وهم أم حقيقة
لا اعلم أحببتها أم أحبَتْني
عشقتها.... أم إلى العشق
قادتني.....
أني فتى أحلامها....أخبَرتني
ومارست معها.... كل طقوس العشق
وأغرتني.....
لا أعلم سايرتُها...أم سايرتني
جميلة وطيبة هي...
وقتلتني بنظراتها الحزينة
حين رمقتني....
يصمت الصمت لدي ...
حين تسأل وتصرخ وتقول...
تُهملني ...تُهملني... ولا تذكرني
أتراك لم تعد تحبني...
فيردد صدى قلبي..
لا أعلم إن أحببتها
أم هي من أحبتني...
نعم ... أدخلتك لعالمي
وبهذا كانت غلطتي
من زهرة في حوض صغير
إلى رياض زهور أخرجتك
حتى ظننا ...أنا وأنت
أني أحببتكِ
ولكن...
المرأة التي أبحث عنها
بعيدة كل البعد عنكِ
ولا تشبهك...
واعترف أن تلك الطيبة فيك
وتلك الطفلة فيكِ
قيدتني وكبلتني ....
وبذلك كانت غلطتي
والآن لا أعلم ...
ألومك أم ألوم نفسي ...
كم تمنيت أن تفهمي ...
أن عشقي ... ليس طقوسا تمثلين
بل أحاسيس بها تعيشين
عشقي ليس صمتا
بل نارا تتكلمين
وأنتِ يا ؟؟؟....
تتقنين أي دور إلا....حبيبتي
حتى في تمثيله تفشلين
سامحيني ...إن قسوت عليك
واقبلي طلبي ...وامنحيني حريتي
وارحلي...
فهما مثّلنا على بعضنا....
حبيبتي ...لن تصبحين.