ذهب محمود للكلية لذلك الوقت المنتظر في حياته... مقابلة حبيبته الحقيقية !
عندما رأاها ضربه نوع من الخجل الذي لم يعهده حاءت تيمة وسلمت عليه وتركت له
على خديه قبلتان كانت دواء حياته و كانت بداية انسانيته بعيدا عن ذلك الشاب
الذي كان قد غرق بذؤوبيته ...جاءت تيمة لتحضن يدها اليسرى بيمنته ...لكن قال لها
انتظري أنا لا أقبل أن يراكِ أصحاب الألسن المخيفة في هذه الكلية بهكذا وضع ..
مابالك محمود ؟!! حبيبتي أنا أحبك وسمعتك من سمعتي ولا أريد أن يتكلم أحد عنك
بكلمة صغيرة تضر بمستقبل أولادنا ..!!! ..ضحكت تيمة وقالت له حسننا كما تريد ...
ولعبا وركضا في الكلية كطفلين ضائعين ببحر صمت الحب ...فلا هم يرون أين هم
ولا هم يرون من يراهم ...لكن كان الشرط البراءة والجمال الروحي ...
يبدو أن احساسا بالدفء يجتاح صديق محمود ..كلما نظر لهما ..مع احساس صغير
بأخر الليلة على الوسادة بإنه يجب أن يحب فتاة علّه يستطيع ان يتخلّى عن حيوانيته
كما تخلّى عنها محمود .... قالت تيمة لمحمود : ألا تريد أن أعرفك على أمي قد حدثتها
عنك أنك صديقي فقط فكما تعلم فارق الأديان و إن اعترفت بحبك حاليا ...أعتقد أننا
سنتحاج لنستأجر بيت صديقك رامي ...وضحكت ..ابتسم محمود حسننا ..تيمة متى
تريدينني أن أذهب لعندكم قالت اليوم ..اذا أردت أتصل بها ...ونعزمك على الغذاء
علك تتذوق طعام حماتك ..!! وابتسمت.....
قال أتشوق لرؤوية حماتي العزيزة ...!!