مرحبا جمعيا
عندما نجحت بالثانوية العامة وحصلت على مجموع ممتاز في الفرع الادبي تصفحت المفاضلة وانبهرت بالمجموع العالي الذي كان قد طلب للقسم الذي كنت احلم ان ادخله وهو الاعلام وان كان يدل على شي فهذا يدل على اهمية هذا القسم وتفضيله على باقي الاقسام .....................
ولكن الصدمة الاولى كانت هي انه رغم استقلال هذا القسم واهميته فهو ما يزال تابعا لكلية الاداب التي تحتوي على مئات الاف الطلاب بينما عدد طلاب الاعلام بسنواته الاربعة لا يتجاوزر الالفين طالب واذا احتاج اي طالب من قسمي العزيز اية ورقة صغيرة تفيده في التسجيل عليه ان يقطع الامتار ويسأل الاف الطلاب لكي يصل الى كلية الاداب ويصعد الادراج وبحث هنا وهناك هذا له رغم كبر بناء كليته الاعلام والتي تسطيع احتواء هذه الاوراق بالطبع
اما الصدمة الثانية كانت بالمواد فيدخل طالب الاعلام النشيط سنته الاولى وهو متفائل بأنه يدرس قسم ممتع حقا ومواده يجب ان تكون كذلك فيفاجئ بباقة من مواد التاريخ والجغرافيا والاحصاء ووووووووووووووو المهم اين الاعلام فيأتي الرد بالسنة القادمة بكير هلق وهات لتصل للسنة التانية ........
اما الصدمة الثالثة هي وبعد الوصول الى مواد الاعلام تفاجئ بأنك لن ترى اي تطابق بين ما تدرسه في الكتاب وما تراه في الواقع من أعلااااااااااااااام
طبعا ويأتي الجواب بكرا العمل والخبرة بتكمل يلي عم تدرسه .......
اما الصدمة يلي بعدا هي انك بتدرس عن التلفزيون وبتعرف اقسامه وكيف بيصوروا ويف بيكون شكل الاستديو بس انك تروح تزوره وتدرس هونيك عملي هههههههه ما تحلم.........
الصدمة يلي بعدا انك لما بتقول لحدا انك بتدرس اعلام وهو من بلد تاني دغري بيبتسم وبينعجب وبقلك وشو اختصاصك بتقوم بتبلع ريئك وبتقول نحنا هون ما عنا اختصاصات بيرد عليك معقول بتقول ايه والله معقول ........
الصدمة يلي بعدا هي انو كل شي عم يتخرج من هالجامعة وبمعدل منيح يعني جيد جدا ما بدنا نقول ما عم يلاقي شغل للصراحة يمكن يلاقي بس انك تقول عنه فهمان شو يعني كلمة صحافة واو متذكر اي شي درسه ههه لا والله..
اما الصدمة الاخيرة يلي حصلت معي شخصيا هي اني لما انضممت للمنتدى واجيت لحط معلومات عني ما لقيت شي اسمه كلية الاعلام واضريت اكتب اداب مع اني كتير كنت متمنية لاقي اسمي كليتي بس مو شي جديد مو حكيتلكن قصة هالكلية الحزينة بقا بقول لزملائي لا تزعلوا الا ما يجي يوم ويعترفوا بكليتنا المتواضعة........
انشالله ماكون طولت عليكن سامحوني
شكرا لانكن تحملتوا ثرثرتي الصحفية والى اللقاء