فيما مضى كلنا خُدعنا بالنظام ورموزه وعلى رأسهم بشار الأسد الذي صور نفسه لنا بطل الممانعة والمقاومة هذه المقولة التي صدقها وآمن بها كثير من الناس
والآن تيقن معظمنا أنه لا مؤامرة على سوريا وعلى الشعب السوري أكبر من وجود هذا النظام الأسدي الذي يقتل شعبه ويسرق ثرواته
وهو المسؤول الأول والأخير عما آلت إليه البلاد وإن عنى لكثير منا في الماضي الأمان والاستقرار
ولكنه أثبت أن ذلك لم يكن إلا قناعا زائفا والحمد لله سقط القناع وكُشفت الحقاثق
و عرفنا أن من شابه أباه فما ظلم
فلا يخجل أحدنا من تغيير موقفه وأرائه فتغيير المواقف عند ظهور الحق ليس ضعفا وإنما قوة فالحق أحق أن يُتبع
اللهم نور عقولنا وقلوبنا وبصائرنا و أرنا الحق وارزقنا اتباعه
و اليوم أقف وقفة إجلال وإكرام لشهداء الثورة الأبطال الذين لن تضيع دمائهم هباء
فلا بد أن ينتصر الدم على السيف
لابد أن ينتصر الحق على الباطل و لابد أن ينتصر المظلوم على الظالم
ونحن مستمرون في ثورتنا حتى النصر بإذن الله
" اللهم إنا مغلوبون فانتصر "
وأخيرا أهنئ الأخ بائع الكبريت على سلامته ...
تحياتي للجميع