في في عام 1973 وأثناء حرب تشرين عندما كنا نسمع صوت الطيران وخاصة طائرة الميغ 17 كنا نشعر بالفخر والعزة .... وكنا ندعو لطيارينا كي يحميهم الله ويحفظهم .......... عندما كنا نسمع صوت الطائرة .... كنا نهرع ونتسابق إلى النافذة كي نشاهد الطائرة وما أسعدنا .... وإذا لم نلحق ونشاهد الطائرة ما أتسعنا .... عندما كنت تسأل أي طفل ماذا تريد أن تصبح في المستقبل : كان يقول بشكل فوري طيار حربي ....
في هذه اللحظات أسمع صوت الطيران الحربي السوري ....... وفي نفس الوقت أتخيل مناظر الدمار والخراب الهائل الذي حل بسقبا وريف حماه وغير منطقة من سورية بهذا الطيران .......... فأشعر بحيرة وعمى بالعواطف ........ ما هو الشعور الذي علي أن أشعر به وأنا أسمع وأشاهد الطائرات التي دفعنا ثمنها من دمنا تقوم بقصف مناطق مدنية وأبنية يقطنها الأطفال والنساء ..... يقصفها بحجة محاربة العصابات الإرهابية المسلحة ........... ترى ما هو الشعور الذي علي أن أشعر به في هذه الحالة كإنسان طبيعي متوازن ؟
في في عام 1973 وأثناء حرب تشرين عندما كنا نسمع صوت الطيران وخاصة طائرة
الميغ 17 كنا نشعر بالفخر والعزة .... وكنا ندعو لطيارينا كي يحميهم الله
ويحفظهم ..........
عندما كنا نسمع صوت الطائرة .... كنا نهرع ونتسابق إلى النافذة كي نشاهد
الطائرة وما أسعدنا .... وإذا لم نلحق ونشاهد الطائرة ما أتسعنا ....
عندما كنت تسأل أي طفل ماذا تريد أن تصبح في المستقبل : كان يقول بشكل فوري طيار حربي ....
في هذه اللحظات أسمع صوت الطيران الحربي السوري ....... وفي نفس الوقت
أتخيل مناظر الدمار والخراب الهائل الذي حل بسقبا وريف حماه وغير منطقة من
سورية بهذا الطيران ..........
فأشعر بحيرة وعمى بالعواطف ........ ما هو الشعور الذي علي أن أشعر به وأنا
أسمع وأشاهد الطائرات التي دفعنا ثمنها من دمنا تقوم بقصف مناطق مدنية
وأبنية يقطنها الأطفال والنساء ..... يقصفها بحجة محاربة العصابات
الإرهابية المسلحة ...........
ترى ما هو الشعور الذي علي أن أشعر به في هذه الحالة كإنسان طبيعي متوازن ؟
ملتقى طلاب الجامعة... منتدى غير رسمي يهتم بطلاب جامعة دمشق وبهم يرتقي...
جميع الأفكار والآراء المطروحة في هذا الموقع تعبر عن كتّابها فقط مما يعفي الإدارة من أية مسؤولية WwW.Jamaa.Net