عن سلمان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن الله حييّ كريم يستحيي إذا رفع الرجل إليه يديه أن يردّهما صفراً خائبتين )) رواه الترمذي .
إن الله عز وجل جواد كريم لا يردّ يداً تمتد إليه بالدعاء والرجاء , فهو يعلم حاجة المحتاجين
...قبل سؤالهم , ويُجيب مَن دعاه بما يعلم أنه خير له في الوقت الذي يريده الله تعالى , لا الوقت الذي يريده العبد , فعلى العبد ألا يضيق وألا يجزع عند تأخير الإجابة , وعليه ألا يترك الدعاء بقوله : دعوت الله فلم يستجب لي , فعن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه الصلاة والسلام : " لا يزال العبد بخير ما لم يستعجل , فقالوا : يا نبي الله : وكيف يستعجل ؟ قال : يقول دعوت ربي فلم يستجب لي , فيستحسر عند ذلك , ويدع الدعاء " رواه احمد والترمذي .
...
اللهم اجعل فيما قدرت لنا خيرا. ... و قدر لنا الخير حيثما كان و اصرف عنا الشر أينما كان