أخي سامي ...
منذا الذي يتوعدك أو أحد غيرك ..
فإن كان يعتبر نفسه من المعارضة فنحن نتبرأ منه .. وأشهد الله على ذلك ..
أخي الكريم قد نخطأ وقد نختلف .. ولكن وطننا يجمعنا ..
وأحيطك علماً بأمور :
أولها أننا لا نكاد نسلم على أنفسنا فكيف لنا بتهديد الغير ..
والثاني أقسم لك بالله أن عيوننا تدمع على كل من يجرح فما بالك بمن يقتل .. نعرف معنى الموت أخي ونعرف معنى الأذية .. ولا نريدها لأعدائنا فكيف لابن الوطن ..
والأخير .. أنا ضد النظام نعم .. وضد كل رموزه على تاريخه نعم .. ولكنني لست ضدك .. ولا أتمنى شيئا لي يضرك .. وأعدك لو حاول أحد الاعتداء أو نهب شيء من سوريا .. وكان فعلاً الرئيس بشار بوجهه .. فستجدني خلفه ..
تحيتي لك ..
أحمد