طرقتُ العدل عنّفني
وردّ إباحتي ردّا
رجوت الندّ يقنعه
فنال رجائي َ الصدّا
همست ونظرتي ذبُلت
فقال الحال لابدّ
لكفٍّ فيك ماسحة
وأخرى تصفع الخدّا
لابدّ قال لتستكين
وتهدّىء القلب الحزين
من رجعة وديّة
تلهي خيالك بالحنين
وعادني ذكر الغوالي
فوجدت أكثرهم حزين
ذاك المنى قتل الهوى
فيه وأرداه الأنين
ولمحت ذال كمثل تلك
يداعب الهمّ الدّفين
وسرت في عتم الطريق
فلا حياة ولا بريق
جهلت نفسي مَن أنا
أحسست أني كالغريق
وحاق ناظرتي غروب
فغمزت بي صمتي الكئيب
وقلت حتماً لي مغيب
بغيهب قاسٍ رهيب
سعدت من هذا وسرت
كأنّني قاصد حبيب