[x]

"وقـل اعمـلوا فسـيرى الله عـملكم ورسـوله والمؤمنـون"


..لمحة عن كليات جامعة دمشق و فروعها... شاركنا تجربتك وكلمنا عن اختصاصك



المحـاضـرات
برنـامج الـدوام
برنـامج الامتحــان
النتـائج الامتحـانيـة
أسـئلة دورات
أفكـار ومشــاريع
حلقــات بحـث
مشــاريع تخـرّج
"وقـل اعمـلوا فسـيرى الله عـملكم ورسـوله والمؤمنـون"

مشاريع وأعمال حالية.. وإعلانات
برنـامج امتحان الفصل الأول نهائي/قسم المكتبات - 2013/2014
غاز السارين Sarin gas ( الأعراض, العلاج والارشادات )
أحكام فقه الجهاد
تـعـلـيـمـات فـي حـال اسـتـخـدام الآسـلـحـة الـكـيـمـاويـة
الى طلاب كلية التربية ... بجامعة دمشق
ان كانت لديك اية مشكلة تقنية نحن بالخدمة ان شالله (( العدد الثالث 2012- 2013))
منح دراسية من الاتحاد الأوروبي للسوريين
شروط القيد في درجة الماجستير بكلية التربية
عريضة لعميد كلية الاقتصاد ليتم اعادة مواد يومي 27-28
سوريا بخير..
مواضيع مميزة..
منصة خطوة تعلم وارتق
تصميم بروفايل شركة للتعريف بالعلامة التجارية
كيف تتجنب رفض المستند بسبب أخطاء الترجمة؟
هل يلاحق الدائن الشريك بعد إفلاس الشركة ذات المسؤولية المحدودة؟
كنت أعمل عن بعد وسجلوني متغيبًا.. كيف أثبت ذلك؟
سواتر الرياض تركيب كافة أنواع السواتر 0557706403
شركة صيانه الجور والمناهيل بالكويت
الاعتراض الضريبي ومشكلة الانتظار حتى آخر يوم
الموقع القانوني بوابة للمعلومة وليس بديلًا عن دراسة القضية
كيف ترتب طلبك قبل التواصل مع أي منصة قانونية؟
العنوان: تقييم سلبي في Google Maps.. متى يتحول إلى تشهير إلكتروني؟
فرصه للاتحاق في البرنامج التدريبي استراتيجيات إدارة المنتجات وتطويرها | Product Management
أخطاء شائعة عند البحث عن محامٍ في جدة عبر الإنترنت
تعاقدت شركتك مع جهة عامة وحدث نزاع.. لماذا التكييف مهم؟
مراجعة هوم بوكس وأفضل منتجات الأثاث



  ملتقى طلاب جامعة دمشق --> الـمـنـتــديـــات --> المنتديــــات الأدبيـــــــة --> أدبـاء وأشــعار
    لا تصالح ..أمل دنقل
عنوان البريد :  
كلمة المرور :  
                    تسجيل جـديد


.لا تصالح ..أمل دنقل


Nostalgia

جامعـي مبـدعـ





مسجل منذ: 20-09-2007
عدد المشاركات: 470
تقييمات العضو: 0
المتابعون: 8

غير موجود
اشــترك بالتحديثات
رسالة مستعجلة

لا تصالح ..أمل دنقل

20-10-2007 07:45 PM




لا تصالحْ ! ..
ولو منحوك الذهب
أترى حين أفقأ عينيك،
ثم أثبت جوهرتين مكانهما..
هل ترى..؟
هي أشياء لا تشترى..:
ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،
حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ،
هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،
الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما..
وكأنكما
ما تزالان طفلين!
تلك الطمأنينة الأبدية بينكما:
أنَّ سيفانِ سيفَكَ..
صوتانِ صوتَكَ
أنك إن متَّ:
للبيت ربٌّ
وللطفل أبْ
هل يصير دمي - بين عينيك - ماءً ؟
أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..
تلبس - فوق دمائي - ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب ؟
إنها الحربُ !
قد تثقل القلبَ ..
لكن خلفك عار العرب
لا تصالحْ ..
ولا تتوخَّ الهرب !

لا تصالح
على الدم .. حتى بدم !
لا تصالح ! ولو قيل رأس برأسٍ
أكلُّ الرؤوس سواءٌ ؟
أقلب الغريب كقلب أخيك ؟!
أعيناه عينا أخيك ؟!
وهل تتساوى يدٌ .. سيفها كان لك
بيدٍ سيفها أثْكَلك ؟
سيقولون :
جئناك كي تحقن الدم ..
جئناك . كن - يا أمير - الحكم
سيقولون :
ها نحن أبناء عم.
قل لهم : إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك
واغرس السيفَ في جبهة الصحراء
إلى أن يجيب العدم
إنني كنت لك
فارسًا،
وأخًا،
وأبًا،
ومَلِك!

لاتصالح..
ولو حرمتك الرقاد
صرخاتُ الندامة
وتذكَّر ..
)إذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولأطفالهن الذين تخاصمهم الابتسامة(
أن بنتَ أخيك "اليمامة"
زهرةٌ تتسربل - في سنوات الصبا -
بثياب الحداد
كنتُ، إن عدتُ:
تعدو على دَرَجِ القصر،
تمسك ساقيَّ عند نزولي..
فأرفعها - وهي ضاحكةٌ -
فوق ظهر الجواد
ها هي الآن .. صامتةٌ
حرمتها يدُ الغدر:
من كلمات أبيها،
ارتداءِ الثياب الجديدةِ
من أن يكون لها - ذات يوم - أخٌ !
من أبٍ يتبسَّم في عرسها ..
وتعود إليه إذا الزوجُ أغضبها ..
وإذا زارها .. يتسابق أحفادُه نحو أحضانه،
لينالوا الهدايا..
ويلهوا بلحيته (وهو مستسلمٌ(
ويشدُّوا العمامة ..

لا تصالح!
فما ذنب تلك اليمامة
لترى العشَّ محترقًا .. فجأةً ،
وهي تجلس فوق الرماد ؟!

لا تصالح
ولو توَّجوك بتاج الإمارة
كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ ..؟
وكيف تصير المليكَ ..
على أوجهِ البهجة المستعارة ؟
كيف تنظر في يد من صافحوك..
فلا تبصر الدم..
في كل كف ؟
إن سهمًا أتاني من الخلف..
سوف يجيئك من ألف خلف
فالدم - الآن - صار وسامًا وشارة

لا تصالح
ولو توَّجوك بتاج الإمارة
إن عرشَك : سيفٌ
وسيفك : زيفٌ
إذا لم تزنْ - بذؤابته - لحظاتِ الشرف
واستطبت – الترف

لا تصالح
ولو قال من مال عند الصدامْ
" .. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام .."
عندما يملأ الحق قلبك:
تندلع النار إن تتنفَّسْ
ولسانُ الخيانة يخرس

لا تصالح

ولو قيل ما قيل من كلمات السلام
كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس ؟
كيف تنظر في عيني امرأة ..
أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها ؟
كيف تصبح فارسها في الغرام ؟
كيف ترجو غدًا .. لوليد ينام
- كيف تحلم أو تتغنى بمستقبلٍ لغلام
وهو يكبر - بين يديك - بقلب مُنكَّس ؟

لا تصالح
ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام
وارْوِ قلبك بالدم..
واروِ التراب المقدَّس ..
واروِ أسلافَكَ الراقدين ..
إلى أن تردَّ عليك العظام !

لا تصالح

ولو ناشدتك القبيلة
باسم حزن "الجليلة"
أن تسوق الدهاءَ
وتُبدي - لمن قصدوك - القبول
سيقولون :
ها أنت تطلب ثأرًا يطول
فخذ - الآن - ما تستطيع :
قليلاً من الحق ..
في هذه السنوات القليلة
إنه ليس ثأرك وحدك،
لكنه ثأر جيلٍ فجيل
وغدًا..
سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً،
يوقد النار شاملةً،
يطلب الثأرَ،
يستولد الحقَّ،
من أَضْلُع المستحيل

لا تصالح
ولو قيل إن التصالح حيلة
إنه الثأرُ
تبهتُ شعلته في الضلوع..
إذا ما توالت عليها الفصول..
ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس(
فوق الجباهِ الذليلة

لا تصالحْ
ولو حذَّرتْك النجوم
ورمى لك كهَّانُها بالنبأ..
كنت أغفر لو أنني متُّ..
ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ .
لم أكن غازيًا ،
لم أكن أتسلل قرب مضاربهم
أو أحوم وراء التخوم
لم أمد يدًا لثمار الكروم
أرض بستانِهم لم أطأ
لم يصح قاتلي بي: "انتبه" !
كان يمشي معي..
ثم صافحني..
ثم سار قليلاً
ولكنه في الغصون اختبأ !
فجأةً:
ثقبتني قشعريرة بين ضعلين..
واهتزَّ قلبي - كفقاعة - وانفثأ !
وتحاملتُ ، حتى احتملت على ساعديَّ
فرأيتُ : ابن عمي الزنيم
واقفًا يتشفَّى بوجه لئيم
لم يكن في يدي حربةٌ
أو سلاح قديم،
لم يكن غير غيظي الذي يتشكَّى الظمأ

لا تصالحُ ..
إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة:
النجوم.. لميقاتها
والطيور.. لأصواتها
والرمال.. لذراتها
والقتيل لطفلته الناظرة
كل شيء تحطم في لحظة عابرة:
الصبا
بهجة الأهل
صوتُ الحصان
التعرف بالضيف
همهمة القلب حين يرى برعمًا في الحديقة يذوي
الصلاة لكي ينزل المطر الموسمي
مراوغة القلب حين يرى طائر الموت وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسرة
كلُّ شيءٍ تحطَّم في نزوةٍ فاجرة
والذي اغتالني: ليس ربًّا
ليقتلني بمشيئته
ليس أنبل مني.. ليقتلني بسكينته
ليس أمهر مني.. ليقتلني باستدارتِهِ الماكرة

لا تصالحْ
فما الصلح إلا معاهدةٌ بين ندَّينْ ..
)في شرف القلب(
لا تُنتقَصْ
والذي اغتالني مَحضُ لصْ
سرق الأرض من بين عينيَّ
والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة !

لا تصالح
ولو وَقَفَت ضد سيفك كلُّ الشيوخ
والرجال التي ملأتها الشروخ
هؤلاء الذين يحبون طعم الثريد
وامتطاء العبيد
هؤلاء الذين تدلت عمائمهم فوق أعينهم،
وسيوفهم العربية، قد نسيتْ سنوات الشموخ

لا تصالح
فليس سوى أن تريد
أنت فارسُ هذا الزمان الوحيد
وسواك .. المسوخ !







ملتقى طلاب جامعة دمشق




أنت غير مسجل لدينا.. يمكنك التسجيل الآن.

مشاركة : 2


Dove

عضــو ماسـي


خائفة من شيء ما




مسجل منذ: 23-08-2007
عدد المشاركات: 5958
تقييمات العضو: 8
المتابعون: 29

غير موجود
اشــترك بالتحديثات
رسالة مستعجلة

رد مشاركة : لا تصالح ..أمل دنقل

20-10-2007 10:56 PM





اقتباس
لا تصالح
ولو قيل ما قيل من كلمات السلام
كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس ؟
كيف تنظر في عيني امرأة ..
أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها ؟
كيف تصبح فارسها في الغرام ؟
كيف ترجو غدًا .. لوليد ينام
- كيف تحلم أو تتغنى بمستقبلٍ لغلام
وهو يكبر - بين يديك - بقلب مُنكَّس ؟



شكرا اختي رياح على نقلك الرائع

بقايا انسانة




وحدكم ... كبار هذه الأمــــة !





أنت غير مسجل لدينا.. يمكنك التسجيل الآن.

مشاركة : 3


محمد عبد الصاحب

عضــو فضـي





مسجل منذ: 31-08-2007
عدد المشاركات: 1683
تقييمات العضو: 0
المتابعون: 14

غير موجود
اشــترك بالتحديثات
رسالة مستعجلة

رد مشاركة : لا تصالح ..أمل دنقل

21-10-2007 06:31 PM




شكرا لكِ اختنا رياح الشمال
على نقل هذه الكلمات الجميله
دمتِ بحفظ الرحمن





ملتقى طلاب جامعة دمشق




أنت غير مسجل لدينا.. يمكنك التسجيل الآن.

مشاركة : 4


زائر

جامعـي اســتثنائي





مسجل منذ: 13-09-2007
عدد المشاركات: 683
تقييمات العضو: 0
المتابعون: 10

غير موجود
اشــترك بالتحديثات
رسالة مستعجلة

رد مشاركة : لا تصالح ..أمل دنقل

21-10-2007 09:01 PM






مقتل القمر

وتناقلوا النبأ الأليم على بريد الشمس
في كل مدينة ،
(( قُتِل القمـــر ))!
شهدوه مصلوباً تَتَدَلَّى رأسه فوق الشجر !
نهب اللصوص قلادة الماس الثمينة من صدره!
تركوه في الأعواد ،
كالأسطورة السوداء في عيني ضرير
ويقول جاري :
-(( كان قديساً ، لماذا يقتلونه ؟))
وتقول جارتنا الصبية :
- (( كان يعجبه غنائي في المساء
وكان يهديني قوارير العطور
فبأي ذنب يقتلونه ؟
هل شاهدوه عند نافذتي _قبيل الفجر _ يصغي للغناء!؟!؟))
..... ........ .......
وتدلت الدمعات من كل العيون
كأنها الأيتام – أطفال القمر
وترحموا...
وتفرقوا.....
فكما يموت الناس.....مات !
وجلست ،
أسأله عن الأيدي التي غدرت به
لكنه لم يستمع لي ،
..... كان مات !
****
دثرته بعباءته
وسحبت جفنيه على عينيه...
حتى لايرى من فارقوه!
وخرجت من باب المدينة
للريف:
يا أبناء قريتنا أبوكم مات
قد قتلته أبناء المدينة
ذرفوا عليه دموع أخوة يوسف
وتفرَّقوا
تركوه فوق شوارع الإسفلت والدم والضغينة
يا أخوتي : هذا أبوكم مات !
- ماذا ؟ لا.......أبونا لا يموت
- بالأمس طول الليل كان هنا
- يقص لنا حكايته الحزينة !
- يا أخوتي بيديّ هاتين احتضنته
أسبلت جفنيه على عينيه حتى تدفنوه !
قالوا : كفاك ، اصمت
فإنك لست تدري ما تقول !
قلت : الحقيقة ما أقول
قالوا : انتظر
لم تبق إلا بضع ساعات...
ويأتي!
***
حط المساء
وأطل من فوقي القمر
متألق البسمات ، ماسيّ النظر
- يا إخوتي هذا أبوكم ما يزال هنا
فمن هو ذلك المُلْقىَ على أرض المدينة ؟
قالوا: غريب
ظنه الناس القمر
قتلوه ، ثم بكوا عليه
ورددوا (( قُتِل القمر ))
لكن أبونا لا يموت
أبداً أبونا لايموت
!





ملتقى طلاب جامعة دمشق




أنت غير مسجل لدينا.. يمكنك التسجيل الآن.

مشاركة : 5


Nostalgia

جامعـي مبـدعـ





مسجل منذ: 20-09-2007
عدد المشاركات: 470
تقييمات العضو: 0
المتابعون: 8

غير موجود
اشــترك بالتحديثات
رسالة مستعجلة

رد مشاركة : لا تصالح ..أمل دنقل

23-10-2007 08:50 PM




بقايا انسانة , محمد عبد الصاحب ... وجودكم و ردودكم يسعدني
أخي زائر ... مشكور على الاضافة
.................................................................................

أمل دنقل

هو شاعر مصري مشهور ومفكر قومي عربي، ولد في عام 1940في صعيد مصر
فقد أمل دنقل والده وهو في العاشرة, فأصبح, وهو في هذا السن, مسؤولاً عن أمه وشقيقيه , بعد دراسته الثانوية التحق بكلية الآداب في القاهرة لكنه انقطع عن متابعة الدراسة منذ العام الأول ليعمل موظفاً بمحكمة "قنا" وجمارك السويس والإسكندرية ثم موظفاً بمنظمة التضامن الأفرو آسيوي, لكنه كان دائم "الفرار" من الوظيفة لينصرف إلى "الشعر".
عرف بالتزامه القومي وقصيدته السياسية الرافضة ولكن أهمية شعر دنقل تكمن في استيحاء رموز التراث العربي تأكيداً لهويته القومية وسعياً إلى تثوير القصيدة وتحديثها.
عرف القارىء العربي شعره من خلال ديوانه الأول "البكاء بين يدي زرقاء اليمامة" (1969) الذي جسد فيه إحساس الإنسان العربي بنكسة 1967 وأكد ارتباطه العميق بوعي القارىء ووجدانه.
صدرت له ست مجموعات شعرية هي:

البكاء بين يدي زرقاء اليمامة"
تعليق على ما حدث"
مقتل القمر" -
العهد الآتي" -
أقوال جديدة عن حرب البسوس"
أوراق الغرفة 8"
-لازمه مرض السرطان لأكثر من ثلاث سنوات صارع خلالها الموت دون أن يكفّ عن حديث الشعر, ليجعل هذا الصراع "بين متكافئين: الموت والشعر" .
توفي إثر مرض في أيار / مايو عام 1983 في القاهرة.
. . .

منقول بتصرف للفائدة





ملتقى طلاب جامعة دمشق




أنت غير مسجل لدينا.. يمكنك التسجيل الآن.

مشاركة : 6


Nostalgia

جامعـي مبـدعـ





مسجل منذ: 20-09-2007
عدد المشاركات: 470
تقييمات العضو: 0
المتابعون: 8

غير موجود
اشــترك بالتحديثات
رسالة مستعجلة

رد مشاركة : لا تصالح ..أمل دنقل

26-10-2007 11:57 AM




حمامة

حين سرت في الشارع الضوضاء
و اندفعت سيارة مجنونةالسائق
تطلق صوت بوقها الزاعق
في كبد الأشياء :
تفزعت حمامة بيضاء
( كانت على تمثال تهضة مصر ..
تحلم في استرخاء )
طارت , وحطت فوق قبة الجامعة النحاس
لاهثةً , تلتقط الأنفاس
وفجأةً : دندنت الساعة
ودقت الأجراس
فحلقت في الأفق ... مرتاعه!
أيتهما الحمامة التي استقرت
فوق رأس الجسر
( وعندما أدار شرطي المرور يده ..
ظنته ناطوراً ... يصيد الطير
فامتلأت رعباً ! )
أيتهما الحمامة التعبى
دوري على قباب هذه المدينة الحزينة
و انشدي للموت فيها ... و الأسى ... و الذعر
حتى نرى عند قدوم الفجر
جناحك الملقى ...
على قاعة التمثال في المدينة
... و تعرفين رائحة السكينة !





ملتقى طلاب جامعة دمشق




أنت غير مسجل لدينا.. يمكنك التسجيل الآن.

مشاركة : 7


عبدالله الشويخ

عضــو ماسـي


.::||.............. ||::.




مسجل منذ: 21-08-2007
عدد المشاركات: 3793
تقييمات العضو: 216
المتابعون: 121

غير موجود
اشــترك بالتحديثات
رسالة مستعجلة

رد مشاركة : لا تصالح ..أمل دنقل

20-11-2007 04:35 PM




رياح الشمال

طرحك رائع فيمانقلت لنا من روائع أمل دنقل

سلمت يداك


ولك مني بقلم نزار


أنا ياصديقتي متعب بعروبتي

فهل العروبة لعنة وعقاب

فمي يفتش عن  فمي

والمفردات حجارة وتراب


أتكلم الفصحى أمام عشيرتي

وأعيد لكن ماهناك جواب

لولا العباءات التي التفوا بها

ماكنت أحسب أنهم أعراب

أمشي على ورق الخريطة خائف

فعلى الخريطة كلنا أغراب
تحيتي لك




"وقـل اعمـلوا فسـيرى الله عـملكم ورسـوله والمؤمنـون"
صدق الله العظيم


..........................................................................
"أحياناً نجاوب بالصمـــــــــــــــــت احتراماً.. لكن بعض الأغبياء تحسب ذلك ضعفاً ،،،لذلك الأفضل أن نــــــــــــطبق بالصمت ،، حرقةً لقلوبهم وتأديباً لنفوسهم.."cute*
.........................................................................

http://www.skfny.com/الملك-والراعى/ .........................................................................

||تخاريف لأجل عينيك ||
https://www.jamaa.net/art10817.html?&highlight=%DA%C8%CF%C7%E1%E1%E5+%C7%E1%D4%E6%ED%CE

أنت غير مسجل لدينا.. يمكنك التسجيل الآن.
 








ملتقى طلاب الجامعة... منتدى غير رسمي يهتم بطلاب جامعة دمشق وبهم يرتقي...
جميع الأفكار والآراء المطروحة في هذا الموقع تعبر عن كتّابها فقط مما يعفي الإدارة من أية مسؤولية
WwW.Jamaa.Net
MADE IN SYRIA - Developed By: ShababSy.com
أحد مشاريع Shabab Sy
الإتصال بنا - الصفحة الرئيسية - بداية الصفحة