[x]

"وقـل اعمـلوا فسـيرى الله عـملكم ورسـوله والمؤمنـون"


..لمحة عن كليات جامعة دمشق و فروعها... شاركنا تجربتك وكلمنا عن اختصاصك



المحـاضـرات
برنـامج الـدوام
برنـامج الامتحــان
النتـائج الامتحـانيـة
أسـئلة دورات
أفكـار ومشــاريع
حلقــات بحـث
مشــاريع تخـرّج
"وقـل اعمـلوا فسـيرى الله عـملكم ورسـوله والمؤمنـون"
كلية العلوم

مشاريع وأعمال حالية.. وإعلانات
برنامج امتحان كليّة العلوم .. الدورة الصيفيّة .. لكافة السنوات والاختصاصات
محاضرات الطبولوجيا 1 .. قسم الرياضيات .. السنة الثانية
برنامج امتحان كلية العلوم الفصل الثاني لجميع السنوات
مقرر فيزياء الجسم الصلب .. السنة الثانية .. قسم الكيمياء
**""البرنامج النهائي لكلية العلوم **""الفصل الأوّل.."
إعلان هام للطلاب من جميع الاختصاصات ....!!!
سديم العلوم ... العمل على العدد الرابع
إعلان محاضرات الأسبوع الثقافي في كلية العلوم
تعديل شهادة الكيمياء الى صيدلة
مجلة سديم العلوم ... العدد3
مواضيع مميزة..



مواضيع ننصح بزيارتها:
العضو المميز .:. .:.

مشروع ترجمة قاموس البيئة
...{مشاريعنا}... : مجلتنا,,سديم العلوم 3,,, أفكار ومقترحات |\science/| موضوع تعريفي بكلية العلوم...دليل الطالب إلى كلية العلوم |\science/| لنعمل على إغناء منتدانا... مشروع الترجمة في كلية العلوم |\science/| مشروع ترجمة قاموس البيئة |\science/| مشروع محاضرات كلية العلوم |\science/| معاً لنغن مكتبة العلوم بالفائدة

...{مواضيع مثبتة}... : فهرس المواضيع المميزة في كلية العلوم |\science/| لأننا نحبهم...الأعضاء المتألقين في كلية العلوم |\science/| فهرس المواضيع المترجمة... مشروع الترجمة في كلية العلوم |\science/| تعرف على مجلتنا "سديم العلوم" |\science/| فهرس الكتب في مكتبة كلية العلوم |\science/|

برنامج الدورة التكميلية لكلية العلوم .. النسخة النهائية .:. دليل الطالب إلى كلية العلوم .. للطلاب المستجدّين


  ملتقى طلاب جامعة دمشق --> كلية العلوم --> مكتبة كلية العلوم --> قسم الفلاشات والصور العلمية
    مجموعة صور للمجموعة الشمسية
عنوان البريد :  
كلمة المرور :  
                    تسجيل جـديد


صفحة 1 من 2  1 2->

.مجموعة صور للمجموعة الشمسية


لبوة سوريا

جامعـي نشـيط





مسجل منذ: 05-10-2010
عدد المشاركات: 117
تقييمات العضو: 27
المتابعون: 6

غير موجود
اشــترك بالتحديثات
رسالة مستعجلة

مجموعة صور للمجموعة الشمسية

10-09-2011 01:12 AM




الشمس:


صورة الشمس بالأشعة فوق البنفسجية
لا يمكن رؤية معظم معالم الشمس بالنظر إليها بالوسائل البصرية البسيطة، ولذلك يلجأ العلماء لتصوير الشمس بالأشعة السينية أو بالأشعة فوق البنفسجية كما في هذه الصورة. التقطت هذه الصورة من قبل المركبة سوهو المختصة بدراسة الشمس في عام 1997، ويظهر فيها بروز شمسي عملاق في الأعلى والأيمن. أما المناطق البيضاء فهي تصدر الأشعة فوق البنفسجية بكثافة عالية وتمثل كلفاً شمسية.






الكلف الشمسية على قرص الشمس
تظهر هذه الصورة البصرية لقرص الشمس التي التقطت بتاريخ 2/3/2006 وجود العديد من الكلف الشمسية. تظهر الكلف الشمسية بشكل بقع قاتمة في الفوتوسفير الشمسي نظراً لأن درجة حرارتها أقل من درجة حرارة الفوتوسفير حولها. إن الكلفة المشاهدة في مركز الشمس هي أكبر حجماً من كوكب المشتري. وإذا دققت النظر في قرص الشمس فسوف تشاهد نماذج الحبيبات الفائقة التي يصل قطرها إلى 30,000 كم.






قرص الشمس الصافي
على عكس الصورة السابقة فإن الشمس تشاهد في هذه الصورة التي التقطت بتاريخ 10/2/2006 خالية تماماً من أي كلفة شمسية، ويتوافق ذلك مع انخفاض فعالية النشاط الشمسي إلى الحضيض. من النادر جداً أن تشاهد الشمس خالية بشكل تام من الكلف الشمسية، ويحدث ذلك عادة في بداية دورة الكلف الشمسية التي تمتد لفترة تقارب 11 عاماً ويتزايد فيها عدد الكلف الشمسية مع تزايد فعالية الشمس حتى نهاية الدورة.





عبور عطارد أمام الشمس
تم التقاط هذه الصورة النادرة خلال عبور كوكب عطارد أمام الشمس بتاريخ 7/5/2003، حيث يظهر قرص عطارد أثناء تقدمه أمام قرص الشمس لدى كشف عدسة الكاميرا عدة مرات بفواصل زمنية ثابتة خلال حادثة العبور. تظهر مجموعة من الكلف الشمسية في مركز قرص الشمس وفي الزاوية السفلية اليمنى منه، كما تظهر المناطق الساطعة المحيطة بهذه الكلف الشمسية واضحة للغاية.





كلفة شمسية تحت المجهر
هذه صورة قريبة جداً لكلفة شمسية حيث تظهر تفاصيلها بوضوح كبير. ولكن المظهر الملفت للنظر أكثر هو الحبيبات الصغيرة المحيطة بها. يتراوح قطر الكلفة الشمسية عادة بين 2,500 و50,000 كم، وهي تتبدل باستمرار حيث يمكن أن تبقى موجودة لفترة تمتد من ساعة واحدة وحتى عدة أشهر. تبلغ درجة حرارة المركز القاتم للكلفة الشمسية حوالي 4500 درجة كلفن مقارنة بـ 5800 كلفن في المناطق الساطعة المحيطة به








الأرض في كلفة شمسية!
طبعاً هذه الصورة مركبة وليست حقيقية، حيث تم فيها تطبيق صورة الكرة الأرضية بداخل صورة لكلفة شمسية لإظهار الحجم الهائل للكلف الشمسية. وللمقارنة فإن قطر الأرض يبلغ حوالي 13,000 كيلومتراً، أما قطر الكلفة الشمسية فهو قد يصل إلى 50,000 كيلومتراً. والكلف الشمسية من حيث المنشأ هي مناطق تتركز فيها خطوط الحقل المغناطيسي مانعة التيارات الحارة من الوصول إلى السطح.





الحبيبات الشمسية عن قرب
وكأننا نقف على سطح الشمس (ليس للشمس سطح صلب!). تشاهد التيارات الحارة وهي تصعد بعنف من الأسفل نحو سطح الشمس بتأثير حرارتها، فهي بذلك تشبه الفقاعات التي تتصاعد عند غليان الماء. يبلغ قطر كل واحدة من هذه الحبيبات حوالي 1000-1500 كم، وتكون حوافها القاتمة أبرد بحوالي ­­100 درجة فقط من مركزها الناصع. وتدوم الواحدة منها لمدة 15 دقيقة فقط قبل أن تتلاشى.





حلقات الهالة الشمسية
تصطف الجزيئات المتوهجة المتناثرة في الهالة الشمسية على طول خطوط الحقل المغناطيسي الذي يعبر الهالة الشمسية. وحين يكون الحقل المغناطيسي شديداً فإن هذه الجزيئات تظهر مرئية بشكل قوس ممتدة فوق سطح الشمس كما يظهر في هذه الصورة. عادة ما تشاهد الكلف الشمسية في نقاط تقاطع الأقواس مع الفوتوسفير الشمسي. تبقى هذه الأقواس معلقة في مكانها إلى أن تتغير خطوط الحقل المغناطيسي.





البروزات الشمسية العملاقة
تظهر البروزات الشمسية بشكل ألسنة عملاقة من اللهب تمتد من سطح الشمس ضمن الهالة الشمسية لمسافة قد تصل إلى مئات آلاف الكيلومترات، وهي قد تبقى معلقة في الهالة الشمسية لفترة 2- 3 أشهر. تتألف البروزات الشمسية من جزيئات غازية كثيفة تنشأ في الكروموسفير وتكون أبرد من السطح حيث تبقى معلقة في الغلاف الجوي الشمسي لفترات طويلة ضمن الحقل المغناطيسي للشمس.





الهالة الشمسية خلال الكسوف التام
لا يمكن مشاهدة الهالة الشمسية إلا خلال الكسوف التام. تمتد الهالة الشمسية في جميع الاتجاهات لمسافة كبيرة حول الشمس. وهي تتألف من مواد غازية مختلفة تتسخن بشدة بفعل الحرارة الصادرة عن الفوتوسفير إلى درجات حرارة مرتفعة جداً تصل إلى مليون درجة كلفن. وتكون الهالة متوهجة بشدة إلا في بعض المناطق التي تشكل فجوات الهالة الشمسية. التقطت هذه الصورة في كسوف 29 آذار 2006.







الكروموسفير خلال الكسوف التام
الكروموسفير هو طبقة غازية رقيقة جداً وشفافة تقع فوق الفوتوسفير، وهي لا تشاهد عادة إلا عند الكسوف الشمسي التام حيث تظهر بلون أحمر شفاف نتيجة احتوائها على الهيدروجين. تبلغ سماكة هذه الطبقة حوالي 12,000 كم، ولكنها لا تكون مستمرة حول كامل الشمس نظراً لوجود الكثير من الاضطرابات فيها، مما يؤدي إلى ظهور الأشواك الشمسية والبروزات الشمسية التي يشاهد العديد منها في هذه الصورة.





الخاتم الماسي
يعتبر الخاتم الماسي من أكثر لحظات مراقبة الكسوف الشمسي التام إثارة. يتقدم القمر ببطء أمام قرص الشمس. وقبل أن تحدث التغطية الكاملة لقرص الشمس قد يحدث وأن يكون هناك واد عميق في حافة القمر، فتحجب حافة القمر قرص الشمس كاملاً ولكن القليل من الضياء ينفذ إلينا عبر هذا الوادي مؤدياً إلى هذا المظهر الشبيه بخاتم الماس. التقطت هذه الصورة في كسوف 29 آذار 2006.





كسوف الشمس الحلقي
يحدث كسوف الشمس الحلقي حين يعبر القمر بين الأرض والشمس حين يكون أبعد ما يمكن عن الأرض في مداره. وفي هذه الحالة يبدو قرص القمر صغيراً بسبب بعده عنا دون أن يتمكن من تغطية قرص الشمس بشكل كامل كما في الكسوف التام. وبالطبع لا يمكن مشاهدة الهالة الشمسية أو الكروموسفير في الكسوف الحلقي. التقطت هذه الصورة في كسوف الشمس الحلقي بتاريخ 3/10/2005







عطارد:

عطارد بالألوان
كانت المركبة مارينر 10 المركبة الوحيدة التي رأت عطارد عن قرب في عامي 1974 و1975، حيث مسحت ما يقارب 45% من سطح الكوكب. تم الحصول على هذه الصورة من خلال معالجة البيانات التي قدمتها مارينر. ليست المنطقة الملساء في الأعلى جزءاً من سطح عطارد وإنما هي منطقة لم يتم تصويرها من سطح الكوكب.





أول صورة لكوكب عطارد في التاريخ
هذه أول صورة التقطتها المركبة مارينر لعطارد بتاريخ 24 آذار 1974 من مسافة تبلغ 5,380,000 كيلومتراً عن سطح عطارد حين التفت المركبة حول الجزء المضاء لتلتقط صورة للكوكب على الخط الفاصل بين الليل والنهار. يبدو عطارد مماثلاً للقمر كثيراً في لونه الرمادي وسطحه المليء بالفوهات النيزكية.




سلسلة مرتفعات أنتونيادي
في الجهة اليمنى من هذه الصورة تشاهد سلسلة من المرتفعات التي تمتد لمسافة 450 كيلومتراً، وهي تدعى بمرتفعات Antoniadi . تشاهد هذه المرتفعات في الأعلى ممتدة في سهل واسع خال من التضاريس. بعد ذلك تخترق السلسلة الجبلية فوهة كبيرة بقطر 80 كيلومتراً قبل أن تعبر بين مجموعة من الفوهات الصغيرة في الأسفل.




القطب الجنوبي لكوكب عطارد
تتوضع نقطة القطب الجنوبي لكوكب عطارد في الفوهة الكبيرة المشاهدة تماماً في أسفل الصورة على حافة الكوكب، والتي يبلغ قطرها 180 كيلومتراً. يظهر قعر الفوهة مظلماً، أما جدرانها المرتفعة فهي تظهر مضاءة جانبياً بضوء الشمس. إلى الأعلى والأيمن من هذه الفوهة تشاهد فوهة أخرى مزدوجة يبلغ قطرها حوالي 100 كليومتراً.






حوض كاروليس
يعتبر حوض كاروليس أكبر البنى المعروفة على سطح كوكب عطارد، ويظهر نصفه العلوي في أسفل هذه الصورة، أما النصف السفلي منه فهو غارق في ظلمة الليل. يبلغ قطر هذه المنطقة 1,300 كيلومتراً. وربما تكون قد تشكلت حين اصطدم جرم كبير بسطح عطارد مما أدى إلى تشكل موجات اهتزازية ارتسمت على سطح الكوكب.





حوض كاروليس عن قرب
تشكل هذه الصورة تكبيراً للزاوية السفلية اليمنى من صورة حوض كاروليس. يفترض أن مكان الاصطدام هو في الزاوية السفلية اليسرى. إن الآلية مماثلة لسقوط حجر في بركة من الماء حين يرسم دوائر حول نقطة سقوطه. لقد كانت قشرة عطارد أقرب إلى الصلابة منها إلى السيولة عند حدوث الاصطدام مما أدى تصلبها بهذا الشكل.





الجروف الصخرية على سطح عطارد
تشير التضاريس على سطح عطارد إلى أن قشرة هذا الكوكب قد تقلصت في الماضي، ومن أهم هذه التضاريس الجروف والتشققات الصخرية الواسعة. نشاهد في هذه الصورة الخندق المعروف باسم Discovery Rupes ، ويبلغ طوله 550 كيلومتراً وعمقه 1.5 كيلومتراً. ومن الواضح أنه تشكل متأخراً نظراً لأنه يمر عبر الفوهة المركزية.




فوهة نيزكية عن قرب
يبلغ قطر هذه الفوهة النيزكية 98 كيلومتراً حيث يظهر في مركزها النيزك الذي سقط على سطح عطارد وأدى إلى حدوثها. يلاحظ تراكم عدة طبقات من الصخور عند حواف الفوهة بسبب قوة الضربة، وتظهر هذه الحواف بوضوح مرتفعة عن المنطقة المحيطة بها. كما يمكن مشاهدة عدد من الفوهات الثانوية الصغيرة الأحدث عمراً.





فوهات جديدة على سطح عطارد
تظهر في هذه الصورة فوهتان بارزتان في الأعلى والأيمن يبلغ قطر كل منهما حوالي 40 كيلومتراً. تبدو هالات الغبار الساطعة التي تغطي منطقة الفوهتين والأشعة المحيطة بهما مغطية للمعالم الأخرى المجاورة على سطح الكوكب، ويشير ذلك إلى أن هاتين الفوهتين هما حديثتان نسبياً نسبة للمعالم المجاورة.




فوهة مزدوجة
تظهر هذه الصورة فوهة نيزكية مزدوجة يبلغ قطرها الأكبر 200 كيلومتراً. تتشكل مثل هذه الفوهات حين تحدث ضربة نيزكية في مركز الفوهة الناجمة عن ضربة سابقة مما يؤدي إلى تشكل فوهتين متحدتي المركز. ويلاحظ أن مستوى الفوهة الداخلية أخفض من مستوى الفوهة الخارجية. هناك الكثير من هذه الفوهات على سطح عطارد.






الزهرة:

فينوس.. آلهة الحب والجمال
تم تركيب هذه الصورة الرائعة لكوكب الزهرة بدمج ثلاث صور التقطت من المركبة مارينر 10 في 5/2/1974. تظهر هذه الصورة الغطاء الكثيف من الغيوم التي تلف الكوكب وتعيقنا من رؤية سطحه. إن الصور المتوفرة لسطح كوكب الزهرة قليلة جداً، وذلك لأن الجحيم على سطح الزهرة، حيث تبلغ درجة الحرارة 400 درجة، يعيق أي مركبة فضائية من الصمود.






الزهرة كما شاهدتها غاليليو
التقطت هذه الصورة للزهرة من قبل المركبة غاليليو في 14 شباط 1990 من مسافة 2.7 مليون كليومتر بعد حوالي 6 أيام من اقتراب المركبة من الزهرة. إن الألوان التي تظهر بها الصورة هي ألوان زائفة تظهر التباين في السحب التي تلف الكوكب بلون مشابه للسحب الأرضية. تسطع الشمس مباشرة على الجهة اليمنى من الكوكب حيث تحل فترة الظهيرة.






الزهرة كما شاهدها هبل
التقط تلسكوب هبل الفضائي هذه الصورة بتاريخ 24 كانون الثاني 1995. يتألف الغلاف الجوي للزهرة من غاز أوكسيد الكبريت، وبذلك فإن تصوير الكوكب بالأشعة فوق البنفسجية، كما هو الحال في هذه الصورة، يظهر تفاصيل الغيوم بشكل أفضل بكثير من الصور البصرية البسيطة. تظهر الغيوم الكلاسيكية بشكل حرف Y في أقصى يسار الصورة بلون قاتم.






القطب الجنوبي لكوكب الزهرة
هذه الصورة هي أول صورة في التاريخ للقطب الجنوبي لكوكب الزهرة. وقد التقطت هذه الصورة الحديثة نسبياً في 12 نيسان 2006 من مسافة أكثر من 200,000 كيلومتراً من قبل المركبة فينوس إكسبرس التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية. تشاهد السحب الكثيفة بشكل الدوامة حول منطقة القطب الجنوبي الواقعة في المنتصف على الخط الفاصل بين الليل والنهار.





صورة أخرى للقطب الجنوبي
في 19 نيسان 2006 قامت المركبة فينوس إكسبرس بتصوير القطب الجنوبي لكوكب الزهرة بالأمواج المرئية وفوق البنفسجية بعد اتخاذها أول مدار حول الكوكب ومن مسافة 190,000 كيلومتر. من غير المعروف بعد لماذا تبدو الغيوم فوق الزهرة بهذا المظهر، وربما يكون ذلك ناجماً عن وجود الغبار والسوائل المعلقة في الغلاف الجوي الكثيف لهذا الكوكب.







الغيوم فوق كوكب الزهرة
التقطت المركبة بيونير هذه الصورة لوجه الزهرة الملبد بالغيوم بتاريخ 11/2/1979. يظهر الكوكب خالياً من التفاصيل بالضوء المرئي، ولكن أطوال الموجات القصيرة تظهر بعض التفاصيل. وتظهر في هذه الصورة مجموعات الغيوم النموذجية بشكل حرف Y قرب منتصف قرص الكوكب. يلف غلاف السحب حول الكوكب قرب خط الاستواء خلال 4 أيام.






حركة السحب في الغلاف الجوي
التقطت هذه السلسلة من الصور من المركبة غاليلو بعد بضعة أيام من أكبر اقتراب لها من الزهرة في عام 1990. ويفصل حوالي يوم واحد بين الصورة والأخرى، أما الصورتان في الأسفل فتفصل بينهما ساعتان فقط. تظهر السحب العالية في الغلاف الجوي للزهرة وهي تدور من الأيمن إلى الأيسر، أي من شرق الكوكب إلى غربه، لتلفه كاملاً خلال أربع أيام.






أول صورة لسطح الزهرة في التاريخ
التقطت هذه الصورة البانورامية المركبة من قبل المركبتين السوفتيتين فينيرا 9 و10 في 22 و25 تشرين الأول 1975، وهي أول صورة في التاريخ لسطح الزهرة. استطاعت المركبتان إرسال الصور لمدة 53 و65 دقيقة، على التوالي، قبل أن يفقد العلماء الاتصال معهما بشكل نهائي. يشاهد خط الأفق والسماء في الزاوية العلوية اليسرى من الصورة العلوية.






سطح الزهرة بواسطة الرادار
تتركز هذه الصورة الكاملة للزهرة على خط الطول 180 شرقاً. قام جهاز الرادار المحمول على متن المسبار ماجلان بمسح كامل سطح الزهرة من عام 1990 وحتى عام 1994، وتم جمع البيانات لرسم تفاصيل السطح المختفي تحت الغيوم بواسطة الحاسوب. تم تصميم الألوان ودرجاتها بالاعتماد على الصور الملونة التي التقطتها المركبتان السوفيتيتان فينيرا 13 و14.






جبل مات في منطقة عشتار
يظهر في هذا التصميم ثلاثي الأبعاد جبل مات (Maat Mons) في مركز الصورة، والذي يرتفع حوالي 5 كيلومتراً فوق أرض عشتار (Ishtar Terra). يشاهد الجبل البركاني محاطاً بسهول متصدعة واسعة تمتلئ بالحمم البركانية المتصلبة التي تمتد لمئات الكيلومترات حتى سفح الجبل. حصل هذا الجبل على تسميته من اسم آلهة الصدق والعدالة المصرية.







مرتفع ألفا ومنطقة حواء
تظهر في هذا التصميم منطقة ألفا (Alpha Regio)، وهي مرتفع يبلغ قطره حوالي 1300 كيلومتراً. إن هذه المنطقة هي أول المناطق التي أمكن تحديدها بواسطة الرادارات الأرضية في عام 1963. يظهر هذا المرتفع بشكل منطقة مضلعة تحتوي على خنادق، وديان، وأقنية. وإلى اليسار مباشرة من هذا المرتفع تظهر مساحة بيضوية الشكل تدعى منطقة حواء (Eve).





الفوهات النيزكية على سطح الزهرة
صورة رائعة تظهر ثلاث فوهات نيزكية في سهل لافينيا (Lavinia Planitia). تدعى الفوهة الأقرب بفوهة هاو (Howe) ويبلغ قطرها حوالي 37 كيلومتراً. وفي الأيسر تظهر فوهة أخرى أكبر حجماً تدعى بفوهة دانيلوفا (Danilova) حيث يبلغ قطرها حوالي 48 كيلومتراً. أما الفوهة الأكبر فهي فوهة أغلاونيس (Aglaonice)، والتي يبلغ قطرها 63 كيلومتراً.







بركان جبل ساباس
يظهر في هذه الصورة بركان جبل ساباس (Sapas Mons)، وهو يرتفع عن سطح الزهرة 1.5 كيلومتراً ويبلغ قطر المساحة التي يتوضع عليها حوالي 400 كيلومتراً. يلاحظ وجود فوهتين كبيرتين للبركان، كما تشاهد فوهات ثانوية صغيرة قريبة منها. وإلى الأعلى والأيمن تشاهد فوهة صدم نيزكية صغيرة (20 كيلومتراً) وقد امتلأت بالحمم البركانية المتصلبة.






سهول ليدا وفوهة إيلواز
تعتبر سهول ليدا (Leda Planitia) من الأمثلة على الفعالية الجيولوجية على سطح الزهرة. تشاهد في الأعلى والأيمن مساحات متصدعة ساطعة اللون تبرز فوق السهول المحيطة بها الممتلئة بالحمم البركانية المتصلبة. وفي الجهة اليسرى تشاهد فوهة نيزكية يبلغ قطرها حوالي 40 كيلومتراً تحمل اسم طبيب فرنسي عاش في القرن الثاني عشر يدعى إيلواز (Heloise).






القبب البركانية الصغيرة
تظهر هذه الصورة بعض القبب البركانية الصغيرة عند سفح بركان مات الذي تظهر حافته في الناحية الشرقية (اليمنى) للصورة، حيث تمثل المناطق الساطعة اللافا المتدفقة من البركان. تعتبر القبب البركانية الصغيرة شائعة للغاية على سطح الزهرة، حيث تشير إلى أن الفعالية البركانية كانت نشيطة جداً على هذا الكوكب. يبلغ ارتفاع القبة المركزية حوالي 690 متراً.






فوهة إيزابيلا النيزكية
فوهة إيزابيلا هي ثاني أكبر فوهة نيزكية على سطح الزهرة، حيث يبلغ قطرها حوالي 175 كيلومتراً. اتخذت هذه الفوهة تسميتها من إيزابيلا ملكة قشتالة في إسبانيا في القرن الخامس عشر. تظهر آثار تدفق المواد المنصهرة من مكان الاصطدام باتجاه الجنوب والجنوب الشرقي، حيث تنطلق من الفوهة الأساسية لتملأ فوهات أخرى سابقة مجاورة.






فوهة ديكينسون النيزكية
تظهر هذه الصورة فوهة ديكينسون (Dickinson) النيزكية المعقدة التي يبلغ قطرها حوالي 69 كيلومتراً، والتي توجد في منطقة أطلنطا. تتميز هذه الفوهة بوجود حلقة مركزية جزئية مع تفاوت في تركيب أرضيتها. تمتد المقذوفات حول الفوهة في جميع الاتجاهات إلا في الغرب، وقد يشير ذلك إلى أن الجرم الذي اصطدم بسطح الزهرة اتبع مساراً مائلاً من جهة الغرب.






فوهة بارتون المزدوجة
كلارا بارتون هي مؤسسة الصليب الأحمر. يبلغ قطر هذه الفوهة 50 كيلومتراً، وهو القطر الذي تبدأ عنده الفوهات بالتحول من فوهات صدم بسيطة إلى فوهات مركبة تتألف من أكثر من حلقة واحدة. تظهر أرضية الفوهة منبسطة مما يشير إلى امتلائها بالحمم البركانية في وقت ما بعد الصدمة. وتبدو الحلقة الداخلية ناقصة مما يشير إلى تبدلات حدثت فيها لاحقاً.








الأرض: 


نرحب بكم في كوكب الأرض
التقطت هذه الصورة من قبل طاقم المركبة أبولو 17. الأرض هي ثالث كواكب المجموعة الشمسية ويغطي الماء حوالي 70% من مساحة سطحها. تمتلك الأرض غلافاً جوياً رقيقاً مؤلفاً بشكل رئيسي من غازي النيتروجين والأوكسجين. ورغم ما وصلنا إليه في استكشاف الكون، إلا أن الأرض لا تزال حسب معرفتنا المكان الوحيد الذي يؤوي الحياة. [NASA]









الأرض والقمر من غاليليو
بعد إطلاقها نحو كوكب المشتري في 18 تشرين الأول 1989، التقطت المركبة غاليليو هذه الصورة للأرض وقمرها. تظهر سواحل تشيلي على الجهة الغربية للقارة الأمريكية الجنوبية، ويظهر وجه القمر المقابل للأرض مضاءً بمعظمه، مع فوهة كوبرنيكوس في أسفل قرص القمر. وقد عاودت المركبة العبور قريباً من الأرض في 8 كانون الأول عام 1990 و1992 قبل أن تتجه إلى هدفها. [NASA]







الغسق على الأرض
لا يوجد خط واضح يفصل بين الليل والنهار على الأرض، فالظلام يحل بشكل تدريجي فوق المحيط. تعبر الأشعة الشمسية الغلاف الجوي من الجهة اليمنى، وتبعثر الطبقات العليا من الغلاف الجوي أطوال الموجات الزرقاء (تظهر في الأيمن والأعلى) لتبقى أطوال الموجات الحمراء التي تعكسها قمم السحب. التقطت الصورة من محطة الفضاء الدولية في حزيران 2001. [NASA]






شروق الأرض فوق القمر
في 21 كانون الأول من عام 1968 غادرت مركبة أبولو 8 الأرض وعلى متنها ثلاثة رواد فضاء، حيث دارت المركبة حول القمر ثلاث مرات وعادت إلى الأرض في 27 كانون الأول. لقد كانت هذه الصورة أول الصور الملتقطة للأرض من بعيد، وذلك حين التفت المركبة بشكل منخفض حول القمر لتصور الأرض من الجهة الأخرى وهي تبزغ فوق أفق القمر. [NASA]






غروب القمر فوق الأرض
القمر من أمامنا والشمس من ورائنا! صورة رائعة للقمر البدر وهو يغرب فوق أفق الأرض الزرقاء. تدعى الطبقة العليا من الغلاف الجوي للأرض بالستراتوسفير، ونظراً لأنها تبعثر أطوال موجات الضوء الأزرق فهي تظهر زرقاء اللون. وتوجد طبقة الأوزون الرقيقة في أعالي الستراتوسفير، وهي الطبقة التي تحمي الأرض من الأشعة فوق البنفسجية الضارة. [NASA]







الأرض خلال الكسوف الشمسي
يظهر ظل القمر خلال كسوف الشمس مغطياً لجزء من مساحة سطح الأرض. يتحرك الظل على سطح الأرض بسرعة تقارب 2000 كيلومتراً في الساعة، ولا يشاهد الكسوف التام إلا قرب مركز هذه الدائرة القاتمة. التقطت هذه الصورة في كسوف 11 آب 1999، وهي من آخر الصور الملتقطة من محطة الفضاء الروسية مير، والتي أعيدت إلى الأرض في عام 2001. [CNES]






الأرض وقمراها
في تموز 1998 قام طاقم المكوك الفضائي الأمريكي ديسكفري بالتقاط هذه الصورة للأرض. تظهر سحب عاصفة سميكة في الغلاف الجوي للأرض، ويظهر القمر بعيداً في الجهة اليمنى للصورة. أما المركبة المشاهدة في المنتصف فهي محطة الفضاء الروسية مير. كانت المحطة مير تدور حول الأرض مرة كل 90 دقيقة على ارتفاع 200 ميل فوق سطح الكوكب. [NASA]






محطة الفضاء الدولية فوق الأرض
تدور محطة الفضاء الدولية بصمت عالياً فوق الأرض. التقطت هذه الصورة من قبل طاقم المكوك إنديفر مباشرة بعد مغادرته المحطة في كانون الأول 2001. تم البدء بإنشاء هذه المحطة في عام 1998 بمشاركة 16 دولة، ومن المقرر أن يتم ذلك في عام 2006. وهي تحتوي على 8 مختبرات منفصلة لإجراء الأبحاث والتجارب من قبل رواد الفضاء المقيمين على متنها. [NASA]





إعصار إيلينا في عام 1985
في الثاني من أيلول عام 1985 التقط طاقم المكوك الفضائي ديسكفري هذه الصورة الرهيبة لإعصار Elena الذي ضرب منطقة فلوريدا وسبب دماراً هائلاً. تدور الرياح في أعاصير نصف الكرة الشمالي بعكس اتجاه عقارب الساعة، وتتجه بعنف إلى الدوامة في عين الإعصار حيث يتركز الضغط المنخفض. وتشاهد في المحيط السحب الكثيفة التي تترافق بعواصف رعدية عاتية. [NASA]






صقلية وجنوب إيطاليا
تظهر هذه الصورة التي التقطت بواسطة القمر الصناعي MERIS شبه الجزيرة الإيطالية. يظهر خليج نابولي على الساحل الغربي لإيطاليا في الأعلى، وتشاهد مدينة نابولي بلون ساطع. كما يظهر جبل بركان فيزوف أيمن المدينة مباشرة. تشاهد جزيرة صقلية في أسفل الصورة، وفيها بركان Etna الواضح على السواحل الشرقية، وهو أعلى البراكين الأوروبية وأكثرها نشاطاً على الإطلاق. [ESA]






الثلوج على جبال الألب
يبلغ طول هذه السلسلة الجبلية حوالي 1200 كيلومتراً. وهي تعتبر أعلى الجبال الأوروبية حيث يصل ارتفاع أعلى قممها إلى 4800 متراً، وهي قمة Mont Blanc على الحدود الإيطالية الفرنسية. تظهر جبال الألب هنا مغطاة بالثلوج، وهي تغطي منطقة جنوب وسط أوروبا من نهر الدانوب في فيينا شرقاً إلى خليج جنوا في إيطاليا غرباً. ويسكن هذه المنطقة حوالي 20 مليون نسمة. [ESA]






العالم في الليل
هكذا تبدو الأرض حين ننظر إليها ليلاً من الفضاء. من المدهش أن الأضواء التي صنعها الإنسان تجعل المدن مرئية إلى هذا الحد. يلاحظ الازدحام الشديد في سواحل أوروبا واليابان، وتبدو التجمعات البشرية واضحة على ضفاف الأنهار مثل نهر النيل، وكذلك في الجزر الساطعة في البحار والمحيطات. لقد تم تركيب هذه الصورة من مئات الصور التي التقطتها الأقمار الصناعية. [NASA]




فوهة مانيكواغان في كندا
تعتبر فوهة Manicouagan في شمالي كندا إحدى أقدم الفوهات النيزكية على الأرض. تشكلت هذه الفوهة التي يبلغ قطرها 70 كيلومتراً منذ حوالي 200 مليون سنة. وقد تبدل شكلها كثيراً منذ ذلك الوقت نظراً للعوامل الطبيعية لتصبح الآن بشكل بحيرة حلقية. التقطت الصورة في عام 1983 من المكوك الفضائي كولومبيا الذي يظهر جزء منه في الزاوية السفلية اليسرى. [NASA]






فوهة بارينغر في أريزونا
منذ حوالي 40,000 سنة ارتطم نيزك كبير بسطح الأرض في منطقة أريزونا مؤدياً إلى تشكل فوهة Barringer الشهيرة. يبلغ قطر هذه الفوهة 1250 متراً، أما عمقها فهو يبلغ 180 متراً. ويقدر أن قطر النيزك الذي أدى إلى تشكل هذه الفوهة قد بلغ 30 متراً، وأن قوة الانفجار الذي نجم عن الصدمة قد بلغ قوة 1000 قنبلة ذرية كالتي سقطت على هيروشيما. [D.Roddy - LPI]





بنية ريتشات في موريتانيا
اعتقد العلماء في السابق أن هذه البنية الغريبة التي تدعى بنية ريتشات (Richat Structure )، والتي تتوضع في الصحراء الموريتانية ويبلغ قطرها حوالي 50 كيلومتراً، هي فوهة نيزكية. ولكن من غير المحتمل أن تكون هذه الفوهة نيزكية أو بركانية. والأكثر احتمالاً أنها صخرة كبيرة مرتفعة اتخذت هذا الشكل بفعل العوامل الطبيعية وترسب الطبقات الرملية عليها مع الزمن. [NASA]





مدينة روما من الفضاء
تظهر هذه الصورة الجميلة عاصمة إيطاليا من الجو وفي قلبها نهر التايبر الذي يخترقها من الشمال الشرقي إلى الجنوب الغربي ليصب في البحر المتوسط. ومعالم روما واضحة في هذه الصورة، حيث تشاهد ساحة القديس بيتر في الفاتيكان في أيسر الصورة وأقرب للأعلى، أما مدرج الكولوسيوم الشهير فهو يشاهد في الزاوية السفلية اليمنى. [spaceimaging.com]







مكة المكرمة من الفضاء
التقطت هذه الصورة الفريدة لمدينة مكة المكرمة في 1 كانون الثاني عام 2000 من قبل القمر الصناعي IKONOS . تظهر الكعبة المشرفة في منتصف الصورة، ومن حولها المسجد الحرام. ويظهر ممر السعي بين الصفا والمروة في الناحية السفلية. تحيط بالحرم الأبراج العالية التي تتميز بها مدينة مكة المكرمة، ومن حولها تشاهد جبال مكة المكرمة في زوايا الصورة. [spaceimaging.com]





الصحراء التونسية
بالإضافة إلى السواحل والمناطق الجبلية والوديان الساحرة فإن الصحراء تغطي حوالي 40% من أراضي الجمهورية التونسية، وهي تغلب في المناطق الجنوبية من البلاد. وفي هذه الصورة التي التقطها القمر الصناعي IKONOS في 20 حزيران عام 2000 يشاهد الامتزاج الساحر بين الكثبان الرملية في الصحراء التونسية وبين المناطق المأهولة بالسكان. [spaceimaging.com]






مدينة أبو ظبي في الإمارات
أبو ظبي هي عاصمة الإمارات العربية المتحدة وأكبر مدنها حيث يبلغ تعداد سكانها حوالي 900,000 نسمة، وهي تطل على الخليج العربي مباشرة. وكما يظهر في الصورة فإن المنطقة كانت في الأساس منطقة صحراوية غير مأهولة، ولكن أنظمة الري المتقدمة حولت الساحل الصحراوي إلى منطقة زراعية غنية، وأتاحت إقامة الموانئ والمراكز التجارية الهامة فيها. [spaceimaging.com]






أهرام الجيزة في القاهرة
آخر عجائب الدنيا السبع المتبقية تظهر من بعيد في منتصف هذه الصورة التي التقطت بتاريخ 18 آب 2003 من على متن محطة الفضاء الدولية. يسمح انخفاض زاوية الشمس في هذه الصورة برؤية ظلال الأهرامات، وتشير هذه الظلال بدقة متناهية إلى جهة الغرب، ذلك أن أهرامات الجيزة تقابل تماماً الجهات الجغرافية الأربع. يبلغ عرض الهرم الأكبر عند القاعدة 227 متراً. [NASA]





مدينة دمشق من الفضاء
التقطت هذه الصورة من القمر الصناعي IKONOS في 10/3/2001، وهي تظهر معظم مناطق مدينة دمشق. تظهر في مركز الصورة ساحة الأمويين الرئيسية وجميع الطرق المتفرعة منها. إلى الأيسر والأسفل تشاهد منطقتا المزة وكفرسوسة، وتظهر الأحياء الرئيسية الأخرى إلى الأيمن من الساحة. أما جبل قاسيون فهو يشاهد في الزاوية العليا اليسرى من الصورة. [spaceimaging.com]






القمر:

القمر البدر
نادراً ما نشاهد صورة واضحة وحادة المعالم للقمر البدر كما في هذه الصورة. تظهر الصورة قرص القمر الساطع والجميل. إن المناطق القاتمة هي البحار القمرية الممتلئة بالحمم البركانية المتصلبة حيث تظهر بلون قاتم قليل اللمعان، أما المناطق المحيطة الرمادية اللامعة فهي تتفاوت بين السلاسل الجبلية الصخرية والوديان العميقة والسهول الواسعة. إن أكثر ما يميز هذه الصورة هي الأشعة الصادرة عن الفوهات الحديثة، مثل فوهة تيخو في الأسفل. [Robert Gendler]







القمر بالألوان الزائفة
ليس من السهل إظهار التفاصيل اللونية لسطح القمر أو إظهار النجوم الخافتة عند حافة القمر المضيئة. ولهذه الغاية فقد تم تصميم هذه الصورة الموزاييكية الرائعة من خلال الدمج الرقمي لصور عالية الدقة للقمر مع خلفية من النجوم. وقد تم في هذه الصورة زيادة الفروق اللونية في تفاصيل سطح القمر، والتي تنجم عن تنوع التركيب الكيميائي للصخور المنتشرة على سطحه، وهذه الفروق الضئيلة لا تظهر للعين المجردة عادة. [Noel Carboni]






شروق القمر والوميض الأحمر
التقطت هذه الصورة بواسطة التلسكوب عند شروق القمر فوق الأفق الشرقي بقليل. تظهر حواف القمر متموجة تماماً كما تظهر حواف الشمس عند الشروق أو الغروب، وتظهر ظاهرة الوميض الأحمر واضحة للغاية على الحواف السفلية لقرص القمر، وهي تنجم عن اختلاف انكسار الضوء المرئي خلال عبوره لمسافة طويلة في الغلاف الجوي للأرض، وهو نفس السبب الذي يؤدي إلى تشوه شكل قرص القمر وتموج حوافه. [Stefan Seip]








القمر القديم مع الثريا
مع تقدم أيام الشهر القمري يقترب شروق القمر من شروق الشمس. وفي هذه الصورة يظهر هلال نهاية الشهر في السماء الشرقية مع النجوم الساطعة المشكلة لمجموعة الثريا النجمية في الصباح الباكر. إن ما يميز هذه الصورة هو أن تفاصيل الجزء المعتم من وجه القمر تبدو مرئية بشكل واضح، وسبب ذلك هو أن الأرض تضيء هذا الجزء من القمر، وذلك بفعل ضوء الشمس المنعكس عنها إلى القمر، تماماً كما يضيء القمر الأرض في الليل. [Vincent Jacques]











القمر في الخسوف التام
يحدث خسوف القمر التام حين تمر الأرض بين الشمس والقمر حاجبة ضوء الشمس عن القمر. ولكن ما يحدث غالباً هو أن الغلاف الجوي للأرض يبعثر أمواج الضوء الأحمر أكثر من بقية الأطوال الموجية، وتنكسر هذه الأشعة لتسقط على سطح القمر خلال الخسوف التام، مما يجعله يبدو بلون أحمر برتقالي. ونادراً ما يكون قرص القمر مظلماً بشكل كامل خلال الخسوف القمري. تظهر هذه الصورة مراحل الخسوف التام من الأيمن إلى الأيسر. [Fred Espenak]








القمر القريب والقمر البعيد
التقطت الصورة اليمنى للقمر خلال التربيع الأول، أما الصورة اليسرى فقد التقطت خلال التربيع الثاني من نفس الشهر القمري. ولكن كلتي الصورتين التقطتا باستعمال نفس التلسكوب والكاميرا. فما هي المشكلة؟ نظراً لمدار القمر البيضوي حول الأرض فإن القمر يكون في أحيان معينة أقرب إلى الأرض منه في أحيان أخرى، وبالتالي فإن قطر قرص القمر كما نراه من الأرض قد يختلف من وقت لآخر حسب بعده عن الأرض. [Antonio Cidadao]








استتار المريخ خلف القمر
نظراً لأن حركة القمر في السماء خلال الليلة الواحدة تكون أسرع من حركة خلفية النجوم والكواكب فإن قرص القمر يعبر في كثير من الأحيان أمام الكواكب أو النجوم الأخرى البعيدة بالنسبة لنا، وفي هذه الحالة يحدث الاستتار، حيث يختبئ الكوكب أو النجم خلف القمر لفترة وجيزة قبل أن يبرز من الجهة الأخرى. في هذه الصورة يظهر قرص كوكب المريخ وهو يستتر خلف حافة القمر المظلمة، ويظهر في المقدمة سطح القمر مع الفوهات المنتشرة على سطحه. [Ron Dantowitz]






القطب الجنوبي للقمر
تم تركيب هذه الصورة للقطب الجنوبي للقمر من حوالي 1500 صورة صغيرة. من المثير للاهتمام أن أعماق هذه الفوهات الموجودة في القطب الجنوبي للقمر لا تتعرض لضوء الشمس على الإطلاق، وتنخفض درجة الحرارة في هذه المناطق إلى 220 درجة مئوية تحت الصفر. لقد كشفت دراسة هذه المنطقة بالرادار إمكانية وجود الماء المتجمد في أعماق هذه الفوهات، ولكن لم يتم إثبات وجود الماء على القمر حتى الآن. [Clementine]








السلاسل الجبلية الكبرى على القمر
تظهر هذه الصورة القريبة قدراً رائعاً من التفاصيل على الخط الفاصل بين الليل والنهار على الجزء المركزي من سطح القمر: بحر الأمطار في الأيسر، بحر الصفاء في الأيمن، وبينهما سلسلة جبال القوقاز في الأيمن والأعلى، سلسلة جبال الألب في الأيسر والأعلى، وسلسلة جبال الأبنين في الأسفل. تمثل هذه السلاسل الجبلية  حواف فوهات نيزكية كبرى قديمة، وبذلك فهي مختلفة عن الجبال الأرضية الناجمة عن النشاط الجيولوجي. [Peter Armstrong]






بحر الأمطار والفوهات المجاورة
حين نظر الأقدمون إلى قرص القمر ورأوا المناطق الداكنة على سطحه اعتقدوا بأنها بحار وأطلقوا عليها أسماءً مميزة. ولكن فيما بعد تبين أن هذه المناطق الداكنة ليست إلا مساحات واسعة من الحمم البركانية المتصلبة التي تدفقت إلى سطح القمر في بداية تشكله. ويعتبر بحر الأمطار من أكبر البحار القمرية. ويظهر في الصورة عدد من الفوهات النيزكية مثل فوهة بلاتو الداكنة في الأعلى وفوهة كوبرنيكوس الساطعة في الأسفل. [Stefan Lammel]








فوهة كوبرنيكوس عن قرب
يحتوي سطح القمر على عدد هائل من الفوهات الناجمة عن ارتطام النيازك بسطح القمر. حدثت معظم هذه الاصطدامات في بداية تشكل القمر حين كان الفضاء في المجموعة الشمسية يعج بالأجرام الصخرية. وولا يزال القمر في الوقت الراهن يعاني من 70-150 ضربة نيزكية في السنة الواحدة. تصل أقطار أكبر الفوهات على القمر إلى أكثر من 2500 كيلومتراً. وفوهة كوبرنيكوس هي أحد الفوهات النيزكية الحديثة نسبياً. [Stockholm Observatory]






فوهة كوبرنيكوس من سطح القمر
يبلغ قطر فوهة كوبرنيكوس 93 كيلومتراً، وهي تقع في بحر الأمطار. تظهر هذه الصورة القريبة لفوهة كوبرنيكوس أرضية الفوهة بشكل واضح، حيث يلاحظ تجمع كمية كبيرة من الركام في المركز، وهو ناجم عن الاصطدام الذي أدى إلى تشكل الفوهة. كما تظهر بوضوح حواف الفوهة المتموجة بفعل قوة الاصطدام. أما الخطوط المتعرجة الصادرة عن الفوهة فهي نفس الأشعة المضيئة التي نشاهدها حين ننظر إلى الفوهة من الأعلى. [Shoemaker & Hackman]









المريخ:

المريخ: الكوكب الأحمر
رآه الأقدمون نجماً أحمر بلون الدم، فأطلقوا عليه اسم «مارس»، وهو إله الحرب لديهم. التقطت هذه الصورة من قبل تلسكوب هبل عند تقابل الأرض والمشتري في عام 2001. تظهر معالم السطح واضحة، حيث تشاهد القبعتان القطبيتان بلون أبيض، المناطق المغطاة بالرمال والحصى بلون بني غامق، والمساحات الرملية الشاسعة بلون برتقالي فاتح. يمكن مشاهدة عاصفة رملية عملاقة على الحافة السفلية اليمنى لقرص كوكب المريخ. [AURA/NASA]






فصل الربيع على المريخ
التقطت هذه الصورة للنصف الشمالي لكوكب المريخ في أيار 2002 حيث كان فصل الربيع يحل هناك. يقطع الجزء السفلي من الصورة وادي المريخ الكبير. وتشاهد في الجهة اليسرى عدة براكين بما في ذلك جبل أوليمبوس. وفي الأعلى تشاهد القبعة القطبية الشمالية المؤلفة من جليد الماء وثاني أوكسيد الكربون. وتتناثر مجموعة من الفوهات النيزكية ذات الشكل الدائري على سطح الكوكب. وتتناثر بعض البيضاء الخفيفة هنا وهناك. [MSSS/JPL/NASA]








وادي المريخ الكبير
يقطع الخندق الكبير على المريخ (Valles Marineris)، وهو أضخم الخنادق في المجموعة الشمسية، وجه المريخ من جهة إلى أخرى. يمتد هذا الوادي العميق، الذي يدعى أيضاً بوادي المريخ، لمسافة تفوق 3000 كيلومتراً، ويبلغ عرضه 600 كيلومتراً، أما عمقه فهو يصل إلى 8 كيلومترات. وللمقارنة فإن الخندق الكبير في أريزونا في الولايات المتحدة يبلغ طوله 800 كم، عرضه 30 كم، وعمقه 1.8 كم. [Viking/NASA






بركان جبل أوليمبوس من بعيد
كان كوكب المريخ في بداية حياته ناشطاً للغاية من الناحية الجيولوجية. انفجرت العديد من البراكين على سطح المريخ قاذفة الحمم والغازات من باطن الكوكب إلى السطح، وأدى الكثير منها إلى تشكل جبال بركانية مشابهة لتلك المشاهدة على الأرض، رغم أنها قد تفوقها حجماً. يشاهد في الجزء العلوي من قرص كوكب المريخ منطقة فاتحة اللون، وهذه المنطقة هي بركان عملاق يدعى ببركان جبل أوليمبوس. [JPL/NASA]





بركان جبل أوليمبوس عن قرب
يمثل بركان جبل أوليمبوس (Olympus Mons) أكبر البراكين على المريخ. يبلغ ارتفاع هذه البركان العملاق حوالي 24 كيلومتراً، ويصل قطره عند قاعدته إلى حوالي 500 كيلومتراً. وبالمقارنة فإن البركان الأكبر على الأرض (وهو Mauna Loa في هاواي) يبلغ ارتفاعه 8 كيلومتراً وقطره عند القاعدة 20 كيلومتراً فقط. وبذلك فإن قمة بركان جبل أوليمبوس تشكل أعلى نقطة على سطح المريخ. [JPL/NASA]





براكين قديمة على سطح المريخ
تبدي هذه الصورة اثنين من براكين كوكب المريخ. وتعتبر هذه البراكين صغيرة الحجم نسبياً، فالأيسر منهما يعادل حجم جزيرة هاواي الكبرى على الأرض. تشير الفوهات النيزكية التي تغطي التربة البركانية المجاورة إلى أن هذه البراكين بحد ذاتها قديمة وخاملة. تشاهد منطقة ساطعة من الغبار نجمت عن عاصفة غبارية كبيرة في المنطقة السفلية اليسرى من البركان الأيسر الذي يبلغ قطر فوهته 25 كيلومتراً. [MOC/MGS/NASA]








القطب الجنوبي لكوكب المريخ
تبدي الصورة منطقة يبلغ قطرها 400 كيلومتراً حول القطب الجنوبي لكوكب المريخ خلال فصل الربيع. تتألف القبعة القطبية التي تغطي كل من قطبي المريخ من جليد ثاني وكسيد الكربون والماء، وهي تبدأ في هذه الفترة بالانكماش مع تحول الجليد إلى غاز. تمتد سحب رقيقة من البلورات الجليدية والضباب خاصة في الجزء الأيسر والأعلى، كما تشاهد منطقة أكثر ذوباناً من القبعة القطبية في الأسفل والأيسر. [MOC/MGS/NASA]








وادي المريخ من مارس إكسبريس
تغطي هذه الصورة الرائعة جزءاً من وادي المريخ الذي تم مسح معظمه من قبل المركبة مارس إكسبريس. وهذا الخندق هو واد كبير يصل عمقه إلى 8 كيلومترات، وهو أضخم الخنادق في المجموعة الشمسية. لا يزال منشأ هذا الخندق مجهولاً، رغم أن النظرية المسيطرة تقول بأنه صدع تشكل منذ بلايين السنين حين برد الكوكب وانكمشت قشرته. وبعد ذلك ساعدت الفعالية الجيولوجية على تشكله. [ESA]









أخاديد وأقنية على المريخ
تشاهد على سطح المريخ أقنية ضيقة تنحدر من المناطق المرتفعة إلى المناطق المنخفضة. تتشكل الأقنية المماثلة على الأرض بسبب الماء المتدفق، أما على المريخ فإن درجة الحرارة المنخفضة ورقة الغلاف الجوي لا يسمحان ببقاء الماء السائل. ويفترض العديد من العلماء بأن الماء قد يتواجد في بعض الأحيان على المريخ بحيث يحفر هذه الأخاديد والأقنية ليتجمع في الأسفل قبل أن يتجمد أو يتبخر. [MGS/JPL/NASA









الجروف المنحدرة على المريخ
التقطت هذه الصورة لمنطقة قريبة من القطب الشمالي المغطى بالثلوج، وهي تظهر جروفاً منحدرة يبلغ ارتفاعها 2 كيلومتر تقريباً. تحتوي المساحات الحمراء على الصخور والرمال، أما المناطق الداكنة فهي مجهولة التركيب وقد تمثل رماداً بركانياً. قد تمثل هذه الانحدارات حواف فوهات بركانية كبيرة على المريخ. ولا تعتبر هذه الجروف شديدة الانحدار مقارنة بالأجرام الأخرى في المجموعة الشمسية. [Mars Express]








صفائح غريبة على السطح
يقول بعض العلماء بأن هذه الصفائح المنبسطة على المريخ هي كتل من الجليد الذي يطفو فوق بحار تجمدت حديثاً ويغطيها الغبار. تتوضع هذه المنطقة قرب خط الاستواء المريخي، وهي ليست قريبة من القبعة القطبية المتجمدة. إن أي ما أو جليد موجود في مكان بعيد عن القطبين سيتبخر حتماً إن لم يكن مغطى بالغبار. ولكن الدليل على هذه الفرضية هو وجود التشققات المجاورة التي يحتمل أن يكون الماء قد تدفق منها. [JPL/NASA]







الكثبان الرملية المرقطة
مع حلول الربيع على نصف الكرة الشمالي لكوكب المريخ فإن الكثبان الرملية قرب القطبين تبدأ بالذوبان. في البداية تذوب المناطق الرقيقة من الجليد بحيث تظهر الرمال الداكنة تحتها. ومع حلول الصيف تتسع هذه البقع لتشمل بالتدريج كامل الكثبان الرملية، والتي يذوب الجليد المغطي لها بشكل كامل وتصبح قاتمة اللون. ويتبخر جليد الماء وثاني أوكسيد الكربون ليتلاشى مباشرة في الغلاف الجوي الرقيق. [JPL/NASA]









الطبقات الرسوبية على المريخ
تمتد الطبقات الرسوبية بعضها فوق بعض في الجزء الغربي من وادي المريخ الكبير. تبدي الصورة طبقات ملساء متدرجة فوق بعضها البعض، وتبلغ سماكة كل طبقة منها حوالي 10 أمتار. قد يكون عمر هذه الطبقات حوالي 3.5 بليون سنة، وهي تكثر قرب خط الاستواء المريخي. تتشكل الطبقات المماثلة على الأرض بفعل الرسوبيات المتراكمة مع الزمن تحت التيارات المائية الكبرى. [MGS/JPL/NASA]








أفق المريخ: غيوم ورمال
إذا سنحت لك الفرصة للوقوف على سطح المريخ فسترى هذا المشهد: سهول واسعة من الرمال الحمراء، سماء برتقالية اللون، وسحب خفيفة. وعلى عكس المناظر الأخرى للمريخ فإن هذه اللقطة خالية تقريباً من الصخور مما يجعلها أشبه بصحراء شاسعة. تتألف السحب فوق المريخ إما من ثاني أوكسيد الكربون أو بخار الماء. أما لون السماء فهو يتغير بين الأزرق والأحمر حسب كثافة ذرات الغبار المتطايرة وحجمها. [JPL/NASA]








فوهة بيغل
في رحلتها الطويلة على سطح المريخ عبرت السيارة أوبرتشنتي قرب فوهة Beagle في شهر أيلول 2006 لتلتقط هذه الصورة البانورامية الرائعة للفوهة. وتظهر الفوهة كانخفاض عميق ممتلئ بالرمال الداكنة. يبلغ قطر الفوهة 35 متراً فقط، وتحيط بها قطع صخرية متعددة انقذفت حين حدثت الضربة النيزكية المشكلة للفوهة. وتشير الصدوع والتآكلات إلى أن هذه الفوهة هي قديمة نسبياً. [JPL/NASA]







الصخور البركانية على المريخ
قد يشاهد هذا المنظر على الأرض ولكن بألوان مختلفة. والأكثر احتمالاً أن تكون هذه الصخور المتفرقة قد تشكلت بسبب اندفاعات بركانية. يصل ارتفاع الصخرة الظاهرة في المقدمة إلى حوالي نصف متر. ويحتمل بأن تكون الحفر الصغيرة الظاهرة على الصخرة هي حويصلات ناشئة عن فقاعات الغاز الساخن الذي تبخر من هذه الصخور حين كانت حارة بعد أن تطايرت من بركان مريخي غاضب في الجوار. [JPL/NASA]






أول مركبة تهبط على المريخ
في 20 تموز 1976 أصبحت المركبة الأمريكية فايكنغ 1 أول المركبات التي تهبط على سطح المريخ. ظلت المركبة تعمل على المريخ حتى بداية الثمانينيات، حيث التقطت آلاف الصور لسطح المريخ، كما أجرت العديد من الأبحاث الكيميائية المعقدة ودرست العديد من مظاهر المناخ والجيولوجيا. تبدي هذه الصورة ذات التفاصيل الرائعة التربة الصخرية المعقدة للمريخ التي قد تكون كبيرة الشبه بالأرض. [Mars Express/ESA]








تربة المريخ تحت المجهر
تقيس هذه البقعة من تربة المريخ حوالي 3 سم قطراً فقط. ويلاحظ احتواؤها على ذرات الرمل الدقيقة بالإضافة إلى الحجارة الصغيرة. ويعتقد الباحثون بأن التبدلات الناجمة عن الفعاليات المائية والبركانية يمكن أن تكون قد ساهمت في نحت القطعة الحجرية الكروية الغريبة في أسفل اليسار. كما تشير الاستقصاءات إلى احتواء هذه التربة على الهيماتيت، وهو يتشكل على الأرض عادة حيث يوجد الماء السائل. [JPL/NASA]







وجه على المريخ
أحدثت هذه الصورة ضجة كبيرة في العالم بعد نشرها في عام 1976. تم الحصول على الصورة من بيانات المركبة فايكينغ 1، وعلقت ناسا عليها بأنها تحتوي على بنية صخرية تشبه الوجه البشري. وتغطي هذه الصورة جزءاً صغيراً من منطقة Cydonia التي تحتوي على تشكلات صخرية مختلفة يشبه بعضها الأهرامات أو الأبنية الحجرية. وقيل بأن هذا الوجه هو بناء تم تشييده من قبل حضارات فانية على المريخ. [NASA








الوجه المريخي على أرض الواقع
كان لمعظم العلماء نظرتهم الواقعية إلى الوجه المريخي، فقد كانت هذه البنية الغريبة برأيهم مجرد تلة صخرية تبدو كوجه إنساني في ظروف معينة من الإضاءة وزاوية الرؤية. في عام 2006 التقطت المركبة مارس إكسبريس هذه الصورة القريبة جداً للوجه المريخي، والتي أظهرت بأن الوجه هو مجرد صخرة كبيرة بارزة على سطح المريخ تحتوي على تضاريس سطحية معقدة. حقاً إن الحقيقة مملة! [Mars Express]








فوبوس: تابع المريخ الأكبر
يمتلك المريخ قمرين صغيرين: فوبوس وديموس. وعلى الأغلب أن هذين القمرين هما اثنين من الكويكبات التي التقطها المريخ من الجوار. وتظهر هذه الصورة أن التابع الأكبر منهما (فوبوس) هو كويكب صخري صغير تحفره الصدمات النيزكية. ويدور فوبوس على بعد 5,800 كم فقط فوق سطح المريخ مقارنة بـ 400,000 كم بالنسبة لقمر الأرض. مما يشير إلى أنه سيصطدم بسطح المريخ خلال 100 مليون سنة. [ESA]






المشتري:

عملاق المجموعة الشمسية
كوكب المشتري هو أضخم كواكب المجموعة الشمسية على الإطلاق. لقد تم تركيب هذه الصورة الرائعة من أربع صور التقطت من مركبة الفضاء كاسيني في عام 2000. إن ما نشاهده في الواقع هو السحب المنتشرة في الغلاف الجوي للكوكب، وهي تتوزع بشكل أحزمة عرضية موازية لخط الاستواء ملونة بالأبيض والبني المحمر. كما تظهر البقعة الحمراء الكبيرة في الأسفل والأيمن. أما النقطة السوداء في الجهة اليسرى فهي تمثل ظل التابع يوروبا على الغلاف الجوي للمشتري. [NASA]








البقع الحمراء على المشتري
التقطت هذه الصورة في عام 2006 من مرصد Gemeni في هاواي، وهي تظهر هذه الصورة بألوان زائفة نظراً لأنها ملتقطة بالأشعة تحت الحمراء. تظهر البقعة الحمراء الكبيرة في منتصف الصورة، وتحتها تشاهد البقعة الحمراء الصغيرة التي ظهرت حديثاً ضمن الغلاف الجوي للمشتري وبدأت بالاحمرار مؤخراً. وتدعى البقعة الحمراء الجديدة بـ Red Spot Jr أو Oval BA . يمثل اللون الأبيض طبقات الغيوم العلوية واللون الأزرق طبقات الغيوم المنخفضة قليلاً، أما اللون الأحمر فيمثل الطبقات العميقة. [Gemeni]









البقعة الحمراء الكبيرة
البقعة الحمراء الكبيرة هي أشهر معالم الغلاف الجوي للمشتري، وهي عاصفة أو إعصار ضمن سحب المشتري. وقد رصدت لأول مرة في عام 1665 من قبل الفلكي الإيطالي جيوفاني كاسيني. ومنذ ذلك الوقت وهي تشاهد باستمرار من قبل علماء الفلك مما يجعل عمرها حوالي 340 سنة على الأقل. وتعتبر هذه البقعة من الكبر بحيث تتسع لـ 2-3 كرات أرضية. وتتميز البقعة عن مجاوراتها بلونها الضارب إلى الحمرة. ولا يزال سبب وجود هذه البقعة واستمرارها حتى الآن مجهولاً بالنسبة للعلماء. [Voyager 1]










البقعة الحمراء الصغيرة
توضح هذه الصورة البقعة الحمراء الصغيرة التي تظهر في المنتصف. وصفت هذه البقعة الجديدة في شباط 2006 بعد اندماج عدد من البقع الصغيرة ذات الشكل البيضوي ثم تحول لونها إلى الأحمر بشكل تدريجي. وتقيس هذه البقعة حوالي نصف حجم البقعة الكبيرة، رغم أن قطرها مماثل تقريباً لكوكب الأرض. إن اللغز الأكبر المتعلق بهذه البقع هو سبب اتخاذها اللون الأحمر، فالعلماء يعرفون أنها ظواهر ناجمة عن تبدلات المناخ في الغلاف الجوي، ولكن لا أحد يعرف بالضبط لماذا تظهر حمراء اللون. [ESA]









الغلاف الجوي للمشتري
التقطت المركبة الفضائية New Horiznos هذه الصورة في بداية عام 2007 وهي في طريقها إلى بلوتو. لا يشتهر المشتري بالبقعة الحمراء الكبيرة فحسب، وإنما يشتهر أيضاً بأحزمة السحب المنتظمة الموازية لخط الاستواء، والتي يمكن أن ترى بأبسط التلسكوبات. وتتميز سحب المشتري بتنوعها الكبير، حيث تظهر الدوامات المضطربة بشكل أقاليم داكنة، وتظهر أماكن التيارات القوية بألوان فاتحة. وبذلك فإن المشتري هو من أكثر الكواكب تنوعاً بنماذج الغيوم في المجموعة الشمسية. [NASA]








الرياح على المشتري
تعصف الرياح في الغلاف الجوي للمشتري بسرعة كبيرة جداً حيث تسير في مجموعات تشبه خطوط العرض. ويلاحظ أن الرياح تسير باتجاهات متعاكسة في الأحزمة المتجاورة. إن سبب الاختلاف الكبير في الألوان هو وجود اختلافات طفيفة في التركيب الكيميائي والحرارة لكل منطقة، رغم أن الأسباب الرئيسية لهذه التفاوتات لا تزال مجهولة. وقد وجدت ناسا أن الأحزمة الداكنة هي أكثر دفئاً من المناطق الفاتحة، وهذا قد يعني بأن الأحزمة الأكثر دفئاً تتواجد على ارتفاع أقل من المناطق الأبرد. [NASA]








نظرة من الأسفل
تعتبر هذه الصورة التي التقطت من قبل المركبة كاسيني عام 2000 من أفضل صور القطب الجنوبي للمشتري. تظهر الصورة معالم السحب متنوعة الألوان، والتي تشمل الحزم المتوازية، البقعة الحمراء الكبيرة، الأقاليم المضطربة، والعديد من الدوامات الصغيرة. تمثل المعالم الرمادية المزرقة على طول الحافة الشمالية للحزمة المركزية المتألقة بقعاً حارة استوائية. أما البقع المتألقة الصغيرة داخل الحزمة البرتقالية شمال خط الاستواء فهي عبارة عن برق ناجم عن العواصف الرعدية. [NASA]









حلقات المشتري
اكتشفت حلقات المشتري عام 1979 عند مرور المركبة فويجر 1 قرب المشتري. لم يكن منشأ هذه الحلقات الرفيعة معروفاً. ولكن البيانات اللاحقة التي حصلت عليها المركبة غاليليو قد أكدت بأن هذه الحلقات قد نشأت إثر اصطدام نيزك بأحد التوابع الصغيرة للمشتري. يؤدي مثل هذا الاصطدام إلى حفر فوهة وتوليد كمية من الغبار تنتشر ضمن مدار المشتري. وتمثل الصورة كسوفاً للشمس من خلف المشتري حيث تنعكس أشعة الشمس عن جزيئات الغبار الصغيرة في الغلاف الجوي والحلقات. [Voyeger]








الشفق القطبي
يتميز كوكب المشتري بحقله المغناطيسي الهائل، والذي يؤدي إلى ظاهرة الشفق القطبي. التقطت هذه الصورة بتلسكوب هبل باستخدام الضوء فوق البنفسجي، وهي تظهر ستارة من الغاز المتوهج تغطي القطب الشمالي للمشتري مثل أنشوطة. وتنجم هذه الستارة عن تدفق الإلكترونات عالية الطاقة على طول خطوط الحقل المغناطيسي وإلى أعلى الغلاف الجوي مما يؤدي إلى تهيج الغازات في الغلاف الجوي وتوهجها. وهذه الظاهرة مشابهة للشفق القطبي الذي يكلل المناطق القطبية على الأرض. [NASA]









توابع غاليليو
يبلغ عدد توابع المشتري المكتشفة حتى تاريخ إعداد هذه الصفحة حوالي 63 تابعاً. ومعظم هذه التوابع هي عبارة عن أجرام صخرية صغيرة قبضت عليها جاذبية المشتري من حزام الكويكبات المجاور. ولكن هناك أربعة توابع كبيرة ومميزة للمشتري اكتشفها غاليليو في عام 1610 عند استخدامه للتلسكوب لأول مرة، وهذه التوابع من الأيسر إلى الأيمن ومن الأعلى إلى الأسفل هي إيو، يوروبا، غانيميد، وكاليستو، وذلك حسب بعدها عن كوكب المشتري. وتظهر الصورة التنوع الكبير في مظهر هذه التوابع. [NASA]










إيو أقرب التوابع الكبيرة
إيو هو أقرب التوابع الغاليلية إلى المشتري، ولذلك فهو يظهر في هذه الصورة قريباً للغاية من الكوكب العملاق، حيث يبعد عنه حوالي 422 ألف كيلومتر. وإيو أكبر من قمر الأرض بقليل، وهو ثالث أكبر تابع للمشتري بعد غانيميد وكاليستو. ويتميز هذا التابع بأنه أنشط الأجرام جيولوجياً في المجموعة الشمسية وأكثرها احتواءً على النشاط البركاني، كما سجلت عليه أعلى درجة حرارة في المجموعة الشمسية (ما عدا الشمس)، حيث بلغت أكثر من 1700 درجة مئوية. [NASA








سطح إيو
التقطت هذه الصورة لإيو من قبل المركبة الفضائية غاليليو عام 1999. يظهر سطح إيو أصفر اللون ومنقطاً بالأسود والأخضر والبرتقالي، بالإضافة إلى وجود بقع حمراء اللون قرب مراكز البراكين النشيطة . وتظهر هذه الصورة عدة مظاهر على سطح إيو. ففي المناطق المركزية والعروض الاستوائية تظهر الحمم والرواسب الكبريتية بلون أصفر. وفي الأعلى والأسفل تظهر الحمم الساخنة بلون أحمر بني والباردة بلون أبيض فضي. كما تشاهد جبال بركانية متعددة تبدو قاتمة اللون ومحاطة بهالة ساطعة. [NASA]









نفثات إيو
يتميز إيو بأنه أنشط التوابع جيولوجياً في المجموعة الشمسية. يتعرض سطح إيو الصلب لقوى مد وجزر قوية نتيجة قربه من المشتري، وتسبب هذه القوى نتوءات وانخفاضات بحوالي 100 متراً في سطح إيو. تولد هذه الحركات مقادير ضخمة من الحرارة داخل إيو، مما يبقي معظم الطبقة المتوضعة تحت قشرة التابع بشكل سائل. ويسعى هذا السائل إلى أي منفذ يوصله إلى السطح. ولذلك فإن النفثات السائلة والغازية المندفعة من الفوهات البركانية هي ليست بالظاهرة النادرة حيث ترتفع لمسافة تصل إلى 300 كم فوق سطح التابع. [NASA]







براكين إيو
تظهر هذه الصورة إحدى المناطق البركانية المسطحة على سطح إيو التي تدعى Loki Patera ، وهي أكبر فوهة بركانية على إيو، حيث يبلغ قطرها 202 كيلومتراً. ويبدو أن هذه البراكين لا تزال نشطة منذ رحلة فويجر في عام 1979. وتتألف الحمم بشكل رئيسي من الكبريت وتتطاير منها أبخرة ثاني أوكسيد الكبريت أو السيليكات كالبازلت. قد تتكون البقع الضاربة للبياض من ترسبات حديثة. أما البقع السوداء فهي حمم كبريتية تبقى منصهرة بفعل الصخور السيليكاتية المذابة الموجودة في باطن إيو. [Voyager]









الحمم البركانية على أيو
في شباط عام 2000 التقطت المركبة غاليليو هذه الصورة المباشرة للحمم البركانية على إيو. وتركيب هذه الحمم البركانية غير معروف بشكل كامل. ولكن النظريات تقول إنها قد تكون مؤلفة من الكبريت المصهور ومركباته (الأمر الذي يفسر تنوع الألوان على سطحه)، أو أنها مؤلفة من الصخور السليكاتية التي يمكن أن تتكون في درجات الحرارة المرتفعة. ولذلك فإن سطح إيو يجدد نفسه باستمرار، مالئاً أثر أية فوهة نيزكية ببحيرات الحمم المنصهرة، وناشراً سطحاً مصقولاً جديداً من الصخور السائلة. [NASA]








سطح إيو عن قرب
قد تكون هذه الصورة التي التقطت في عام 2000 أقرب الصور الملتقطة لسطح إيو حتى الآن. تظهر الصورة منطقة يبلغ قطرها حوالي أربعة كيلومترات وتميز أجساماً يصل قطرها إلى خمسة أمتار. تشكل البقع الساطعة مناطق أكثر ارتفاعاً من البقع القاتمة. ولكن يبدو أن بعض هذه المعالم متآكل بشدة بسبب آليات جيولوجية غير معروفة. ورغم أن بعض الصخور على سطح إيو بجوار البراكين تكون منصهرة، إلا أن معظم السطح قد برد بشكل كاف ووصلت درجة حرارته لأقل من الصفر. [NASA]










يوروبا الجليدي
يوروبا هو ثاني الأقمار الغاليلية بعداً عن المشتري وهو أصغرها حجماً. ويتألف هذا التابع من سطح جليدي ساطع اللون، ويتوقع العلماء وجود محيطات واسعة من الماء تحت هذا الغطاء الجليدي. ولكن هل هناك حياة تحت السطح الجليدي ليوروبا؟ يعتقد البعض بأن هذه المحيطات المائية الغنية بالكربون قد تمتلك أكبر فرصة لوجود الحياة خارج الأرض في المجموعة الشمسية. التقطت هذه الصورة من فويجر في عام 1979. كما أظهر تلسكوب هبل وجود غلاف جوي رقيق من الأوكسجين لهذا التابع. [NASA]









سطح يوروبا
التقطت هذه الصورة للتابع يوروبا من المركبة فويجر2. ويعتبر يوروبا تابعاً غريب الشكل حيث يحتوي على أعداد كبيرة من المعالم المتقاطعة. قد تكون العلامات الظاهرة على يوروبا ناجمة عن تمدد كروي أدى إلى تشقق القشرة وامتلائها بالماء والجليد، وقد تكون ناجمة عن تيارات مائية تدفقت على سطح التابع في يوم من أيامه الماضية. وعلى عكس كاليستو وغانيميد فإن الفوهات البركانية تكاد تكون معدومة على سطح يوروبا، الأمر الذي يشير إلى نشاط جيولوجي أزال آثار هذه الفوهات. [NASA]






فوهة بويل
تشكل فوهة Pwyll أحد أحدث المظاهر على سطح يوروبا. تم التقاط هذه الصورة بواسطة المركبة غاليليو. تظهر المنطقة المركزية من الفوهة بلون قاتم، حيث يبلغ قطرها 26 كيلومتراً، في حين أن المناطق الشعاعية الساطعة المحيطة بها تشكل الحطام المتطاير حول الفوهة في جميع الاتجاهات ولمئات الكيلومترات. ويغطي هذا الحطام كل المناطق المحيطة، مما يشير إلى أن هذه الفوهة هي أحدث من كل ما حولها. ومنشأ هذا اللون الأبيض الساطع هو النسبة المرتفعة للجليد المائي على سطح يوروبا. [NASA]








الخنادق والأخاديد
يوروبا: سطح جليدي ممتلئ بمجموعة معقدة من الخنادق والأخاديد والجروف، وتتركز هذه الخطوط المتشابكة قرب خط الاستواء، كما يلاحظ ندرة الفوهات النيزكية. تبلغ المسافة الوسطية بين الأخاديد المتوازية حوالي 1 كيلومتراً. ويلاحظ اللون القاتم في أعماق هذه الأخاديد، والذي قد يشير إلى أن الماء الوسخ قد تدفق يوماً من المحيطات العميقة ليصل إلى هذه الأخاديد ويتجمد فيها. ورغم ذلك فإن العلماء لا يزالون يحاولون معرفة المنشأ الحقيقي لهذه المظاهر الجيولوجية المختلفة على يوروبا. [NASA]








البقع والعديسات
تم تصميم هذه الصورة من البيانات التي جمعتها المركبة غاليليو بين عامي 1996 و1997. يظهر سطح يوروبا عن قرب تحفره الخنادق والأخاديد الطويلة. كما تظهر قبب وبقع قاتمة محمرة تدعى بالعديسات. يبلغ قطر كل من هذه البقع 10 كم ويعتقد أنها عبارة عن فقاعات من الجليد الدافئ القادم من الأسفل التي ارتفعت بشكل تدريجي عبر الطبقات السطحية الأبرد، وذلك بشكل مشابه للفقاعات المتصاعدة في الحمم البركانية. وسيساعد أخذ عينات من هذه العديسات في المستقبل على استكشاف ما يوجد في باطن يوروبا. [NASA]








غانيميد التابع العملاق
غانيميد هو أكبر توابع المشتري وأكبر التوابع في المجموعة الشمسية على الإطلاق، بل إنه يفوق في حجمه بعض الكواكب، فهو أكبر من عطارد وبلوتو. وقد كان من المعتقد أن هذا التابع لا يمتلك غلافاً جوياً. إلا أن تلسكوب هبل الفضائي كشف عن وجود طبقة من الأوزون بكميات قليلة بالمقارنة مع الأرض. ويعني ذلك أن الأوكسجين يتواجد في غلافه الجوي. ويعتقد بأن مكونات الماء قد انفصلت بتأثير الإشعاع، وتطاير الهيدروجين الخفيف في حين بقي الأوكسجين في الغلاف الجوي نظراً لأنه أثقل. [voyger]









موزاييك غانيميد
تظهر هذه الصورة الموزاييكية ذات الألوان المعززة سطح غانيميد أكبر توابع المشتري. يعتقد أن القشرة الخارجية لغانيميد تتألف من الماء المتجمد، ويقدر بأن سماكتها تصل إلى 75 كيلومتراً. ويظهر واضحاً في هذه الصورة أن سطح غانيميد المرقط بفوهات ساطعة اللون يتألف من مزيج من المساحات القاتمة والمساحات الفاتحة المليئة بالشقوق والأخاديد. أما المناطق الأرجوانية حول القطبين فيغلب أنها ناجمة عن الدقائق الضبابية. وتملأ الفوهات النيزكية سطح غانيميد على نطاق واسع. [NASA]









سطح غانيميد
يرجح العلماء أن غانيميد يتألف من نواة صخرية يحيط بها غلاف يتركب من الجليد والسيليكات. أما القشرة الخارجية فربما تتكون من طبقة سميكة من الماء المتجمد. ويعتبر تركيب كاليستو مشابهاً كثيراً لغانيميد. وتشير كثافة غانيميد المنخفضة إلى أن النواة تشغل 50% من قطر القمر، أو إلى وجود الماء ممزوجاً مع الصخور بنسبة 50%. ولغانيميد تاريخ جيولوجي معقد، إذ يحتوي على جبال ووديان وفوهات براكين وآثار حمم متدفقة. وتظهر الصورة آثار التدفقات السائلة القديمة على سطح الكوكب. [NASA]







سلسلة الفوهات على غانيميد
في عام 1996 اقتربت المركبة غاليليو إلى مسافة 260 كيلومتراً من سطح غانيميد والتقطت هذه الصورة. يتألف هذا الخط ذو الشكل الغريب من 13 فوهة نيزكية متلامسة الحواف تمتد على مسافة إجمالية تقارب 150 كيلومتراً. ويبدو أن هذه الفوهات ليست ناجمة هذه المرة عن النيازك، وإنما عن مذنب صغير اصطدم بسطح التابع، ولكنه قبل أن يفعل ذلك تفتت إلى عدد من القطع الصغيرة التي ارتطمت واحدة تلو الأخرى بسطحه الصخري مخلفة هذه الفوهات القريبة من بعضها البعض. [NASA]








فوهات غانيميد عن قرب
يعتبر سطح غانيميد شاهداً على تاريخه الحافل بالاصطدامات النيزكية. تظهر هذه الصورة اثنتين من الفوهات النيزكية القديمة على سطح غانيميد. ويلاحظ أن قاع هذه الفوهات قاتم اللون، وهو أمر غامض بالنسبة للعلماء. والملفت للنظر أن هذه الفوهات نفسها قد تعرضت لقصف من الفوهات الصغيرة التي تشاهد بداخلها. يبلغ قطر الفوهة الصغرى في الأيسر حوالي 6 كيلومتراً، ويعادل ذلك حوالي نصف قطر الفوهة الكبرى. وقد التقطت هذه الصورة خلال اقتراب المركبة غاليليو من التابع في عام 1996. [NASA]








كاليستو
التقطت هذه الصورة للتابع كاليستو من قبل فويجر 1 في عام 1979. وكاليستو أصغر بقليل من غانيميد، فهو بحجم عطارد تقريباً، وهو ثالث التوابع حجماً في المجموعة الشمسية بعد غانيميد وتايتان. ويتشكل من بنسبة 60% من الصخور والحديد و40% من الجليد. ويبدو سطح كاليستو مشابهاً لسطح غانيميد نوعاً ما، فهو يحتوي على مساحات قاتمة مؤلفة من الصخور المتجمدة الغنية بالماء، ومساحات فاتحة تمثل الفوهات النيزكية. ويتألف معظم غلافه الجوي من ثاني أكسيد الكربون. [NASA]








كاليستو عن قرب
يعتبر كاليستو أكثر الأجرام احتواءً على الفوهات النيزكية في المجموعة الشمسية، ربما بسبب غياب الفعالية الجيولوجية منذ زمن بعيد. تظهر هذه الصورة القريبة لكاليستو التي التقطت من المركبة غاليليو في عام 1996 وجود فوهة نيزكية قديمة كبيرة الحجم في الجهة اليمنى للصورة يبلغ قطرها حوالي 3 كيلومتراً. وفي أيسر الصورة تماماً تظهر الحواف المتبقية لفوهة مشابهة. ومن الملفت للنظر وجود العدد الكبير من الفوهات التي يغطي بعضها البعض، والتي حفرت سطح التابع منذ بلايين السنين. [NASA]








التوابع الصغيرة: أمالثيا
ما عدا توابع غاليليو الكبرى فإن المشتري يمتلك العشرات من التوابع الصغيرة. ومن هذه التوابع أمالثيا الذي يشكل أكبر التوابع الداخلية وثالث التوابع من حيث البعد عن المشتري. يمتلك أمالثيا شكلاً غير نظامي ولوناً ضارباً إلى الحمرة، وربما يعزى ذلك إلى وجود الكبريت القادم من براكين التابع آيو. وقد التقطت المركبة فويجر صورة غير واضحة له (في الأعلى) تم تطويرها بواسطة الكمبيوتر. ويظهر عدد من الفوهات النيزكية التي تحفر سطح التابع. ويتكون أمالثيا مثل التوابع الأخرى من الصخور والجليد. [Voyager]









اصطدام المذنب شوميكر - ليفي
يشكل المشتري الحارس الذي يحمي الأرض ويتلقى عنها الضربات الموجعة. في تموز عام 1994 تفتت المذنب Shoemeker-Levy إلى 21 قطعة قبل أن يرتطم على مراحل بالغلاف الجوي للمشتري. حدثت معظم الاصطدامات على خط عرض واحد تقريباً، وجميعها كانت على الوجه غير المقابل للأرض. وكانت بعض الكرات النارية الناجمة عن الاصطدام أكبر حجماً من الأرض، وفي مناطق الاصطدام تشكلت بقع قاتمة كان الكثير منها مرئياً على الصور الملتقطة بالتلسكوبات الأرضية. [NASA]











زحل:


الشفق القطبي على زحل
التقطت هذه الصورة من قبل تلسكوب هبل باستخدام الضوء فوق البنفسجي عام 2004، وهي تظهر الشفق القطبي في القطب الجنوبي لكوكب زحل. وقد أظهرت الدراسة المتتابعة أن الشفق على زحل يختلف من يوم لآخر وأنه مماثل للشفق القطبي على الأرض من حيث الشكل، حيث يأخذ شكل حلقات جزئية أو كاملة حول الأقطاب المغناطيسية، ولكنه يستمر لعدة أيام مقارنة بعدة ساعات على الأرض. هذا وقد تبين أن الرياح الشمسية ربما تلعب دوراً أكبر في حدوث الشفق على زحل منه على الأرض والمشتري. [Hubble]







حلقات زحل
حلقات زحل هي أحد أروع المناظر التي يمكن مشاهدتها بواسطة التلسكوب، ورغم أنها تبدو ككتلة واحدة كما في هذه الصورة، إلا أنها مؤلفة في الواقع من عدد هائل من الجسيمات الغبارية والأجرام الصخرية والجليدية، والتي يتفاوت حجمها من الذرات الصغيرة وحتى عشرات الأمتار. وهي تدور مجتمعة حول الكوكب بحيث تبدو وكأنها كتلة واحدة. ويعتقد أن هذه الحلقات قد تشكلت لدى تحطم أحد توابع زحل الصغيرة الذي كان قطره يبلغ حوالي 300 كيلومتراً. وتبلغ سماكة هذه الحلقات حوالي 15 متراً فقط.  [Cassini]









عاصفة على زحل
يعتبر الغلاف الجوي لزحل كثيفاً للغاية ويشهد الكثير من الظواهر العنيفة. وهو يحتوي على الهيدروجين بنسبة 88% والهليوم بنسبة 11%. وتظهر الصور وجود تيارات وعواصف حلزونية عاتية في الغلاف الجوي لزحل أكثر شدة عمقاً مما هو الحال عليه في المشتري نظراً لأنه أكثر برودة.  وتبلغ درجة الحرارة في الطبقات السطحية لزحل حوالي 176 درجة تحت الصفر. وتظهر هذه الصورة عاصفة عاتية في الطبقات السطحية من الغلاف الجوي لزحل يقارب حجمها كوكب الأرض. [Cassini]







حلقات زحل من الجانب
نظراً لأن زحل مائل على محوره بحوالي 30 درجة ولأن دورته حول الشمس تستغرق حوالي 30 سنة فإن ميلان الحلقات كما تشاهد من الأرض يتبدل خلال دورة مدتها 30 سنة. وبذلك فإن المظهر يتبدل من الميلان الأعظمي العلوي إلى المنظر الجانبي خلال 7.5 سنة ثم إلى الميلان الأعظمي السفلي بعد 15 سنة. وتتكرر الدورة خلال السنوات الـ 15 التالية ليعود إلى الميلان الأعظمي العلوي. وتظهر هذه الصورة زحل حين تشاهد الحلقات بشكل جانبي تماماً، بل إنها قد تختفي تماماً عن النظر في هذه الفترة. [Hubble]







تقسيم كاسيني
لا تدور حلقات زحل كمجموعة واحدة، وإنما تفصل بينها فراغات تقسمها إلى عدة حلقات. وتسمى هذه الحلقات بالأحرف الأجنبية من A إلى G حسب تسلسل اكتشافها أو تسميتها. وبعض هذه الحلقات خافتة لا تشاهد إلا من قرب الكوكب. ولكن يمكن بسهولة مشاهدة الحلقتين الرئيسيتين بالتلسكوبات الكبيرة من الأرض، حيث تدعى الداخلية بالحلقة B والخارجية بالحلقة A ، وتفصل بينهما منطقة واسعة داكنة اللون تدعى بتقسيم كاسيني، وذلك لأن العالم الإيطالي جيوفيانو كاسيني كان أول من وصفها. [NASA]







حلقات زحل الكاملة خلال الكسوف
التفت المركبة كاسيني وراء زحل واختفت الشمس خلف قرص الكوكب لتظهر حلقاته شديدة الوضوح. فالحلقة الباهتة الرمادية قرب الكوكب هي الحلقة C ، وتتلوها الحلقتان العريضتان B ثم A يفصل بينهما تقسيم كاسيني ذي اللون القاتم. وبعدها تأتي الحلقة F التي تظهر كحلقة رفيعة ساطعة خارج الحلقة B مباشرة. وعلى مسافة منها تشاهد الحلقة G الرفيعة. وفي الخارج تشاهد الحلقة E الباهتة التي تلف جميع الحلقات الأخرى وتمتد حتى مدار التابع تايتان. وهناك المزيد من التقسيمات الجزئية بداخل هذه الحلقات. [Cassini]









تايتان بالألوان الطبيعية
هذه صورة حقيقية لتايتان أكبر توابع زحل، وهو ثاني أكبر التوابع في المجموعة الشمسية بعد جانيميد تابع المشتري، حيث يفوق قطره 5000 كيلومتراً، وهو أيضاً أكبر من عطارد ومن قمر الأرض. ويعود هذا اللون البرتقالي لغلافه الجوي الملفت للنظر. فهذا الغلاف السميك الذي تعجز الكاميرات العادية عن اختراقه يمتلك كثافة أكبر من الغلاف الجوي للأرض بـ 60%، وهو يحتوي على الأزوت بنسبة حوالي 94% بالإضافة إلى بعض المواد العضوية الأخرى، وأهمها الميتان، التي تعطيه هذه الهالة البرتقالية المميزة. [Cassini]








معالم سطح تايتان
تم تركيب هذه الصورة من 16 صورة تم التقاطها من المركبة كاسيني بكاميرات خاصة تتمكن من تخترق الغلاف الجوي السميك لتايتان. وتظهر الخريطة المعالم الطبوغرافية لتايتان أكبر توابع زحل، حيث تبدو المناطق المرتفعة ساطعة ومعظمها يتألف من الجليد المائي، والذي سيكون قاسياً كالصخر في ظروف البرد القارس على سطح تايتان. أما المناطق التي تبدو قاتمة فهي أكثر انخفاضاً، والتي أظهرت الصور الأحدث أنها عبارة عن بحيرات وربما محيطات من الميتان والمواد العضوية السائلة الأخرى. [Cassini]







التابع ريا
يشكل ريا ثاني أكبر توابع زحل بعد تايتان، حيث يبلغ قطره حوالي 1,500 كيلومتراً. وهو جسم جليدي صخري بارد تغطيه فوهات الصدم النيزكية، وأكبرها فوهة Tirawa التي تشاهد في الأعلى وإلى الأيمن من هذه الصورة. ولا يمتلك هذا التابع مظاهر مميزة. ولكن من الجدير بالذكر أن الصور التي التقطت له مؤخراً من المركبة كاسيني قد أظهرت ما يشبه الحلقات الغبارية التي تدور حوله، وقد تكون ناجمة عن ضربة نيزكية حديثة. وبذلك يكون ريا أول التوابع التي تمتلك حلقات في المجموعة الشمسية. [Cassini]







التابع أيابيتوس ذو النصفين
أيابيتوس واحد من توابع زحل الفريدة. إنه ثالث التوابع من حيث الحجم بعد تايتان وريا، وله ببعض الصفات التي تميزه عن جميع توابع المجموعة الشمسية. إن أكبر ألغاز أيابيتوس هو أنه مؤلف من نصفين غريبين: نصف متألق ونصف قاتم. وهذه الصورة للنصف المتألق من التابع، حيث يظهر جزء من الجزء القاتم في أيمن الصورة بحيث تفصل منطقة انتقالية بين نصفي التابع. وهذا النصف المتألق يظهر اللون الأصلي لقشرة التابع الجليدية. وهو غني بالفوهات خاصة في المناطق القريبة من القطبين. [Cassini]








النصف الداكن لأيابيتوس
أما النصف الداكن من أيابيتوس فهو ناجم عن مواد ذات لون بني محمر قاتم مترسبة فوق القشرة الصخرية الجليدية الساطعة. ويعتقد بأن هذه المواد تتكون من السيانيد وماءات المعادن ومعادن كربونية أخرى، وهي تشكل طبقة سميكة تغطي السطح الجليدي الذي لا يكاد يظهر في النصف القاتم. وفي هذه الصورة يطالعنا مظهر آخر غريب من مظاهر أيابيتوس، ألا وهو الحافة الاستوائية الغريبة. إنها حافة مرتفعة يبلغ ارتفاعها 13 كيلومتراً وعرضها 20 كيلومتراً، وهي لم تكتشف إلا في عام 2004. [Cassini]









الحافة الاستوائية لأيابيتوس عن قرب
صورة قريبة جداً للحافة الاستوائية التقطت في عام 2007 تظهر هذه الحافة وكأنها سلسلة جبلية لا نهاية لها. وتظهر الصورة التضاريس الجبلية المختلفة التي يصل ارتفاعها حتى 13 كيلومتراً. وهذه الصورة مأخوذة في المنطقة الانتقالية بين النصف الساطع والمظلم، حيث يشاهد السطح الجليدي في بعض المناطق بارزاً من تحت المادة الداكنة السميكة التي تغطيه. كما يلاحظ غزارة الفوهات النيزكية الكبيرة والصغيرة. يرجح العلماء أن هذه الحافة قد تشكلت في بداية حياة التابع حين كان يدور حول نفسه بسرعة كبيرة. [Cassini]










سطح أيابيتوس عن قرب
صورة قريبة لسطح أيابيتوس تعطينا فكرة عن بنية سطحه. وتظهر الصورة انهياراً أرضياً في منطقة داكنة تعرف باسم Cassini Regio . حيث تظهر الصورة حافة ممتدة من أعلى إلى أسفل الصورة تشكل أصلاً حافة لحوض قديم يبلغ قطره حوالي 600 كيلومتر. وفي منتصف هذه الحافة تشاهد مواد الانهيار وقد تداعت  من منحدر يبلغ ارتفاعه 15 كيلومتراً. كما نلاحظ أن أنقاض الانهيار قد امتدت لمنتصف المسافة داخل فوهة مسطحة ملفتة للنظر بقطر 120 كيلومتراً موجودة بجانب حافة الحوض. [Cassini]







التابع تيثيس
تيثيس هو أحد توابع زحل متوسطة الحجم، حيث يبلغ قطره 1600 كيلومتراً. وهو مشابه لبقية التوابع في أنه يتألف بغالبيته من الجليد. ويتميز بسرعة دورانه حيث يتم دورة كاملة حول زحل خلال يومين فقط. ومن المظاهر المميزة لسطحه الجليدي الخندق الهائل الذي يعرف باسم Ithaca Chasma ، والذي يظهر في هذه الصورة يشق سطح







ملتقى طلاب جامعة دمشق




أنت غير مسجل لدينا.. يمكنك التسجيل الآن.

مشاركة : 2


princess.

جامعـي نشـيط





مسجل منذ: 31-08-2011
عدد المشاركات: 104
تقييمات العضو: 0
المتابعون: 15

غير موجود
اشــترك بالتحديثات
رسالة مستعجلة

رد مشاركة : مجموعة صور للمجموعة الشمسية

10-09-2011 03:47 AM




عنجد موضوع روعة روعة روعة . انا من اشد المعجبين بالفلك . كتير حلوة الحقائق والصور المعروضة وفي كتير منها جديد علي خاصة فيما يتعلق بكوكب الزهرة . كتير كتير حلو الف شكر الك





ملتقى طلاب جامعة دمشق




أنت غير مسجل لدينا.. يمكنك التسجيل الآن.

مشاركة : 3


لبوة سوريا

جامعـي نشـيط





مسجل منذ: 05-10-2010
عدد المشاركات: 117
تقييمات العضو: 27
المتابعون: 6

غير موجود
اشــترك بالتحديثات
رسالة مستعجلة

رد مشاركة : مجموعة صور للمجموعة الشمسية

10-09-2011 04:06 AM




التابع تيثيس
تيثيس هو أحد توابع زحل متوسطة الحجم، حيث يبلغ قطره 1600 كيلومتراً. وهو مشابه لبقية التوابع في أنه يتألف بغالبيته من الجليد. ويتميز بسرعة دورانه حيث يتم دورة كاملة حول زحل خلال يومين فقط. ومن المظاهر المميزة لسطحه الجليدي الخندق الهائل الذي يعرف باسم Ithaca Chasma ، والذي يظهر في هذه الصورة يشق سطح التابع من الأعلى والأيمن إلى الأسفل والأيسر، حيث يبلغ عرضه حوالي 100 كيلومتراً وعمقه حوالي 5 كيلومتراً، ويمتد لمسافة 2000 كيلومتراً أي 75% من محيط التابع. [Cassini]








التابع ديوني
يعتبر ديوني من توابع زحل متوسطة الحجم، حيث يبلغ قطره 1125 كيلومتراً. وسطحه صخري جليدي كغيره من التوابع. ويتميز سطح ديوني بالخطوط البيضاء الواضحة، وهي جرف جليدية بارزة فوق سطحه تظهر كسلاسل طويلة ممتدة بيضاء اللون على خلفية قاتمة. ويصل ارتفاع بعضها إلى مئات من الأمتار. أما بالنسبة للفوهات النيزكية فهي قليلة في أماكن الجرف الجليدية، ولكنها تتركز في مناطق معينة من التابع، وخاصة في الوجه المعاكس لاتجاه حركته، والذي يظهر في الجهة اليسرى من الصورة. [Cassini]








ديوني عن قرب
التقطت هذه الصورة القريبة من على بعد 4500 كم فوق سطح ديوني. وهي تظهر الارتفاعات والصدوع والفوهات على سطحه الصخري الجليدي. إن الارتفاعات الجليدية هي الأبرز في هذه الصورة، حيث تنجم عن حركة الصفائح التكتونية لقشرة التابع. وتلاحظ الأثلام الضيقة المتوازية التي تتجه من الجهة اليمنى العلوية إلى الجهة اليسرى السفلية للصورة، كما أن بعضها يعبر أرضية الفوهات، مما يشير إلى تشكل الفوهات قبل هذه الأثلام. وتشاهد فوهة كبيرة في المنتصف يبلغ قطرها حوالي 60 كيلومتراً. [Cassini]








التابع إنسيلادوس اللامع
يعتبر إنسيلادوس من أشهر وأهم توابع زحل. ليس لأنه من التوابع الكبيرة، فقطره يبلغ 500 كيلومتراً فقط مقارنة بتايتان الذي يصل قطره إلى أكثر من 5000 كيلومتراً، وإنما بسبب بعض المظاهر الغريبة. وكما يشاهد في هذه الصورة فإن إنسيلادوس يتميز بقدرته الكبيرة العاكسة للضوء، حيث يستطيع أن يعكس ما يقارب 100% من الضوء الذي يسقط على سطحه، وهو بذلك يمتلك أكبر قدرة عاكسة للضوء بين جميع أجرام المجموعة الشمسية. وسطحه بشكل عام أملس وفقير بالفوهات النيزكية، ولكنه غني بالأخاديد والصدوع. [Cassini










سطح إنسيلادوس عن قرب
يتميز سطح إنسيلادوس بأنه أملس نسبياً، وذلك لأنه يتألف من مزيج الماء المتجمد والصخور ولقلة الفوهات النيزكية فيه، ويفسر ذلك عاكسيته العالية. بالإضافة إلى ذلك تشاهد تصدعات عملاقة تعبر سطح إنسيلادوس من جهة لأخرى، والتي يعتقد أنها تشكل تشققات في قشرته الجليدية. وتدعى هذه التصدعات أحياناً بمظهر جلد النمر. وهذا الجرم نشيط من الناحية الجيولوجية، حيث تشاهد الفوهات النيزكية على أجزاء معينة فقط من التابع، مما يشير إلى حدوث تبدلات مستمرة في الأجزاء الأخرى. [Cassini]










النفثات الجليدية على إنسيلادوس
تشكل النفثات الجليدية الغامضة أحد أكبر أسرار إنسيلادوس. هذه الصورة المذهلة التي التقطت من المركبة كاسيني في عام 2005 تظهر بشكل واضح نفثات مائية تصدر عن سطح التابع. أما عن ماهيتها فإن الدراسات تشير إلى أن هذا التابع يتميز بوجود طبقات كثيفة من الجليد المائي بكميات كبيرة تحت السطح الصخري الجليدي. وهذا الجليد يذوب بتأثير الجذب الثقالي لزحل والتوابع المجاورة. وحين يجد طريقاً مناسباً فإنه يندفع عبر الصدوع المنتشرة على سطح الكوكب في نافورة كبيرة لمئات الكيلومترات. [Cassini]









التابع مايماس
مايماس من توابع زحل متوسطة الحجم وقطره حوالي 400 كيلومتراً. وهو أيضاً تابع صخري وجليدي، ولكن يبدو أن الجليد مسيطر فيه نظراً لكثافته المنخفضة. ولكن المظهر المميز لمايماس هو فوهة هرشل. وهي فوهة عملاقة تشغل ثلث قطر التابع يبلغ قطرها حوالي 130 كيلومتراً وعمقها حوالي 10 كيلومتراً. ولو كان هناك مثل هذه الفوهة على الأرض لبلغ قطرها حوالي 4000 كيلومتراً ولكانت مساحتها مماثلة لمساحة كندا. ويتميز مايماس بأن جاذبيته مسؤولة عن تشكل تقسيم كاسيني في حلقات زحل. [Cassini]











التابع هايبريون الإسفنجي
هايبريون واحد من أغرب توابع زحل شكلاً، فهو أشبه بالإسفنجة الكبيرة، ذلك أن قطره يبلغ حوالي 360 كيلومتراً فقط. ورغم أنه يتألف من الجليد المائي والصخور مثل بقية توابع زحل، إلا أنه يمتلك فوهات نيزكية عميقة ومنحدرة الجدران وذات فتحات متبارزة للخارج، كما أن قاعها مملوء بمادة غبارية قاتمة، في حين أن حوافها الجليدية لامعة. وهذا ما يعطي هايبريون مظهره الإسفنجي الغريب. ويعتقد أن هذا التابع يشكل أحد الشظايا المتشكلة في بداية عمر المجموعة الشمسية بسبب اصطدام عنيف. [Cassini]












التابع جانوس
يعتبر جانوس من توابع زحل الصغيرة حيث يبلغ قطره 190 كيلومتراً فقط. وقد التقطت هذه الصورة له من قبل المركبة كاسيني في عام 2006 خلال عبوره أمام الكوكب، حيث تظهر في الخلفية الطبقات العلوية من الغلاف الجوي. وهذا التابع مشابه لتوابع زحل الصغيرة حيث يبدو بشكل حبة البطاطا ومغطى بفوهات كبيرة. والغريب حول هذا التابع هو أنه يتشارك مداره مع التابع إبيميتيوس وبفاصل 50 كيلومتراً بينهما فقط، وهو يتبادل مداره معه مرة واحدة كل أربع سنوات حيث يصبح القمر الداخلي خارجياً. [Cassini]












التابع إبيميتيوس
يعتبر إبيميتيوس أحد توابع زحل الصغيرة حيث يبلغ قطره 115 كيلومتراً فقط. وقد التقطت هذه الصورة له من قبل المركبة كاسيني في عام 2008. وسطح إبيميتوس مغطى بالفوهات مما يشير إلى قدمه، وقد يكون الوجه المسطح الموجود في الجزء العلوي من الصورة ناجماً عن اصطدام كبير. وجميع توابع زحل الصغيرة تكون غير منتظمة الشكل ومشابهة لحبة البطاطا نظراً لأن جاذبيتها غير كافية لجمع كامل الكتلة في جرم كروي. وكما ذكرنا سابقاً فإن هذا التابع يتبادل مداره بشكل دوري مع التابع جانوس. [Cassini]











التابع باندورا
باندورا هو أحد التوابع الصخرية الأخرى الصغيرة لزحل، حيث يبلغ قطره حوالي 114 كيلومتراً فقط، فهو مقارب لحجم إبيميتيوس. وهذه الصورة تظهر التابع بالألوان الطبيعية. وبالطبع فإن باندورا مشابه للتوابع الصغيرة الأخرى بطبيعته الصخرية المملوءة بالفوهات النيزكية. ولكن سطحه يبدو وكأنه مطلي بمادة ما مما يكسبه مظهراً أملس مقارنة بالتوابع الصغيرة الأخرى. وباندورا من الأقمار الحارسة للحلقة F ، حيث يساعد بجاذبيته على إبقاء الدقائق الغبارية ضمن هذه الحلقة في مدارها. [Cassin











التابع فيبي
التقطت هذه الصورة لتابع زحل فيبي من قبل المركبة كاسيني عام 2004. وفيبي تابع صغير قطره 107 كيلومتراً يلاحظ على سطحه فوهات وخطوط وطبقات مترسبة. يتوقع أن يكون فيبي، مثله مثل معظم توابع زحل الصغيرة، قد نشأ خارج المجموعة الشمسية نظراً لدورانه التراجعي حول زحل وسطحه الداكن بشكل غير عادي وكثافته المنخفضة. وكل هذا يتوافق مع فرضية أن فيبي كان جزءاً من المذنبات الجليدية في حزام كويبر وراء نبتون قبل أن يأسره زحل ويصبح تابعاً له. [Cassini]










فيبي عن قرب
صورة أخرى لفيبي تظهر أدلة على وجود الماء المتجمد على سطحه. تلاحظ في في أعلى منتصف الصورة فوهات نيزكية حادة الحواف، وتشاهد داخلها طبقات متناوبة من المواد الداكنة والمتألقة. ويفترض العلماء بأن هذه الطبقات قد ترسبت عند تشكل الفوهة، حيث غطت المواد المقذوفة من الحفرة السطح الذي كان يحتوي على طبقة رقيقة من الترسبات الداكنة. وفيبي من أبعد التوابع عن كوكب زحل، .حيث يبعد عنه حوالي 13 مليون كيلومتراً، ولذلك فإن زحل يظهر في سماء فيبي أصغر مما نشاهد القمر بـ 30% تقريباً. [Cassini]











التابع تيليستو
التقطت هذه الصورة من قبل المركبة الفضائية كاسيني في عام 2005. وتيليستو أحد تواقع زحل الصغيرة جداً حيث يبلغ قطره 24 كيلومتراً. ويتميز هذا القمر بسطحه الأملس بشكل غير اعتيادي، ومن المحتمل أن ذلك يعود إلى أنه مغطى بمادة جليدية حبيبية ناعمة، ورغم ذلك نجد أنه يحوي على بعض الفوهات وبعض الصخور الناتئة من سطحه، ولكنها لا تعتبر شيئاً أمام بقية الأقمار ذات الكثافة الشديدة بعدد فوهاتها. وقد اكتشف تيليستو في عام 1980 من خلال دراسة الصور السابقة لكوكب زحل











أورانوس:

أورانوس الأزرق
أورانوس هو سابع الكواكب في المجموعة الشمسية، وثالث أكبر الكواكب بعد المشتري وزحل. وهو لم يكتشف إلا في عام 1781. ويظهر الضوء المنعكس عن الغلاف الجوي ليورانيوس بلون أزرق مخضر  نظراً لأن الميتان المنتشر في الغلاف الجوي مع الهيدروجين والهليوم يمتص الضوء الأحمر والبرتقالي ويعكس اللون الأزرق. تهب الرياح في الغلاف الجوي ليورانيوس مؤدية إلى تشكل أشرطة ذات ألوان مختلفة وأحياناً تهب فيه بعض العواصف الصغيرة. [Voyager]










حلقات أورانوس الرقيقة
تعتبر حلقات أورانوس متوسطة الكثافة بين حلقات زحل الكثيفة وحلقات المشتري ونبتون الرقيقة للغاية. وهي اكتشفت في عام 1977 من خلال الأرصاد الأرضية، وأصبح عدد الحلقات المميزة في هذا النظام 13 حلقة مع حلول عام 2008. وتتميز هذه الحلقات بأنها قاتمة للغاية وقدرتها على عكس الضوء خفيفة جداً، حيث تتألف من الجليد المائي مع الغبار الداكن، مما يفسر صعوبة رصدها. وهذه الصورة الملتقطة بالأمواج تحت الحمراء تظهر الحلقات بشكل حزام أحمر رقيق يحيط بالكوكب بشكل مائل. [Voyager]













صورة نادرة لحلقات أورانوس
عبرت الأرض في المستوي الاستوائي لأورانوس في 16 آب 2007، ولا يحدث ذلك إلا مرة واحدة كل 42 سنة، فأورانوس يميل بشكل شديد على محوره في دورانه حول الشمس، فكأنه يدور على جانبه، ودورة أورانوس حول الشمس تستغرق 84 سنة. وقد التقط تلسكوب هبل هذ الصورة الرائعة التي تظهر الأجزاء الخارجية من الحلقات الناعمة التي تدور حول الكوكب، ولا يظهر الجزء المتوضع أمام الكوكب من هذه الحلقات نظراً لسطوع قرص الكوكب وللرقة البالغة لهذه الحلقات. [Hubble]










ظل أرييل يزحف على أورانوس
كان تاريخ 5/9/2006 أول مرة في التاريخ يمكن للإنسان فيها أن يرى ظل أحد أقمار أورانوس على غلافه الجوي. يظهر القمر أرييل كنقطة بيضاء، ويظهر ظله كبقعة سوداء تتقدم على الغيوم الكثيفة المغطية للكوكب. يذكر أن هذه الحالة يمكن أن تشاهد بضعة مرات كل 42 سنة نظراً لميلان محور أورانوس، حيث تشاهد مدارات التوابع كدائرة محيطة بقرص الكوكب وليس كمسار أمام الكوكب وخلفه. وفي المرة الماضية، وهي عام 1964، لم تكن الوسائل البصرية في قادرة على رصد هذا الحدث. [










ميراندا الغريب
من بين توابع أورانوس الـ 27 فإن هناك 5 منها كبيرة، ويعتبر ميراندا أقرب هذه التوابع إلى أورانوس وأصغرها حجماً، رغم أنه الأكثر غرابة بالتأكيد. وسطحه متنوع المظاهر بشكل كبير، من الجبال التي ترتفع حتى 15 كيلومتراً حتى الخنادق التي تغوص تحت سطحه لمسافة 20 كيلومتراً. وتشاهد هذه المظاهر المتباينة على سطحه بوضوح كبير حتى في الصور البعيدة، مما يجعله وعراً للغاية. بل إن العلماء يعتبرون سطحه الأغرب من نوعه في كامل المجموعة الشمسية.












ميراندا عن قرب
حين التقطت المركبة فويجر 2 أول الصور لميراندا في عام 1986 فإن الصورة كانت مفاجئة للغاية، واعتقد العلماء بأن ميراندا قد تهشم في الماضي بفعل عدة ضربات نيزكية وعادت لتجتمع من جديد لتشكل معالم السطح الغريبة هذه. ولكن اليوم يرجح العلماء أن هذا المظهر ناجم عن ارتفاع المواد إلى السطح من باطن التابع، وذلك بتأثير احتكاك الصخور الداخلية ببعضها البعض بفعل قوى الثقالة الشديدة المتفاوتة الناجمة عن وجود توابع أورانوس الأخرى القريبة. [Voyage











إرييل الساطع
إرييل (Ariel) هو ثاني التوابع الخمسة الكبرى التي تدور حول أورانوس. وهو يتميز بأنه أكثرها سطوعاً. والميزة الأخرى لإرييل هي شبكة الخنادق العميقة التي تمتد على سطحه وتظهر في هذه الصورة واضحة للغاية على الخط الفاصل بين الليل والنهار، حيث يصل طولها إلى مئات الكيلومترات وعمقها إلى عشرة كيلومترات ويمتلئ قعرها بالجليد، وربما تشكلت كتصدع في قشرة التابع عند تجمده. ونظراً لقلة الفوهات النيزكية المشاهدة على سطح التابع فهو يعتبر نشيطاً من الناحية الجيولوجية. [Voyager]











أومبرييل القاتم
أومبرييل (Umbriel) هو ثالث التوابع الخمسة الكبرى التي تدور حول أورانوس. ويتميز بأن سطحه هو الأكثر قتامة بين جميع هذه التوابع، وهو الأقل نشاطاً من الناحية الجيولوجية وبالتالي فإن سطحه هو الأكثر احتواءً على الفوهات. وأبرز المعالم المشاهدة على سطحه هي المنطقة التي تعرف باسم Wunda ، وتظهر في هذه الصورة بشكل مساحة بيضاء في أعلى الصورة قرب خط الاستواء، حيث أن الصورة ملتقطة من فوق القطب الجنوبي. وهي قد تشكل فوهة نيزكية ذات قعر ساطع وحواف قاتمة. [Voyager]











تايتانيا
تايتانيا (Titania) هو رابع التوابع الخمسة الكبرى لأورانوس. وهو يمتلك سطحاً فاتح اللون مع مظاهر جديدة نسبياً والقليل من فوهات الصدم النيزكية مما يشير إلى أنه قد تعرض أيضاً لفعالية جيولوجية حديثة. وتغطي سطح تايتانيا الكثير من الوديان المتقاطعة ذات الأرضية المنبسطة. وأعمق هذه الوديان يدعى باسم Messina Chasmata الذي يبلغ طوله حوالي 1600 كيلومتراً ويظهر في منتصف وأيسر الصورة ممتداً بشكل مائل، كما يظهر الجليد الساطع في قاعه. [Voyage












أوبيرون
أوبيرون (Oberon) هو أبعد التوابع الخمسة الكبرى عن أورانوس. وكما بالنسبة لإرييل وتايتانيا فيمكن مشاهدة الكثير من الصدوع على سطحه، ولكنها عموماً أقل عمقاً وطولاً. ومن المعالم البارزة على أوبيرون تشاهد قمة جبلية معزولة ترتفع 6 كيلومتراً فوق الأرض المحيطة، وتشاهد هذه القمة في الصورة بشكل نتوء صغير على الحافة السفلية اليسرى للتابع. وتشكل هذه القمة حالة استثنائية على أوبيرون لا يزال تفسيرها يحتاج إلى إجراء المزيد من الأرصاد. [Voyager]









 

..................................................................................................................................
   






ملتقى طلاب جامعة دمشق




أنت غير مسجل لدينا.. يمكنك التسجيل الآن.

مشاركة : 4


لبوة سوريا

جامعـي نشـيط





مسجل منذ: 05-10-2010
عدد المشاركات: 117
تقييمات العضو: 27
المتابعون: 6

غير موجود
اشــترك بالتحديثات
رسالة مستعجلة

رد مشاركة : مجموعة صور للمجموعة الشمسية

10-09-2011 04:11 AM




الله يسلمك princess ...........
فعلا الصور رائعة و علم الفلك رائع بتمنى اغرق فيه و بحر فيه.............


مشكووووو وووور على ردك...................................





ملتقى طلاب جامعة دمشق




أنت غير مسجل لدينا.. يمكنك التسجيل الآن.

مشاركة : 5


ECO-EAGLE

جامعـي اســتثنائي

Environmental science Club




مسجل منذ: 01-02-2009
عدد المشاركات: 920
تقييمات العضو: 16
المتابعون: 35

غير موجود
اشــترك بالتحديثات
رسالة مستعجلة

رد مشاركة : مجموعة صور للمجموعة الشمسية

10-09-2011 08:52 AM




أي شو هادا والله ماعرفتك

يعني ضربتي الحد الأقصى للمقالات


واوووووووو


يعني ماني عرفنا كيف بدي أتشكرك انت تقريبا رجعت الحياة شوية للمنتدى


الله يعطيكي ألف عافية


وبتمنى تواصل الجهد هيك

الحقيقة مضواضيع علم الفلك من احلى المواضيع اللي بتمنى الواحد يتبحر فيها

وبكرا بالسنة التالتة رح تمر على شوية مواضيع عند الدكتور حمود


بتمنى تستمر بإعطاء المعلومات القيمة

وشكـــــــرا إلك





ملتقى طلاب جامعة دمشق




أنت غير مسجل لدينا.. يمكنك التسجيل الآن.

مشاركة : 6


ابو فراس

عضــو فضـي

.:: حلم أتمناه أن يصبح حقيقة ::.




مسجل منذ: 20-06-2010
عدد المشاركات: 1294
تقييمات العضو: 314
المتابعون: 36

غير موجود
اشــترك بالتحديثات
رسالة مستعجلة

رد مشاركة : مجموعة صور للمجموعة الشمسية

10-09-2011 12:11 PM




ألف كلمة شكر لا تكفي على جهدك الرائع لإخراج هذا الموضوع
لأ ليش موضوع بل أقرب لشبه موسوعة (موسوعة مصغرة) فلكية
بشكرك تاني مرة ولو علي لكنت ثبتت الموضوع لأنه يستحق القراءة






ملتقى طلاب جامعة دمشق




أنت غير مسجل لدينا.. يمكنك التسجيل الآن.

مشاركة : 7


لبوة سوريا

جامعـي نشـيط





مسجل منذ: 05-10-2010
عدد المشاركات: 117
تقييمات العضو: 27
المتابعون: 6

غير موجود
اشــترك بالتحديثات
رسالة مستعجلة

رد مشاركة : مجموعة صور للمجموعة الشمسية

10-09-2011 12:22 PM




اي انشالله بنجح و بصير سنة تالتة مشان ادرس المادة تبع الفلك و ديناميك الجو.........


مشكو ر حسان على ردك اللطيف................


مشكو ر ابو فراس على هادا الوصف وانشالله ينتفع الطلاب بهي الصور المتواضعة يلي هيي جزء صغير من بحر علم الفلك الواسع..................


تحيا تي.............................





ملتقى طلاب جامعة دمشق




أنت غير مسجل لدينا.. يمكنك التسجيل الآن.

مشاركة : 8


عازف النهاوند

مشــرف
قســم كليــة الحقــوق


للمقام في قلبي عشق




مسجل منذ: 13-07-2010
عدد المشاركات: 3289
تقييمات العضو: 330
المتابعون: 82

غير موجود
اشــترك بالتحديثات
رسالة مستعجلة

رد مشاركة : مجموعة صور للمجموعة الشمسية

10-09-2011 12:46 PM




السلام عليكم والرحمة،،


كل الشكر على الصور والمعلومات القيمة،،


فعلاً سبحان الله ،،رب يبعد،،


تقبلي مروري





ملتقى طلاب جامعة دمشق




أنت غير مسجل لدينا.. يمكنك التسجيل الآن.

مشاركة : 9


*fulla*

جامعـي اســتثنائي

I hate fake people




مسجل منذ: 08-11-2010
عدد المشاركات: 583
تقييمات العضو: 98
المتابعون: 29

غير موجود
اشــترك بالتحديثات
رسالة مستعجلة

رد مشاركة : مجموعة صور للمجموعة الشمسية

10-09-2011 01:29 PM




الله يعطيكي ألف عافية عن جد وبلا مجاملة موضوعك رائع ومميز سبحان الله أنا كتييير بحب مواضيع الفلك والكواكب  ان شاء الله بتطلعي عالمة كبيرة


لا إله إلا الله محمد رسول الله





ملتقى طلاب جامعة دمشق




أنت غير مسجل لدينا.. يمكنك التسجيل الآن.

مشاركة : 10


المروة.

جامعـي جديــد




مسجل منذ: 13-11-2011
عدد المشاركات: 1
تقييمات العضو: 0
المتابعون: 1

غير موجود
اشــترك بالتحديثات
رسالة مستعجلة

رد مشاركة : مجموعة صور للمجموعة الشمسية

13-11-2011 09:06 PM




سبحان الله
صور رائعة





ملتقى طلاب جامعة دمشق




أنت غير مسجل لدينا.. يمكنك التسجيل الآن.
صفحة 1 من 2  1 2->
 








ملتقى طلاب الجامعة... منتدى غير رسمي يهتم بطلاب جامعة دمشق وبهم يرتقي...
جميع الأفكار والآراء المطروحة في هذا الموقع تعبر عن كتّابها فقط مما يعفي الإدارة من أية مسؤولية
WwW.Jamaa.Net
MADE IN SYRIA - Developed By: ShababSy.com
أحد مشاريع Shabab Sy
الإتصال بنا - الصفحة الرئيسية - بداية الصفحة