قال تعالى ( إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين )
سورة القصص
إنها آية عظيمة
عندما قرأتها وتفكرت كثيرا في معناها _ خاطبت نفسي : كيف يهدي الله من أراد وكيف سيحاسب إنسان لم يرد له الهداية ؟
إلى أن أتاني كتاب التفسير بالإجابة :فالهداية تأتي بمعنى الدلالة والإرشاد وتأتي بمعنى خلق الإيمان في القلب وهذا لا يقدر عليه إلا الله تعالى وقد شاء سبحانه أن يخلق الهداية في قلب من تتجه إرادته إلى الخير ويسعى إلى تحصيله ويمسكها عن كل قلب لا يتقبل الخير ولا يسعى إليه .
ما أعظم هذه المعاني! يكفي أن يمتلأ قلبنا بحب الخير والسعي لتحصيله لكي يكتب الله لنا الهداية في أمورنا .
اللهم اهدنا واهدي فينا واجعلنا هداة مهتدين
darknana
بارك الله فيك ورزقك الجنة انشاء الله ....
لك مني أجمل سلام
safsaf
أسأل الله أن يجعلني وإياكي من عتقاء هذا الشهر الفضيل ...
جزاك اله ألف خير على الموضوع الرائع هذا أخت ليال....والذي فعلا جاء بوقته.....
قراءة القرآن لها لذة لا توصف في الأيام العادية فما بالك في رمضان؟؟؟؟
فعلا خلال قراءتي للقرآن في هذا الشهر استوقفتني آيات وآيات ...فعلاً كما قلت أحسست بأنني أقرأها لأول مرة ...فما يكون مني إلا أن أعيدها مرة واثنتان وثلاثة.....
والآية التي أذكرها والتي تؤثر فيني جداً:
وأرجوكم اقرؤوها وتمعنوا في قراءتها ......و أعتقد أن لو لم يكن في القرآن آية تنهى عن المعاصي وتبين لنا حقيقة الشيطان الذي عصى ربنا وبارئنا ويريد أن يغوينا لكان حريّ بهذه الآية أن تهدينا ..
00يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد)) هذه الإية عندما أقرأها أو أسمعها اشعر بالخوف والرهبة من عظمة الله وعظمة خلقه
هذه الآية الكريمة أعظم آيات القرآن وأفضلها وأجلها وذلك لما اشتملت عليه من الأمور العظيمة والصفات الكريمة لهذا أحببت أن أحدثكم عنها و أذكركم بفضلها :
" لا إله إلا هو " أي : لا معبود بحق سواه
" الحي القيوم ": هذان الاسمان الكريمان يدلان على سائر الأسماء الحسنى فالحي من له الحياة الكاملة والقيوم : هو الذي قام بنفسه وقام بغيره
" لا تأخذه سنة ولا نوم ": والسنة النعاس
" له ما في السماوات وما في الأرض ": أي : هو المالك وما سواه مملوك
" من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه ": أي : لا أحد يشفع عنده بدون إذنه
" يعلم ما بين أيديهم ": أي : ما مضى من جميع الأمور
" وما خلفهم ": أي علمه تعالى محيط بتفاصيل الأمور متقدمها ومتأخرها بالظواهر والبواطن بالغيب والشهادة
" ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء"لا يعلمون شيئا من معلوماته سبحانه إلا أن يعلمهم إياه عن طريق الرسل
"وسع كرسيه السماوات والأرض ": وهذا يدل على كمال عظمته وسعة سلطانه إذا كان هذه حالة الكرسي أنه يسع السماوات والأرض على عظمتها وعظمة من فيها والكرسي ليس أكبر مخلوقات الله تعالى بل هناك ما هو أعظم منه وهو العرش وما لا يعلمه إلا هو
" ولا يؤوده ": أي : يثقله
" حفظهما وهو العلي ": بذاته فوق عرشه العلي بقهره لجميع المخلوقات
"العظيم ": الذي تتضاءل عند عظمته جبروت الجبابرة وتصغر في جانب جلاله أنوف الملوك القاهرة
فسبحان من له العظمة العظيمة والكبرياء الجسيمة والقهر والغلبة لكل شيء فقد اشتملت هذه الآية على توحيد الإلهية وتوحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات وعلى إحاطة ملكه وإحاطة علمه وسعة سلطانه وعظمته وكبريائه وعلوه على جميع مخلوقاته
فهذه الآية بمفردها عقيدة في جانب عظمة العلي العظيم فآية احتوت على هذه المعاني التي هي أجل المعاني يحق أن تكون أعظم آيات القرآن ويحق لمن قرأها متدبرا متفهما أن يمتلىء قلبه من اليقين والعرفان والإيمان وأن يكون محفوظا بذلك من شرور الشيطان
- السكينة نور وقوة وروح ..
السكينة تسكن الخوف .. وتسلي الحزين والضجر .. وتسكن العصي والجريء والأبي .. وتجدد العزم والثبات والنشاط
من يبحث عن المعصية إذا نزلت عليه السكينة اعتاض بلذتها وروحها ونعيمها عن لذة المعصية فاستراحت بها نفسه فإذا تألقت بروق المعاصي قال :
تألق البرق نجدياً فقلت له *** يا أيها البرق إني عنك مشغول
ملتقى طلاب الجامعة... منتدى غير رسمي يهتم بطلاب جامعة دمشق وبهم يرتقي...
جميع الأفكار والآراء المطروحة في هذا الموقع تعبر عن كتّابها فقط مما يعفي الإدارة من أية مسؤولية WwW.Jamaa.Net