اخي الكريم انا أقدر أهمية الفكرة التي تطرحها وهي ما يعاني منه غالبية الطلاب ويكتشفون ذلك بعد التخرج.
للأسف البيروقراطية نهشت عظامنا والانسان الكفؤ يبقى بعيداً عن مراكز التأثير في القرارات الإدارية لأن قلة لا تريد أن تفرط بمكتسباتها الوظيفية...
من فترة سمعنا عن استقالة الوكيل الاداري لكلية الاعلام وهو من الناس التي يشهد لها بالكفاءة... لقد سئم العمل الإداري الذي تولى مسؤوليته والذي كلفه أعباءاً إضافية لا تنفع العمل العلمي.
ما رأيك اخي الكريم أن العديد من الأبحاث التي يقدمها طلاب الدراسات العليا لأساتذتهم يأخذها بعض هؤلاء الأساتذة لينشروها بأسمائهم ويكسبون جهد هذا الباحث...وهذا ما حصل ويحصل كل يوم...
انا معك بما قلت أخي الكريم ولا أستطيع تحديد المسؤول الأول عن ذلك وأتمنى من باقي الشباب مشاركتنا بآرائهم ولنعمل سوياً بقدراتنا التي نملك علّنا نجد سبيلاً...
ولا شك أن مجتمعنا وجامعاتنا تملك العديد من الأساتذة القديرين والذين إن وجدوا فرصتهم سينفعون مجتمعهم وبلدهم...