رد مشاركة : مشروع ترجمة موسوعة التكنولوجيا الصيدلية الجماعي...
اقتباس
وبعد ما خلصت قسم الامتزاز وحكالي د.بشار عن التدقيق الذاتي حسيت انو
الصياغة مو زابطة عندي ابداً.....
حاليا عم أعمل تدقيق ذاتي للتسع صفحات....
************ وقول شو عاملة انا فيهن !!!
لانو كانت أول مرة.... انشالله تتحسن ترجمتي بس الشغلة مو سهلة أبدا
مسالة مراجعة ما كتبه الإنسان مهمة ومن الطبيعي أن يجد أخطاء لنفسه
ومن هنا نستغل هذا في صقل تجربتنا الشخصية وتخفيف الجهد والوقت المبذول لخروج المشروع على أتم وجه
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
اقتباس
كيفية تنظيمك لوقتك بهذا الشكل و خاصة أن لديك الكثير من المسؤوليات و العمل بالإضافة للمشروع...
بالطبع أحد أهم الأمور التي ساعدت الدعم الذي تقدمه زوجتي فهي من وفرت لي قاموس إلكتروني كهدية ، وأصرت على أن أحدّث جهاز الكمبيوتر ثم أشتري لاب توب
بخصوص تنظيم الوقت المسألة ليست مسالة خارقة
فعندما وجدت أن الوقت قليل
ألغيت عدة قضايا تستهلك الوقت
منها
ساعات التلفزيون ، فحالياً هي في حدودها الدنيا، إلا إذا كنت متعباً جداً فأتابعه لأنه أقل استهلاكاً للجهد
وكذلك
تركت شراء المجلات والجرائد واكتفيت بتصفح بعضها على عجل ، أوشراء بعضها لمتابعة موضوع معين مهم كخطاب فاتني سماعه للسيد الرئيس أو قانون صدر
قللت
الأحاديث الجانبية مع الناس والجيران ، وأبقيت السلام والقليل من الحديث حتى لا تحدث جفوة معهم
محاولة التوازن بين الجهد العضلي والذهني
يعني اتعبت من القراءة أنتقل لعمل لا يحتاج لتشغيل الذهن
التفويض للآخرين
لا أقوم بما يستطيع غيري القيام به..
مثلاً تحديث الموقع
وأهم شيء الدافع لمتابعة العمل فهو واجب تحتمه الضرورة (فنحن أفقر الأمم بالعلوم الحديثة)، وعدم التعلق بالنتائج إذ الإنسان يعمل واجبه ويتكل على رب العباد
وهنالك
سر
تجدوه في الآية
{فاما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى}
أنا لم أكتم معلومة نافعة في حياتي عن أحد ،
ولو كان إنساناً لا يستحقها أو سيستغلها لمصلحته الخاصة
وبهذا المعيار فيعتبرني البعض ساذجاً
ولكن ما علمت أحد شيئاً، إلا ويسر الله لي أبواباً لا أتوقعها للمعرفة
وهو كما قيل العلم يزكو على الإنفاق
والعلم أخيراً رسالة وليس تجارة
ولا بد أن أعترف أن اندفاعي للقراءة والترجمة ربما غلب على بعض الواجبات الأخرى
ولكن يشفع لي أن اعتقد يقيناً أن هذه المسألة واجب أهمله أهله فأحاول سد ما استطعت
أرجو أن لا أكون أطلت كثيراً عليكم بهذه الأمور الشخصية