طريق للامل......
كان هناك....
وكنت أنا....
لا أعرف من هو..
وكل ما أعرفه أنني أراه
وهو يراني....
ولا يعرف من أنا..
وكل ما يعرفه ... أنه يراني
وأنا أراه
كلما اقتربت منه ابتعد
أحاول أن اجاريه... لا استطيع
أحاول اللحاق به ... ولكن .. لا!!!!!
طلبت من الناس المساعدة
جميعهم رفضوا....
أصدفائي ... وعائلتي ... و احبائي...
جميعهم رفضوا...
طلبت من الله المساعدة
وبعدها .....
إذ بشئ ما ... بجوار نافذتي
يطرق على زجاجها بهمس
حتى لا تستفيق الشمس
كان مبللا ً من الأمطار الصغيرة...
و أنا أداعب الأحلام البنفسجية....
فتحت النافذة بهوء...
دخل الغريب؟؟؟
بدأ التجول في انحاء غرفتي
وشرب كأسا ً من النبيذ الشتوي
وأشعل سيجارا ً.....
ظل صامتا ً...
حدثته عن ذاك الذي أراه
والذي يراني....
من هو .... ومن الجميع
ومن أنا..؟؟
إذ كنت لا تعرف من أنت...
فكيف ستعرفه؟؟؟
طلنت المساعدة
-لن تعرف من هو حتى تأتي..
إلى أين؟؟
-ليس المهم إلى أين..
المهم أن تأتي
قلته :
سآتي ولكن من هو..؟
-هذا هو الأمل
ذاك الذي تبحث عنه منذ الطفولة
وسيعذبك في شبابك
ويعذبك في الكهولة....
وبعدها رحل....!!!
سألت عن الغريب ترى من هو..؟
وما دريت الجواب
حتى سمعت بعد أسابيع من موتي
أن من كان...
هو ملاك الموت
جاء ليأخذني معه وفعل...
وقال :
لن تجد سوى الموت...
طريقا ً للأمل........ .