لقد أخطئت كثيرا و بشكل كبير بقولك عن الاسلام ماقلته في السؤال الأول ..
اشك كثيرا .. واعتقد بانه شك جازم .. بأن نيتك في طرح هذه الأسئلة نية سليمة ..
لكن لدي بعض الأجوبة .. والله اعلم .. يمكنك أنت تسأل عالما أو شيخا لا أن تأتي عند
طلاب جامعين هم في خانة العامة وطلاب العلم وليسوا علماء مخولين بالإجابة خاصة في امور عقائدية ..
اقتباس
هل يمكن التواصل مع الله بغير الإسلام في وقتنا الحاضر و أنا أخص بكلامي غير المسلمين؟ و إن أمكن فهل سيتضارب الأمر مع التعاليم الإسلامية؟ و إلى أي مدى سيتضارب معها؟ وهل هذا يرضي المولى عز وجل؟
قال تعالى: (( إن الدين عند الله الإسلام وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ومن يكفر بآيات الله فإن الله سريع الحساب ))
الآية19 من سورة آل عمران.
وهو القائل سبحانه: (( ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين )) الآية 85 من سورة آل عمران.
اقتباس
هل نشعر بوجود الله في حياتنا؟ و متى نشعر به؟ و إلى أي مدى نشعر به... يقول العزيز في كتابه:
وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ [البقرة : 186]
فإذا قلنا أن الطريق لله هو الدعاء...فهل من طرق أخرى؟
الله (قريب) كما أسلفت الآية الكريمة و لكن يبقى سؤالي...إلى أي مدى قريب؟
القرب معلوم، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة،
اقتباس
الكثير من الناس (يصلي) و مع ذلك تبقى نفسه غير نقية و تراه غير مطمئن... و الثاني (لا يصلي) و لكنك تشعر و تلاحظ بأنه نقي و صالح....
رؤيتك و شعورك خاطئ .. إن كان يؤدي الصلاة على وجهها المطلوب مع الخشوع فهو اسعد من في الكون ..
واعلم يقينا ان من لا يصلي مهما بان لك أنه سعيد فهو من الداخل اتعس اهل الأرض ..
وهو يعلم ذلك .. ولكنه يكابر ويتكاسل ..