أستمع الآن إلى موسيقى رضوان نصري في عتمة حالكة لاأرى منها إلاك تنير في عيني شعاع ذاك اللقاء الجميل الذي كان حلم ومر بسرعة الحلم..كم أشتاق إليك وكم أغفو لكي أراك!!
يعيدني رضوان نصري بموسيقاه التي أهديتها لك إلى حفاوة ودفء تلك اللحظات وروعة تلك النظرات وجمال تلك الثواني ورقة الهمسات...
كم تحاكيني بموسيقاك أيها الموسيقار العظيم..كأنك تكتبني وتروي عني قصتي...فتعزفني الكمنجات وتذبحني أوتار الأعواد.
.....
هامش:
فلتذكرني كلما استمعت لهذه الموسيقى كما أذكرك الآن.
أشتاق لك
تحيتي وودي وسلامي
كم كنت أحلم بأمواج تحملني إلى شاطئ حب لايعرف الإنتهاء..!!؟؟
.......
فحملتني أمواج شوقي إليك فعانقني حنانك، وقبل شفاهي عشقك،وغفوت على شاطئك في عناق سرمدي إلى الأبد...
أحبك جدا و جدا و جدا
كم كنت أحلم بأمواج تحملني إلى شاطئ حب لايعرف الإنتهاء..!!؟؟
.......
فحملتني أمواج شوقي إليك و عانقني حنانك، وقبل شفاهي عشقك،وغفوت على شاطئك في عناق سرمدي إلى الأبد...
أحبك جدا و جدا و جدا
لم يعد أقرب من عيناك إلا عيناك...
أراها و تراني..
في يقظتي ومنامي..
في صباحي ومسائي..
أصبحت نوري تنير أمامي دربي...
وترفع عني ظلام همومي...
..............................................
لم يعد أقرب من روحك إلا روحك...
تهمس لي بعشقها...تحتضني وتحملني بسحرها مسافرة بي من العالم الجسدي إلى العالم الروحي الطاهر الرحب..الأبدي المقدس والمنزه عن شهوات الجسد.
حبيبتي عانقيني روحا لاتفارقني أبدا...
عانقي روحي وليكن عناقا أبديا...
أحبك جدا و جدا و جدا.
..............................................
هامش:
مع تحيات بلبول وحقوق النشر والتأليف والإخراج محفوظة*_^
هاقد أقبل ياعزيزي كانون يحمل إلينا بشرى ولادتنا وبشرى لقائنا أمس في الزمن القريب...ليجمع روحينا من جديد...في جو رومانسي يكون فيه الحب مدفأة تقينا برده وصقيعه ومرارة بعدك المكاني والزمني....
يامن كنت أنا أنظر فقد أقبل شهر ميلادنا ليذكرنا ببعضنا...وبأننا كنا وكنا وكنا...ربما صديقين وربما حبيبين وبأننا به يوما احتفلنا...بميلادنا يامن كنت أنا يوما ما وربما لاتزال أنا.
..............................................
هامش:
من هلأ بقلك وقبل الكل وقبل مايوم ميلادك يهل كل عام وأنت بألف خير ويارب أنك تكون بخير لأن مابتمنالك إلا الخير(S)
يا فؤادي لاتسل أين الهوى......كان صرحا من خيالي فهوى
إسقني و اشرب على أطلاله......وارو عني طالما الدمع روى
كيف ذاك الحب أمسى خبرا......وحديثا من أحاديث الجوى
........................
هامش:
كلمات: ابراهيم ناجي.
ألحان: رياض السنباطي.
لك ودي وسلامي واحترامي أيها الموسيقار العظيم يامبدع الألحان وياصاحب الأنامل الرقيقة والريشة الفريدة...حلمي أن أعزف على عودك.
ملتقى طلاب الجامعة... منتدى غير رسمي يهتم بطلاب جامعة دمشق وبهم يرتقي...
جميع الأفكار والآراء المطروحة في هذا الموقع تعبر عن كتّابها فقط مما يعفي الإدارة من أية مسؤولية WwW.Jamaa.Net