـار ومشــاريع
حلقــات بحـث
مشــاريع تخـرّج
"وقـل اعمـلوا فسـيرى الله عـملكم ورسـوله والمؤمنـون"

مشاريع وأعمال حالية.. وإعلانات
برنـامج امتحان الفصل الأول نهائي/قسم المكتبات - 2013/2014
غاز السارين Sarin gas ( الأعراض, العلاج والارشادات )
أحكام فقه الجهاد
تـعـلـيـمـات فـي حـال اسـتـخـدام الآسـلـحـة الـكـيـمـاويـة
الى طلاب كلية التربية ... بجامعة دمشق
ان كانت لديك اية مشكلة تقنية نحن بالخدمة ان شالله (( العدد الثالث 2012- 2013))
منح دراسية من الاتحاد الأوروبي للسوريين
شروط القيد في درجة الماجستير بكلية التربية
عريضة لعميد كلية الاقتصاد ليتم اعادة مواد يومي 27-28
سوريا بخير..
مواضيع مميزة..
منصة خطوة تعلم وارتق
تصميم بروفايل شركة للتعريف بالعلامة التجارية
كيف تتجنب رفض المستند بسبب أخطاء الترجمة؟
هل يلاحق الدائن الشريك بعد إفلاس الشركة ذات المسؤولية المحدودة؟
كنت أعمل عن بعد وسجلوني متغيبًا.. كيف أثبت ذلك؟
سواتر الرياض تركيب كافة أنواع السواتر 0557706403
شركة صيانه الجور والمناهيل بالكويت
الاعتراض الضريبي ومشكلة الانتظار حتى آخر يوم
الموقع القانوني بوابة للمعلومة وليس بديلًا عن دراسة القضية
كيف ترتب طلبك قبل التواصل مع أي منصة قانونية؟
العنوان: تقييم سلبي في Google Maps.. متى يتحول إلى تشهير إلكتروني؟
فرصه للاتحاق في البرنامج التدريبي استراتيجيات إدارة المنتجات وتطويرها | Product Management
أخطاء شائعة عند البحث عن محامٍ في جدة عبر الإنترنت
تعاقدت شركتك مع جهة عامة وحدث نزاع.. لماذا التكييف مهم؟
مراجعة هوم بوكس وأفضل منتجات الأثاث



  ملتقى طلاب جامعة دمشق --> الـمـنـتــديـــات --> المنتديــات العــامــة --> بين الحكمة والحياة
    الجسر المشؤوم ........ قصة طويلة
عنوان البريد :  
كلمة المرور :  
                    تسجيل جـديد


.الجسر المشؤوم ........ قصة طويلة


quality

جامعـي مبـدعـ





مسجل منذ: 06-12-2008
عدد المشاركات: 426
تقييمات العضو: 54
المتابعون: 12

غير موجود
اشــترك بالتحديثات
رسالة مستعجلة

الجسر المشؤوم ........ قصة طويلة

06-05-2009 01:09 AM




في العشرينيات من القرن الماضي ........ وأثناء فترة الاحتلال الفرنسي لسورية وقيام الثورة السورية الكبرى

نصب الثوار كمين للفرنسيين على أحد الجسور في منطقة جسرين في غوطة دمشق ........ وانتظروا قدوم القوات الفرنسية لينقضوا عليها .... فقد جرب الثوار هذا التكتيك عدة مرات ونجح.......

إلا أنه في هذه المرة لم ينجح ...... فقد بنى الفرنسيون جسراً خشبياً خلال عدة ساعات على بعد مائة متر من جسر الكمين وعبروه إلى الضفة الأخرى ....... وانقضوا على الثوار من جميع الجهات ..... أي أن الثوار الذي نصبوا كميناً للفرنسيين كانوا هم ضحية كمين معاكس  ......... وكان عدد ضحايا هذا الكمين من الثوار كبير جداً بين شهيد ........ وجريح ....... وأسير .
لذلك وبعد جلاء الفرنسيين عن بلدنا ........ لم يهتم أحد لترميم وصيانة هذا الجسر الخشبي على اعتبار أنه جسر مشؤوم ...... دارت الأيام وبقي منه عارضة خشبية ( جذع شجرة شبه متآكل) .

ولسوء الحظ فقد كانت منطقة هذا الجسر المشؤوم هي المنطقة المفضلة بالنسبة للعائلة من أجل السيارين والرحلات العائلية .
كان المراهقين واليافعين والعفاريت يعبرونه بسرعة وأحياناً جيئة وذهاباً كدليل وبرهان على فحولتهم ... 
وفي كل سيران كان يطلب مني فتيان العائلة تجاوز النهر باستخدام العارضة الخشبية .... كتقليد متبع ...... كمدخل إلى عالم الرجولة .
أول مرة وبمنتهى البراءة ... اقتربت من النهر ........ والعارضة ....... وإذا بالنهر وكأنه بحر هائج ..... وبدت العارضة وكأنها عود ثقاب ........ كيف يطلب مني أن أعبر البحر المتلاطم بالركوب على عود ثقاب ...... رفضت وتحججت بالمرض........ بالصداع......... بالإسهال ........ فكش بالقدم ....... حرارة مرتفعة .. في كل مرة كنت أجد حجة لتفادي عبور البحر .... أقصد النهر

في أحد الأيام وأثناء تناول العائلة للفطور نظرت إلي إحدى قريباتي والتي كانت في المرحلة الثانوية ( أنا كنت في المرحلة الإبتدائية ) وقالت لي والابتسامة تعلو وجهها ( كيفك اليوم ؟ ) جاوبتها وقلبي يكاد يقفز من بين أضلاعي من شدة الفرح وقلت بأني بأحسن أحوالي ....... وضحكتي البلهاء التي ارتسمت على وجهي الطفولي أنذاك ربما قد فضحت ما أكنه لها من عواطف نبيلة وغير نبيلة . فقالت بكل هدوء وثقة بالنفس ( أصبح اليوم ما عندك حجة ......... بدك تعبر النهر مثلك مثل غيرك .... صرت رجال ..... ورح يطلعلك شوارب ) . مجرد التفكير بأنها تهتم بي قد أسكرني ....وأطربني ...... وأثلج صدري ......... وجعلني أنتصب على قدمي ..... ومثل قائد روماني عظيم ...... نظرت إلى الحشود حولي المؤلفة من الأقارب وأبناءهم وقلت لهم ..... بمنتهى الغرور ......... الحقوني .......... اتجهت نحو النهر ورأسي يسبق قدماي ..... كنت أطير من شدة الفرح ولم أكن أمش على أقدامي  ...... الغرور جعلني أنسى كل مخاوفي وهواجسي .
آخر شيء سمعته قبل أن أضع قدمي على أول العارضة الخشبية هو صوت أمي وهو يحذرني ( أوعا توع يا مؤص ..... مافي حدا بيعرف يسبح ليجيبك ) .

أول خطوة والثانية وصحوت على هول الكارثة التي أعيشها ....... فالماء يجري من تحت أقدامي بسرعة كبيرة والكل يصيح ( لا تنظر لتحت ) ( لاتتطلع بالمي ) ( خليك عم تتطلع لأدام ) الأصوات كانت بين مشجع .. وبين محذر ....... وبين مستهزء ........ كل الأصوات سمعتها إلا صوت قريبتي طالبة الفتوة المحترمة ....... خطوة أخرى وبدأت العارضة تهتز من تحتي ....... أحسست وكأن مارداً ضخماً يمسكني من رقبتي من الخلف ويفتلني عدة فتلات في الهواء كما يحدث في أفلام كرتون ........ ويرمي بي إلى الماء .

صحوت بين أحضان والدي والماء يقطر من كل جزء من وجهه..... صحوت وأنا أهلوس باسم قريبتي ....... وجدت رؤوس فوق بعضها البعض وعيون محدقة بي لا حصر لها . بعضها كنت أعرفه وبعضها لم أكن أعرفه .... وجوه كان يعلوها الخوف ..... الفرح ........ الفضول ........ الشماتة ...... بينما وجه قريبتي طالبة الفتوة لم يكن بين الوجوه ... وهو ما أفرحني لحظتها كي لا تراني بهذه الحالة ..... وأحزنني لأنني شعرت بأنها لا تهتم لمصيري ....... قصتي هذه أصبحت القصة المشهورة والمفضلة للعائلة ...... لا يكاد يجتمع اثنان من العائلة إلا ويتندران بها .......
بعد هذه الحادثة أصبح لدي خوف من الأماكن المرتفعة ( بالأساس هو عندي ) ولكن هذه الحادثة عمقت الشرخ في شخصيتي ... وجعلت الأمر يتحول إلى خوف مرضي يسبب لي الكآبة والإحراج.
ومن سوء سوء سوء سوء حظي ........ عندما التحقت بخدمة العلم ......... تم فرزي إلى الوحدات الخاصة ..... شاب طويل ...... عريض ....... عضلات ....... لياقة ....... لا بد من أن يكون مكانه الطبيعي هو الوحدات الخاصة .....
صدقاً لم تكن تمر لحظة من لحظات التمرين والتدريب أو الليل و النهار ........ إلا وأتخيل اللحظة التي سوف أقف فيها على باب الطائرة وأرفض القفز بينما يقفز رفاقي بمنتهى الشجاعة .... وأتخيل حجم الذل الذي سوف يلحق بي ...
المهم انهينا كل التدريبات النظرية والبدنية الخاصة بالقفز من الطائرة ......... وجاءت لحظة الحقيقة ....... وصعدنا إلى الطائرة وجلسنا إلى جانب بعضنا ...... البعض كان يعلو وجهه الفرحة والابتسامة العريضة وكأنه ذاهب لملاقاة الحبيبة ...... بعضهم كان يقول بأنه كان ينتظر هذه اللحظة منذ كان طفلاً صغيراً .... بعضهم كان صامتاً ....... بعضهم كان قلقاً ...... أنا كنت خائفاً ....... وعلى ما يبدو أن اصفرار وجهي قد لفت نظر رفيقي أبو العبد ....... رفيق الدورة الذي تعاهدنا أنا وإياه أن ننقذ بعضنا في أرض المعركة مهما كانت الصعوبات... وأن يتكفل أحدنا بعائلة الآخر في حالة الاستشهاد........ أبو العبد عالجني بنصيحة كانت الأخيرة قبل أن نقفز ( سهلة كتير ..... بس ضب إيديك على صدرك ......... غمض عيونك ... وقول بسم الله ........ وما بتلاقي حالك إلا وأنت ملك السما والأرض ) وفعلاً فكرت بكلامه وبدأت أردده بقلبي كي أشجع نفسي ..... اصطففنا خلف بعضنا .... وبدأ القفز ا... رفيقي قبل أن يقفز قال لي  ( أوعا تفتح إيديك هه ) وقفز .... وبعد ثواني قفزت خلفه .. لم يكن لدي خيار للتردد ...... فالمدرب شحطني من رقبتي مثل مارد ضخم ورمى بي من الطائرة قائلاً ( عشت يا وحش ) ....... مثل أفلام كرتون ........ المهم وصلت للأرض بسلام
ليلاً وبعد أن أطفئت الأنوار وآوينا إلى فراشنا في الساعة المحددة ....... نظر إلي رفيقي أبو العبد  ...... وسألني بخبث ...... من هي وفاء ......
نظرت إليه والدهشة تملأني ....... كيف عرف بقصة وفاء هو الآخر ......... كيف عرف بقصة لا يعرفها إلا لأقرباء ..... ولماذا نظرة الخبث هذه ......
تذكرت أنه بعد أن ألقي بي من الطائرة قد غبت عن الوعي لثواني ...... وربما هلوست باسمها ... المهم ........ لم أخبر رفيقي بقصتي مع وفاء ..... الحبيبة الافتراضية التي رافقتني منذ نعومة أظافري ....... والتي لم أعد أراها منذ سنوات عديدة ......
نظرت لرفيقي نظرة ذات معاني ... مثل نظرة شاعر روماني لأهل روما وهو يستعد ليلقي عليهم قصيدة عصماء وقلت : وفاء........ وفاء ......... إيــــــــــه شو بدي احكيلك لاحكيلك.
ابتسم وقال ( إيـــــــــــــــه ........ نيالوا ) وغطى وجهه بالبطانية وغط في نوم عميق.
بينما سهرت طول الليل وأنا أفكر ....... بوفاء وبطفولتي ...... وبقصصي التي إن نسيتها تأبى أن تنساني .

الفكرة مأخوذة من قصة انكليزية اسمها ( I Did It lily ….. I Did It ) ومنشورة بأحد أعداد مجلة ريدرزدايجست الأمريكية .
آسف للإطالة







ملتقى طلاب جامعة دمشق




أنت غير مسجل لدينا.. يمكنك التسجيل الآن.

مشاركة : 2


طوق الياسمين

عضو ذهبي


يا رب...




مسجل منذ: 11-09-2008
عدد المشاركات: 2853
تقييمات العضو: 36
المتابعون: 150

غير موجود
اشــترك بالتحديثات
رسالة مستعجلة

رد مشاركة : الجسر المشؤوم ........ قصة طويلة

07-05-2009 05:21 AM




اللي فهمته من القصة إنه الأنسان ما لازم يعمل شي بس ليثبت شي لحدا المهم إنه يقوم بشي لنفسه بالدرجة الأولى و بعدين للناس المحيطين فيه.





quality
يعطيك العافية
   





بسم الله الرحمن الرحيم
"  وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا (3)"


{وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [البقرة: 216]}.
صدق الله العظيم


ربِّ .. يقولونَ أنَّ حلمي مستحيل..  وأنا أصبحُ وأمسي على يقين.. أنكَ على كلِ شئٍ قدير.





أنت غير مسجل لدينا.. يمكنك التسجيل الآن.

مشاركة : 3


Pharma87

عضــو فضـي

وما تشاؤون إلا أن يشاء الله




مسجل منذ: 08-07-2008
عدد المشاركات: 1555
تقييمات العضو: 248
المتابعون: 15

غير موجود
اشــترك بالتحديثات
رسالة مستعجلة

رد مشاركة : الجسر المشؤوم ........ قصة طويلة

07-05-2009 06:56 AM




صحيح القصة طويلة بس كتير حلوة .................

بصراحة كنت متضايق بس بعد القصة صار الوضع أحسن............

شكرا

   




إلهي سأظل منتظراً فرجك وأدعوك حتى أستحق الفرج فتكرمني. وظني فيكي يا ربي لا يخيب. هذه هي ثقتي بربي.  

تذكر: لا تحزن ولا تتشائم، فقط ابتسم وتذكر أنا كل يوم يمضي انما هو بالقرب وليس بالبعد  ولذلك فلنقل للأيام امضي فنحن من سيسحتق الجائزة بالنهاية.

أنت غير مسجل لدينا.. يمكنك التسجيل الآن.
 








ملتقى طلاب الجامعة... منتدى غير رسمي يهتم بطلاب جامعة دمشق وبهم يرتقي...
جميع الأفكار والآراء المطروحة في هذا الموقع تعبر عن كتّابها فقط مما يعفي الإدارة من أية مسؤولية
WwW.Jamaa.Net
MADE IN SYRIA - Developed By: ShababSy.com
أحد مشاريع Shabab Sy
الإتصال بنا - الصفحة الرئيسية - بداية الصفحة