رد مشاركة : من الفنان سامي(الكميت) الى داعمي المجلس الوطني السوري ..........2
كيفو سامي ..
لما طلبت منك أن تورد استفساراتك في موضوع منفصل .. فلم أتخيل أنه سيكون كهذا أو سابقه ..
أعذرني لو قلت لك أني لم أجد إلا ما يضحك ..
فبالله عليك أشياء قد أكل عليها الزمان وأثبتت فشلها وفشل مدعيها .. بعد أن " تبجح " بها أعلامكم طويلاً ..
لن أدخل في أي شيء قلته .. لأنه لا يستحق الرد أصلاً ..
فلقد خيبت أملي في الموضوع المنتظر .. وعلى كل حال سأتركك حتى تكمل استفساراتك ..
وكأن مشكلتنا بعدد اللاجئين .. حسبي الله ..
كما قال غيري .. فليست العبرة بأن اسرد لك قصص أنا شاهد عيان عليها " عميان " ..
ولكني أعلم أناساً من حماه وادلب .. غير أهالي جسر الشغور نزحوا لهناك .. فقد أصبحت تركيا يومها الملجأ الآمن للناس .. من أبناء جلدتهم ..
ولو خلت أن كلامك صحيح " غير أني لم أصدق كلمة ولم أقتنع بأي منها " فما الخطب لو هجر الناس منذ سمعوا بأن غزاة الديار حماة الأسد سيغزونهم قريباً ..
وأما موضوع الأردن ولبنان .. فكن على يقين بأن العدد بالآلاف .. ويا آسفاه ..
...
لي تعقب صغير لو أذنت لي ..
أنا لا أنكر مقتل مفارز الأمن العسكري " خصيصاً العسكري " في معظم أرجاء سوريا .. ولم أنكر حمل السلاح من أناس لكنهم لم يمحو الصبغة الخاصة بالثورة .. ولكن هل لي بسؤالك .. ولم هذا الحقد على الأمن العسكري وعناصره حتى كان عرضة لكل ذاك ..؟؟
وبكل الأحوال مشكلتنا ليست هنا .. وليست حمزة " الذي كان يغتصب نساءً " ولا إبراهيم قاشوش الذي اقضتمت حنجرته المطالبة برحيل السفاح .. ولا غيرهم ..
مشكلتنا ببساطة أنه جاء صغاراً ليحكموا بلداً عظيم .. واستمروا بذلك عقود محاولين تقليصه على مقاسهم .. لكنه ضل فضفاضاً عليهم .. وما لهم إلا الكبت والكمت ..
تحيتي لك ..
أحمد