غفوتُ بين سطوركِ فوجد نفسي راقداً على ضفافِ العمر أنعي الرجولة التي تلونت بين كلماتُكِ بلونِ رمادي يصعب تمييزهُ عن الخبث والأنانية, لأنهم في تناسق تام لما وصفتهُ كلماتُكِ, ولكن أُعلن برائتي من هذا النوع الذكوري وهذه النرجسبة الرجولية, ليس لأنني أُنكرُها, بل كرامةً لأنوثتُكِ التي تملي على قارأها قوانين يصوغ من خلالها مفهوم الأنوثة ورحيقها النقي وعنفوانها الذي برز من خلالُكِ شيئاً ماسياً.
فعساكِ إلى الخير صائرة, بغير جراح, واعلمي أن كل جرح, هوعنقود كرمٍ يصوغ لكِ حب العطاء حين تشاهدين من يتملًّقهُ يغفو ندماً بعد انتهاء العنقود...