لؤلؤة في رحاب البحر أشرقت .. مكثت هناك
وأحاكت لنا من نورها أرقاً
ورسمت على شفاهنا بسمة
في قاع البحر بقيت ..
تشد أطياف البقاء بعشقها
فلعشقها ناقوس فرح يدق باب الغرام الأوحد
ويهنأ كل سراديب الليل .. علها من هناك مرت
ويقبل رمالها ..
أعاشقة تدق باب ذكرياتها بكلمات الغرام
علها منه تستقي حباً ..
تنير عالمها كلماته المستصرخة غراماً مفقوداً خلف قسوة الصخور
أم هي تفتقده طويلاً .. فحبها الجديد قد بدأ
مدى الغالية ..
كعادتك تؤاثرين على أن تمتزج كلماتك الحزينة خلف ستار الليل المبهم دائماً, بالحزن المكنون خلف عشق قد تسمر طويلاً غير آبه بمعزوفة رومانسية هناك تنسجها أميرة مكنونة بقلب ينبض للحب دائماً ..
مخزونك من الصور المستقاة من عالمك البريئ لا ينتهي منذراً بتجدده دائماً بحلة أجمل و أبهى
مدى ..تكوينك للكلمات قد غير تاريخها إلى الأبد
الغالية مدى .. تحيتي دائماً لما تكتبين
أرض تزهر البنادق من بذور الياسمين
حبيبتي..
انسدلي في فراش عيوني قليلاً
فسأروي لك محبتي
حبيبتي نامي ..
وليكن لحافك دمعي
وليهدأ موج البحر
ولينشد المحار في اذنيك ..
معزوفة كلاسيكية رائعة ..
نامي ...
فسأروي لك عن كل الاساطير
وستكونين أنت ...
نهاية اسطورتي
إن كان حبي لفلسطين جريمة .. فليشهد التاريخ أني أكبر مجرما
حق العودة لا عودة عنه .. ستون عاماً والعودة أقرب