[x]

"وقـل اعمـلوا فسـيرى الله عـملكم ورسـوله والمؤمنـون"


<< المشـاركات الأخيرة : >>         إنسداد البالوعة و حلها       آخر رد : جود.....  ]        نصائح سريعة في تنظيف المنزل       آخر رد : جود.....  ]        كيف تصنع من ابنك معاقا؟؟؟       آخر رد : ..3>..  ]        ماذا تقول لمن يخطر على بالك الآن ...       آخر رد : ..3>..  ]        أكتب شعورك : بكلمة واحدة       آخر رد : ..3>..  ]        يفيد الليمون الحامض في التدبير المنزلي       آخر رد : جود.....  ]        الانتقال إلى منزل جديد       آخر رد : جود.....  ]        همسات على جدران الزمن .................. (عطر)       آخر رد : نيسان......  ]        تهيئة الاطفال للانتقال الى منزل جديد       آخر رد : جود.....  ]        تنظيف بقع السجاد       آخر رد : جود.....  ]        تخلصى من بقع الحمام الصفراء       آخر رد : جود.....  ]        طرق تنظيف النجف       آخر رد : جود.....  ]        طرق تنظيف البوتجاز والفرن       آخر رد : جود.....  ]        يوميات مهندس مدني !!!!!!!       آخر رد : $3N3$C3NT  ]        لمحة عن كليات جامعة دمشق و فروعها... تفضل كلمنا قليلاً عن اختصاصك ..لو سمحت       آخر رد : $3N3$C3NT  ]        مغتربون .. ولكن // ماذا تذكرت؟؟؟       آخر رد : *The Lord*  ]        الطرق الطبيعية للتخلص من الصراصير       آخر رد : جود.....  ]        نقل عفش       آخر رد : جود.....  ]        خدمات تنظيف بالكويت       آخر رد : جود.....  ]        أشدُّ الهلاك من أهلِك       آخر رد : *The Lord*  ]    
...مركز رفع الصور والملفات...
النتائج الامتحانية لجامعة دمشق 2015-2016 - آخر تحديث قبل الأمس . 02:34 PM



..لمحة عن كليات جامعة دمشق و فروعها... شاركنا تجربتك وكلمنا عن اختصاصك



المحـاضـرات
برنـامج الـدوام
برنـامج الامتحــان
النتـائج الامتحـانيـة
أسـئلة دورات
أفكـار ومشــاريع
حلقــات بحـث
مشــاريع تخـرّج
"وقـل اعمـلوا فسـيرى الله عـملكم ورسـوله والمؤمنـون"

مشاريع وأعمال حالية.. وإعلانات
برنـامج امتحان الفصل الأول نهائي/قسم المكتبات - 2013/2014
غاز السارين Sarin gas ( الأعراض, العلاج والارشادات )
أحكام فقه الجهاد
تـعـلـيـمـات فـي حـال اسـتـخـدام الآسـلـحـة الـكـيـمـاويـة
الى طلاب كلية التربية ... بجامعة دمشق
ان كانت لديك اية مشكلة تقنية نحن بالخدمة ان شالله (( العدد الثالث 2012- 2013))
منح دراسية من الاتحاد الأوروبي للسوريين
شروط القيد في درجة الماجستير بكلية التربية
عريضة لعميد كلية الاقتصاد ليتم اعادة مواد يومي 27-28
سوريا بخير..
مواضيع مميزة..
إنسداد البالوعة و حلها
نصائح سريعة في تنظيف المنزل
كيف تصنع من ابنك معاقا؟؟؟
يفيد الليمون الحامض في التدبير المنزلي
الانتقال إلى منزل جديد
همسات على جدران الزمن .................. (عطر)
تهيئة الاطفال للانتقال الى منزل جديد
تنظيف بقع السجاد
تخلصى من بقع الحمام الصفراء
طرق تنظيف النجف
طرق تنظيف البوتجاز والفرن
يوميات مهندس مدني !!!!!!!
لمحة عن كليات جامعة دمشق و فروعها... تفضل كلمنا قليلاً عن اختصاصك ..لو سمحت
مغتربون .. ولكن // ماذا تذكرت؟؟؟
الطرق الطبيعية للتخلص من الصراصير



  ملتقى طلاب جامعة دمشق --> الـمـنـتــديـــات --> المنتديــات العــامــة --> آفــــاق علميــة وثقـافية
    المضافات الغذائية
عنوان البريد :  
كلمة المرور :  
                    تسجيل جـديد


.المضافات الغذائية


bachar jammal

جامعـي اســتثنائي





مسجل منذ: 23-01-2009
عدد المشاركات: 622
تقييمات العضو: 13
المتابعون: 10

غير موجود
اشــترك بالتحديثات
رسالة مستعجلة

المضافات الغذائية

27-10-2009 08:34 AM




مقالات مختارة عن المضافات الغذائية

*  أنواعها وفوائدها واستعمالها ، مقال جامعي 

*  فائدتها أو ضررها ، مجلة جامعية           

* تعريف ، مجلة عالم الغذاء                   

*  حماية المستهلك ، إمارات                   

*  مشكلة الجيلاتين ، عالم الصيادلة           

*  مصادر معلومات                               

المقالة الأولى
=========

المضافات الغذائية ...أنواعها وفوائدها واستعمالها


أ‌- بـشرى توفيق القضيب : قسم الصيدلانيات – كلية الصيدلة - أقسام العلوم والدراسات الطبية للبنات - جامعة الملك سعود

ماذا تعرف عن المواد الحافظة في تعليب وحفظ المواد الغذائية؟

مع مطلع القرن العشرين وما شهده من قفزات نوعية تطويرية كماً وكيفاً على كافة الإمكانيات والمستويات ومن ضمن المجالات التي شملها هذا التطور الطرق الزراعية كما شمل أيضا تكنولوجيا إنتاج وصناعة المواد الغذائية مما أدى بدوره إلى وفرة الطعام وزيادة تداوله ونقله ليس بداخل البلد المنتج فحسب بل تجاوز الرقعة الجغرافية وعبر الحدود متخذاً في ذلك شكل تجارة دولية؛ الأمر الذي أدى بدوره إلى استحالة إعداد وتعبئة ونقل وتحزين وعرض كثير من المواد الغذائية دون إضافة مواد كيميائية تساعد على المحافظة على الجودة الغذائية والفيزيائية للطعام، كما تساعد على جعله أكثر جاذبية وقيمة غذائية مما يجعله مرغوبا فيه بدرجة أكبر.

ماهية المضافات الغذائية:

تعرف المادة المضافة:

بأنها أي مادة تضاف إلى الغذاء وتعمل على تغيير أي من صفاته وللمضافات دور هام في الحفاظ على تلك الأطعمة لفترات طويلة دون تلف أو فساد كما وتؤدي أيضا إلى ظهور أطعمة متنوعة حتى في غير مواسمها الزراعية (كالخضراوات والفواكه) هذا بالإضافة إلى الحد من تعرض المستهلك للتسمم أو الأضرار الصحية الأخرى نتيجة حفظ الغذاء بطريقة غير صحية.

وللمضافات كغيرها من المواد الغذائية سلبيات وايجابيات، ويلاحظ إن كلمة مواد مضافة أو كيميائية قد تخيف بعض المستهلكين ! في حين أن جميع المواد الغذائية من ماء وبروتينات ودهون وكربوهيدرات ومعادن وفيتامينات ما هي إلا مجموعة من المواد الكيميائية ، وبالتالي فيجب الحرص على استخدام هذه المضافات ضمن حدود معينة لأن الإفراط في ذلك قد يؤدي إلى أضرار صحية مختلفة.

أقسام المضافات الغذائية

وتقسم المضافات الغذائية إلى عدة أقسام منها:

1- المواد الحافظة:

تعمل هذه المواد على حفظ الطعام لفترات أطول دون تلف ومن الأمثلة التقليدية لهذه المواد : السكر والملح (ملح الطعام) والخل ، كما إن لبعض المواد القدرة على منع أو تثبيط نشاط ونمو البكتريا ، وتضاف هذه المواد بكميات قليلة للغذاء وتعتمد في إضافتها إلى نوعية الطعام وطريقة صنعه كذلك على الميكروب الذي يحدث التلف.

2-  مضادات الأكسدة:

تعمل هذه المواد على منع أو تأخير فترة التغيرات الكيميائية التي تحدث نتيجة تفاعل الأكسجين مع الزيوت أو الدهون وكذلك الفيتامينات الذائبة في الدهون والتي تؤدي إلى التزنخ . والتزنخ يفسد الغذاء ويجعله مضرا بصحة الإنسان ، كما إن مضادات الأكسدة تمنع أكسدة الفاكهة المجمدة. ويرمز لمضادات الأكسدة بالرمز (E ) تتبعه الأرقام من 300 إلى 399.

2- المواد المبيضة والمساعدة على النضج:

فالدقيق (الطحين) – مثلاً-  يميل لونه إلى الصفرة ، ومع طول مدة التخزين ينضج الطحين ، ويتحول ببطء إلى اللون الأبيض. ولبعض المواد الكيميائية خاصية زيادة سرعة التبييض والمساعدة على النضج في وقت أقل مما يوفر نفقات التخزين ، ويجنب كذلك المخزون من خطورة الإصابة بالحشرات الضارة والقوارض ، كما تضاف هذه المواد إلى العجائن للغرض نفسه.

3- المواد الحمضية والقلويات والمحاليل المنظمة:

تعتبر درجة الحموضة على قدر من الأهمية في صناعة وإعداد الكثير من الأطعمة فالأس الهيدروجيني (pH) قد يؤثر على لون الغذاء أو قوامه أو رائحته، ولذلك فان المحافظة على درجة الحموضة ضرورية في إنتاج بعض هذه الأغذية.

4-  عوامل الاستحلاب والرغوة والمواد المثبتة والمغلطة للقوام:

إن عوامل الاستحلاب تعمل على مزج مواد لا يمكن مزجها معاً؛ مثل الزيت والماء، وتمنع المواد المثبتة فصل أحدهما عن الآخر مرة أخرى ، أما المواد التي تساعد على الرغوة فتعمل على مزج الغازات مع السوائل كما في المشروبات الغازية ، كذلك فان المواد المغلظة للقوام التي تستعمل في صنع الكيك والحلويات والآيس كريم تزيد من الحجم وتحسن القوام والمظهر، ويرمز لها بالرمز (E) تتبعه الأرقام من 400 إلى 499.

5- المواد المعطرة:

توجد الكثير من المواد سواء أكانت طبيعية أم مصنعة تستعمل كمواد معطرة في صناعة الغذاء وتضاف هذه المواد ـ عادة بتركيز منخفض قد يصل إلى أجزاء من المليون.

6- المواد الملونة:

تستعمل هذه المواد الملونة الطبيعية منها أو المصنعة بكثرة في صناعة الغذاء ، فعندما يختفي اللون الطبيعي للمنتج الغذائي إثناء التحضير فان مصانع الأغذية تضيف مادة ملونة ، وغالبا ما تكون هذه المادة طبيعية ، والمواد الملونة تجعل الطعام أكثر جاذبية وتزيد من إقبال المستهلك عليه ، إما بالنسبة لأغذية الأطفال فالمجاز استخدامه من هذه المواد الملونة ثلاثة أنواع مصادرها جميعاً من الفيتامينات.

7- المواد المحلية:

المواد المحلية: تضاف مواد التحلية الاصطناعية كالسكارين والأسبرتام بكثرة كبدائل للسكر العادي لامتيازها بانخفاض السعرات الحرارية وعدم تأثيرها على تسوس الأسنان.

استعمالات مضافات الأغذية:

قد تستعمل مضافات الأغذية في إحدى مراحل نمو النبات بحيث يتم امتصاصها عن طريق الجذور ، أو قد تضاف أثناء الحصاد ، أو التعليب ، أو التصنيع ، أو التخزين ، أو إثناء التسويق لغرض تحسين نوعية الغذاء ، أو زيادة قبول استهلاكه
من أغراض إضافة المواد المضافة للأغذية ما يلي:

1. التحسين أو المحافظة على القيمة الغذائية: تضاف بعض الفيتامينات أو الأملاح المعدنية ، وذلك لزيادة القيمة الغذائية كإضافة بعض مركبات فيتامين (ب) المركب إلى الخبز والدقيق (الطحين) ، وفيتامين (د) إلى الحليب ، وفيتامين (أ) إلى بعض أنواع الزبد ، واليود إلى ملح الطعام.

2. تحسين النوعية وزيادة إقبال المستهلك عليها: المواد الملونة ، والمثبتة ، وعوامل الاستحلاب ، والمواد المبيضة ، والمعطرة تمنح العظام مظهراً جذاباً ، وقواماً مناسباً ، ورائحة مقبولة ، وكل هذا يساعد على زيادة الإقبال على الأطعمة.

3.تقليل التلف وتحسين نوعية الحفظ: قد ينتج التلف من تلوث ميكروبي ، أو تفاعل كيميائي ، لذا فإن إضافة مواد مضادة للتعفن كبروبينات الصوديوم للخبز ، أو إضافة حمض السوربيك إلى الجبن ، يمنع نمو الفطريات عليها ، وكذلك الحال بالنسبة لإضافة المواد المضادة للتأكسد إذ تمنع تأكسد وتزنخ الزيوت والدهون ، كما تمنع تأكسد بعض الفيتامينات الذائبة في الدهون ، وكذلك الأحماض الدهنية الأساسية.

4. تسهيل تحضير الغذاء: قد تضاف مواد مثل بعض الأحماض أو القلويات أو المحاليل المنظمة بهدف المحافظة على وسط حمضي أو قلوي مناسب ، وكذلك عوامل الاستحلاب التي تعمل على مزج الدهون مع الماء ، كما في المستحلبات مثل المايونيز ، والمواد التي تساعد على تكوين الرغوة مثل الكريمات التي توضع على الكيك ، والمواد المثبتة والمغلطة للقوام التي تساعد في صناعة الآيس كريم.

5. خفض سعر الأطعمة: حيث إن حفظ المواد الغذائية بكميات كبيرة لفترة طويلة دون تلف يؤدي إلى انخفاض سعرها.

6. تنوع الأطعمة: حيث إن حفظ الأغذية مدة أطول يؤدي إلى ظهورها حتى في غير موسمها كالخضراوات والفواكه.


سلامة وأمان مضافات الأغذية:

إن معظم الدول الصناعية لديها مواصفات وقوائم بالمواد المضافة للمنتجات الغذائية ، وهذا المواصفات تراجع وتقيم دورياً من خلال التجارب المعملية لمعرفة التأثير الفسيولوجي والدوائي لهذه المواد على حيوانات التجارب. حيث تم ذلك بتغذية هذه الحيوانات بجرعات متباينة ثم ملاحظة ظهور أي إعراض مرضية عليها مع مرور الوقت ، وكذلك ملاحظة تأثيرها على النمو ، والشهية ، والأعراض الإكلينيكية ، وتأثيرها على الدم ، ونتائج البول ، وتأثيرها كذلك على الخلايا والأنسجة.

ومع أن الاختبارات التي تجرى على حيوانات التجارب لا تعني سلامة تلك المواد تماماً بالنسبة للإنسان ، ولكنها تعتبر خطوة أساسية ومهمة في تقييم سلامة المادة المضافة للمستهلك حيث تجرى الاختبارات النهائية على المتطوعين قبل التداول للتأكد من سلامتها.

وتعد المادة المضافة سالمة أو آمنة في تركيزها المضاف ، بناء على المعلومات العلمية المتوفرة والمتاحة في حينه ، وذلك بالنسبة لكل أفراد المجتمع باستثناء بعض الحالات النادرة  والتي تعاني من حساسية لهذه المواد المضافة. وقد حدد المختصون في مجال صحة الإنسان بدول الاتحاد الأوروبي درجة التركيز المضاف والتي لا تظهر له أي آثار سلبية على حيوانات التجارب NOEL ، ثم زيادة في الأمان سمح باستخدام ما هو 1 إلى 100 من هذا التركيز وبمعنى أخر إن لم يظهر لمادة مضافة أي آثار سلبية عند تركيز 100 ميلي غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم ، فان التركيز المسموح به كمادة مضافة يكون 1 ميلي غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم ، وهذا المستوى أو التركيز المنخفض يطلق عليه اسم المتناول اليومي المقبول ، وهو يمثل التركيز الذي يتناوله الفرد يوميا طول حياته دون إضرار بصحته.


تسمية المضافات الغذائية:

نظرا لكون بعض المواد التي تضاف إلى المنتجات الغذائية قد تحمل أسماء علمية طويلة ومعقدة أو قد تختلف مسمياتها من بلد إلى أخر ، وبالتالي يصعب التعرف عليها أصبح بالإمكان استخدام رموز معينة للدلالة على هذه المواد. فقد اتفق المختصون في دول الاتحاد الأوروبي على توحيد أسماء هذه المواد المسموح بإضافتها ، سواء أكانت مواد طبيعية (من حيوان أو نبات) ، أو مواد صناعية ، وذلك بوضع حرف (E) تتبعه أرقام معينة تدل على تلك المواد.

ولقد تم تقسيم مضافات الأغذية ـ حتى الآن ـ إلى أربعة أقسام رئيسية هي:

1ـ المواد الملونة : وقد رمز لها بالرمز (E) تتبعه الأرقام من 100 إلى 199.

2ـ المواد الحافظة : وقد رمز لها بالرمز (E) تتبعه الأرقام من 200 إلى 299.

3ـ مضادات الأكسدة : وقد رمز لها بالرمز (E) تتبعه الأرقام من 300 إلى 399.

4ـ المواد المستحلبة والمثبتة : وقد رمز لها بالرمز (E) تتبعه الأرقام من 400 إلى 499.

أما باقي المواد المضافة مثل المواد المحلية ، والمواد المعطرة ، والمواد المحدثة للرغوة ، وغيرها فيعمل المجتمع العلمي في دول الاتحاد الأوروبي في الإعداد لتوحيدها.


المقالة الثانية
==========

المضافات الغذائية – صحة أم ضرر؟   


- نقل عن مجلة جامعية سعودية -

المضافات الغذائية هي مواد الكيميائية ـ صناعية أو طبيعية ـ تضاف للأغذية بقصد
تحسين جودتها أو حفظ خواصها لفترة أطول ، كما أن المضافات الغذائية التي تستخدم كمواد ملونة أو منكهة تضفي على الأغذية لمسة لتحسين قبولها من المستهلك وأحياناً لتسهيل التحضير بحيث يتم فتح العلبة وتقديم الطعام للأكل مباشرة ، وأحياناً تستخدم المضافات لخفض السعر كون تلك المادة رخيصة في بلد المنشأ وغالية في دول أخرى ، وأفضل المضافات تلك التي ترفع القيمة الغذائية أو تحافظ عليها مثل إضافة مضادات الأكسدة.

استخدام المضافات الكيميائية ليس أسلوبا جديداً بل إن أجدادنا كانوا يضيفون الملح والتوابل لحفظ اللحوم بخاصة وهكذا كثير من الشعوب يستخدمون إضافة إلى السكر والملح والتوابل والمركبات الناتجة من حرق الأخشاب في حفظ اللحوم والأسماك سواءً عن طريق التدخين أو التمليح أو التجفيف وغيرها.

لماذا المضافات الغذائية؟

كل مادة غذائية ولها مضافات غذائية معينة تناسبها فقد تكون تلك المضافات متنوعة وقد تكون نوع واحد فقط ويعتمد ذلك على نوع المادة ومدى ملاءمتها للحفظ والمدة المطلوبة لحفظها . بعض المواد الحافظة والمضافة تسبب الحساسية للبعض بالذات الأطفال، سواء كانت هذه المواد المضافة طبيعية أو صناعية لهذا يجب التنبه لتلك المواد قبل تناولها فتأثيرها يحدث ولو بنسبة قليلة ولا فرق بين كونها مواد طبيعية أو صناعية فالتأثير واحد.

لو نظرنا إلى المكونات الداخلة في تصنيع مادة غذائية حسب المدون على علبتها لعرفنا جزء من تلك المواد ولكن للأسف بعضها لا يكتب أو يكتب بطريقة عامة موهمة. يحدد نظام الاتحاد الأوروبي حرف (E) الذي يدل على إجازة المادة المضافة من جميع دول الاتحاد الأوروبي لسلامتها من دون إحداث آثار سلبية عند تركيزات الاستخدام المتفق عليها لكل مادة مضافة، فيكون التركيز الذي يتناوله الفرد يومياً طوال حياته لا يحدث ضرراً بصحته.

لعلكم تقرأون بين فينة وأخرى تحذيرات توزع في أوراق عن خطر المواد الملونة أو المضافات تحت أرقام معينة بعد الحرف (E) فليس لها أساس من الصحة ما لم تؤكد الجهات المختصة مصداقية ذلك ، فبنفس القوة التي أدعو للاحتياط لكنني أدعو للمعقولية وعدم التشكيك بدون دليل ، لكنني أدعو الجهات الرقابية لتطميننا ، فيوسف عليه السلام لم يشك في ربه لكنه قال (ولكن ليطمئن قلبي) .

وفيما يلي بعض الأمثلة للمضافات الغذائية :

1. المواد الملونة : وهذه تشمل جميع الصبغات الط200-299.صناعية والتي تضاف إلى الأغذية لإعطائها ألوانا مميزة فتكسبها بذلك مظهراً جذاباً تسيطر به على رغبة المستهلك، وقد رمز لها بالحرف (E) يتبعها الأرقام من 100-199 .

2. مواد حافظة : وتتضمن هذه المجموعة المواد التي تعمل على وقف النشاط الميكروبي أو القضاء عليها تماماً مثل بنزوات الصوديوم وحمض السوربيك . ، وقد رمز لها بالحرف (E) يتبعها الأرقام من 200-299 .

3. مضادات الأكسدة : وتتضمن المواد التي تعمل على منع أو تأخير فترة التغيرات الكيميائية التي تحدث نتيجة تفاعل الأكسجين مع الزيوت أو الدهون لمنع أو تأخير ظهور علامات التزنخ ، كما وتحمي الفيتامينات الذائبة في الدهون من تأثيرات الأكسدة. فمن المضادات هذه ما هو طبيعي مثل فيتامين E وما هو صناعي مثل المركبين BHT و BHA  ، وقد رمز لها بالحرف (E) يتبعها الأرقام من 300-399.

4. المستحلبات والمثبتات : وهي المواد التي تمكن وتساعد على خلط الزيوت والدهن بالماء، وبذلك تضفي الملمس الناعم والكريمي للأغذية ، كما في الآيسكريم وما شابه ذلك ، وقد رمز لها بالحرف (E) يتبعها الأرقام من 400-499 .

5. المحليات : مثل السكر وبدائله التي بدأت تستخدم الآن بشكل كبير .

6. المنكهات : وهذه المضافات تعتبر من المواد التي لا يمكن الاستغناء عنها في حياتنا اليومية ، فمن منا يطيق أن يتناول طعاماً من غير ملح أو توابل ؟ ومن منا لا يستطيع أن يميز بين نكهة عصير البرتقال وعصير العنب والماء مثلاً ؟



هل استخدام المضافات الغذائية آمن ؟

للهيئة العربية السعودية للمواصفات والمقاييس مواصفات على أحدث المستويات العالمية لمختلف المنتجات الغذائية سواء أكانت مستوردة من خارج المملكة أم مصنعة داخلها. وتقوم مختبرات الجودة النوعية التابعة لوزارة التجارة والموجودة في المنافذ الجمركية بالتحليل الروتيني للسلع الغذائية كافة طبقاً للمواصفات القياسية السعودية من حيث بيان التركيب وكذلك المواصفات قبل فسحها للتسويق ، ولكن التلاعب المستمر من قبل الشركات المنتجة وتساهلها لأنظمتنا الرقابية جعل تلك الشركات تنتج أغذية تباع في بلدانها بمواصفات عالية وأغذية أقل مواصفات توزع للعالم الثالث .

في الدول الغربية وقبل الشروع في استخدام مادة كيميائية كمضاف غذائي فانه من المفروض أن يتخذ كافة الاحتياطات مثل :

1. يتم دراسة المادة الكيميائية من ناحية تركيبها الكيميائي وطرق تفاعلها مع جسم الحيوان والإنسان ، ورغم أن الاختبارات على حيوانات التجارب لا تعني سلامة تلك المواد تماماً بالنسبة للإنسان إلا أنها تعتبر خطوة أساسية ومهمة في تقييم سلامة المادة المضافة على المستهلك، حيث تجرى التجارب النهائية على المتطوعين قبل التداول للتأكد من سلامتها وقد تستغرق هذه الخطوة سنوات عديدة .

2. بعد اجتياز هذه المادة لاختبارات السلامة، تحول إلى لجنة أعلى تقوم بدراسة كل ما يتعلق بهذه المادة سواء من الناحية النظرية أو ما تم إجراؤه من اختبارات حول تأثير هذه المادة على جسم الإنسان .

3. إن أقرت اللجنة بالإجماع بأن هذه المادة ليس لها تأثير سلبي أو ضار على الإنسان أو أن تأثيرها محدود جداً ـ على أساس الاستهلاك اليومي للإنسان ـ فإنها ترفع مذكرة بهذا الشأن لتقرها الهيئات المختصة المخولة في التصريح باستخدامها .مثلا -كما ذكرت- السوق الأوروبية المشتركة تضيف عليها الحرف (E) إذا كانت المادة مصرح بها.

أغذية بلا مضافات غذائية

تنتشر في كثير من الدول الغربية أغذية صحية"، إليها أي مادة كيميائية سواء عند الزراعة أو التجهيز للبيع أو الحفظ ، تطلق عليها عدة تسميات مثل الأغذية الصحية (Healthy Foods)  والعضوية (Organic Foods) والطبيعية (Natural Foods) ، والمستفيد الأول من تلك التسميات هم أصحاب الإعلانات التجارية ، والواقع إن هذه الاصطلاحات ليس لها تحديد واضح أو قانوني متفق عليه ، وقد تفهم بخلاف حقيقتها ، فمثلا عندما يقول الإعلان التجاري هذه المادة طبيعية 100% فلا يعني هذا أن الإعلان كاذب ولكنه موهم للمستهلك الذي سيفهم أن تلك المادة طازجة ولم يضاف إليها أي مادة حافظة ولم تصنع من مركزات ، ولكن الحقيقة أنها مصنعة من مركزات فالعصائر مثلاً يكتب عليها مثل تلك العبارات فيتوقع المستهلك خلاف الواقع.
في الدول الغربية شددت الأنظمة على الدقة في استخدام تلك المصطلحات فمثلا عندما يقال أغذية عضوية فمعنى هذا أن تلك المادة الغذائية هي ثمرة نبات نما بإضافة أسمدة عضوية فقط ودون إضافة أسمدة كيميائية أو التعرض لأي مبيد حشري ،  ومصطلح أغذية طبيعية يشير إلى محتويات الطعام، بمعنى أن الطعام لا يحتوي على أي مواد إضافية .

أكبر الأخطار هو استخدام مصطلح "أغذية صحية" ، فكلما عولجت من جانب تحايل التجار لعرضها بطريقة مختلفة ، وكلمة غذاء صحي كلمة تجذب الأنظار لاهتمام الناس بصحتهم فيدفعون سعرا أعلى للحصول عليها.

كيف تحمي نفسك ؟

1 ـ  تناول الأغذية الطبيعية الطازجة بقدر الإمكان

2- تناول الأغذية المحتوية على أقل نسبة من هذه المضافات من خلال قراءة قائمة المحتويات على بطاقة البيانات على المادة الغذائية .

3ـ تجنب الأغذية ذات المضافات الغذائية التي تسبب لك حساسية .

4 ـ تجنب تناول كميات كبيرة من بعض الأغذية الخفيفة (Snacks) التي تحتوي على كميات كبيرة من الألوان وخاصة بالنسبة للأطفال والاستعاضة عنها بالأغذية الخفيفة المعدة بالمنزل أو الفواكه والخضروات.  البداية



المقالة الثالثة
========
تعريف المضافات الغذائية


تعرف بأنها مواد ثانوية تضاف إلى الأغذية لإعطائها صفة خاصة أو تأثيراً معيناً؛ مثل مضادات الأكسدة أو مواد الحفظ من الميكروبات أو مواد النكهة أو الألوان التي تضاف لإعطاء بعض الأغذية لوناً خاصاً، وغيرها. ومن أشهر المضافات الغذائية السكر والملح.
والهدف من هذه المضافات للأغذية يختلف حسب نوع المضاف والحاجة إليه. فعلى سبيل المثال من مضافات الأغذية:

المواد الحافظة: تعرف بأنها مواد كيميائية تساعد على إعاقة أو منع أو حجب أي تغيرات غير مرغوبة في الأغذية، أي تمنع أو تحجب التغيرات التي قد تحدث في الأغذية نتيجة الميكروبات أو قد يكون السبب كيميائياً. ومن أهم المواد الحافظة ضد الميكروبات المضادات الحيوية والملح وبعض الأحماض.

مواد النكهة: هذه المضافات في غالبها كيميائية تضاف للعصائر أو المواد الغذائية المصنعة لإعطائها نكهة خاصة بها؛ مثل نكهة الليمون أو البرتقال أو المانجو. وهناك بعض الأحماض التي تضاف إلى الأغذية لإعطائها النكهة، ومن مواد النكهة أيضاً ما هو طبيعي مثل البهارات المختلفة والزيوت الطيارة لبعض الفواكه.

الألــــوان: المواد التي تضاف إلى الأغذية لإعطائها لوناً إما أن تكون كيميائية وإما أن تكون طبيعية، تسمى في هذه الحالة بالأصباغ، وذلك مثل صبغة الهرد أو الزعفران.

مواد التخمير: وهذه مثل الخميرة أو البيكنج باودر، ومعلوم أن الخميرة غير كيميائية (طبيعية) في حين أن البيكنج باودر عبارة عن أحماض وقواعد كيميائية.

القـــواعـــد: مثل هيدروكسيد الصوديوم الذي يضاف إلى الزيتون حتى يسودَّ لونه، أو يضاف إلى الشوكولاتة حتى يعطي اللون البني.

مواد الحمل: وتضاف هذه المواد للأغذية المصنعة بهدف حمل بعض العناصر مثل الكالسيوم، ومن أشهر هذه المضافات مركب كيميائي يسمى (EDTA).

المُحلّيات: والُمحلّيات أيضاً تعتبر من المواد المضافة،حيث تضاف لإعطاء الطعم الحلو للمواد الغذائية ومن أشهرها السكر وسكر فركتوز الذرة.

إذاً المضافات أشمل ، بهذه النبذة والأمثلة عن المضافات الغذائية يتضح أن كلمة مضافات غذائية تشمل المواد الحافظة وغيرها، وهي ليست كيميائية كلها، بل منها ما هو طبيعي، وهي واسعة الانتشار والأهمية في عصر التقنية الغذائية الحالية.

جوانب السلامة:

إن هناك عدداً من الاشتراطات الصحية التي يجب أن تتوفر في أي مضاف للأغذية، وأهم هذه الاشتراطات:

- لابد من تحديد الغرض الذي تضاف بسببه، ولابد من التأكد من صلاحيتها لهذا الغرض.

- يلزم المصنع ألا يضيف أي مادة بهدف خداع المستهلك، أو تغطية عيب في المنتج التجاري، كأن تضاف مادة نكهة لتخفي فساد المنتج.

- يجب ألا تقلل من القيمة الغذائية للمادة الغذائية التي أضيفت إليها.

- لابد أن يثبت أنها غير مضرة بالصحة، وأن تكون مصرحاً بها للاستخدام من المنظمات العالمية.

- يجب أن تتوفر طرائق لتحليلها ومعرفة كميتها في الأغذية التي أضيفت لها


وهناك اشتراطات أخرى لا مجال للإسهاب فيها. إن القاعدة التي نرغب أن نصل إليها مع القراء الأعزاء هي أن المضافات الغذائية في الأصل ما وجدت إلا لفوائدها، وأنها ليست شراً كما يحاول بعضنا أن يروج ضدها، ولكن في المقابل فإن هناك مضافات اكتشف أنها مضرة بالصحة وهي محصورة في أنواع معينة. ونتيجة لكثرة دخول المضافات في غذائنا وتعدد أنواعها كان الجدل المثار حولها.

البكـتيـن Pectin يرمز له في النظام الأوروبي برمز E440 a)) وفي النظام الأمريكي رقمه: CAS: 9000-69-5 تعريفه: عامل تجمد أو جلتنة مصادره: البرتوبكتين مادة عديدة السكريات توجد بين جدران خلايا النباتات لتربطها مع بعضها. وأثناء عملية نضج الفواكه الحمضية (خصوصاً التفاح، الخوخ، البرتقال الحامض، والليمون) يتراكم البرتوبكتين وتقوم الإنزيمات بتكسيره إلى مادة البكتين الأكثر طراوة. الخواص: بودرة ذات لون أصفر فاتح تذوب في الماء، وغير ذائبة في الكحول، وهو أحد أنواع الألياف الغذائية الذائبة. لماذا يضاف للأغذية: عامل استحلاب وجلتنة (تجمد) في الوسط الحمضي، كما هو أيضاً عامل تغليظ للقوام وعامل تثبيت. الأغذية التي يضاف إليها: المربى، الجلي، المرملاد، الآيس كريم، الحلاة، المشروبات، الزبادي المنكة، الأغذية المجمدة. اعتبارات السلامة: ليس للبكتين أخطار سمية، ولكن إذا أخذ بكميات كبيرة فقد يؤدي إلى انتفاخ البطن وتوسع الأمعاء. ولكن له فوائد الألياف الغذائية عموماً. إذا تم تسخينه حتى التحلل فإنه يطلق أبخرة مهيجة. التشريعات: وفقاً لوكالة الـ FDA فالبكتين مادة آمنة على الصحة (GRAS) إذا استخدم حسب الممارسات التصنيعية الصحيحة.

الليسيثين Lecithin : يرمز له في النظام الأوروبي برمز E322 تعريفه: عامل استحلاب (أي أنه يستخدم في التصنيع الغذائي لمنع فصل الدهون عن بقية المادة الغذائية مثل الآيسكريم وغيره.

مصادره: الليسثينات هي خليط من الفسفاندات (شحوم فسفورية) يتم الحصول عليها بالطرائق الطبيعية من مصادر حيوانية أو نباتية. ومعظم الليسثينات التجارية تنتج من فول الصويا وبكميات أقل من صفار البيض والبقوليات. كما توجد الليسثينات في جميع الخلايا الحية وتكون جزءاً مهماً من خلايا الأعصاب والمخ.
الخواص: خليط معقد، شبه جامد لونه أصفر فاتح، له رائحة الجوز وليس له طعم مميز. لماذا يضاف للأغذية: مضاد للأكسدة وعامل استحلاب.
الأغذية التي يضاف إليها: منتجات المخابز، الشوكولاته، وبودرة الكاكاو، المرجرين الطرية، خلطات الحلاة، الحلويات، الفشار، الشعيرية، والآيسكريم.. وغير ذلك.
اعتبارات السلامة: الليسثين عديم السمية، ولكن عند تسخينه حتى التحلل فإنه يطلق أبخرة مهيجة.
التشريعات: تعتبر وكالة الأطعمة والأدوية الأمريكية (FDA) الليسثين مادة آمنة على الصحة ضمن قائمة (GRAS) إذا تم استخدامه وفقاً للممارسات التصنيفية الصحيحة (GMP)  البداية

نقل عن مجلة عالم الغذاء


المقالة الرابعة
========

قضايا المضافات الغذائية والمستهلك ، الإمارات


لا يكاد منتج في أسواقنا يخلو من المضافات الغذائية التي تعتبر سلاحاً ذا حدين فهي مفيدة من جانب ولا غنى عنها، وضارة من جانب آخر، وتبقى قنبلة موقوتة إذا اختل توازن مكوناتها تصيب مستهلكها بأضرار صحية.

وهناك بعض المضافات الغذائية صنفت على ان لها نتائج سرطانية ومع ذلك لا يكترث بعض المستهلكين كثيراً بشأن إن كان المنتج طبيعياً أم صناعياً، في الوقت الذي يتوجب عليهم حماية أنفسهم من أخطار المضافات الغذائية بقراءة قائمة محتويات بطاقة بيانات المنتج الغذائي والتأكد من خلوها من المواد الضارة بالصحة خاصة وأن 90% من المواد الغذائية يتم استيرادها من الخارج.

ويؤكد المتخصصون أن بلديات الدولة تمارس رقابة صارمة على المنتجات الواردة وتسهم بفاعلية في إرشاد المستهلكين والجمهور عامة الى الطرق الصحيحة للتعامل مع مشترياتهم من المواد الغذائية وتفرض على المنتجين وضع قائمة تضم نوعية واسم المادة المضافة وكميتها على المنتج حتى يتمكن المستهلك معرفتها قبل الشراء.

ولكن السؤال هل المضافات الغذائية شر كلها؟
وما الفرق بين المضافات الكيميائية وغير الكيميائية؟
ولماذا المضافات الغذائية؟
التحقيق التالي يجيب عن هذه التساؤلات:

يقول خالد الشريف مدير إدارة الرقابة الغذائية في بلدية دبي إن المضافات الغذائية ما وجدت إلا لفوائدها وإنها ليست شراً كما يحاول معظم الناس أن يروج ضدها، ولكن في المقابل فإنه ونتيجة لكثرة دخول المضافات في غذائنا وتعدد أنواعها كثر الجدل حولها.
وأضاف: خلال السنوات السابقة تزايد استخدام المضافات الغذائية، وأصبح من الضروري التأكد من أن هذه المواد المضافة آمنة صحيا وغير ضارة بالمستهلك. وتابع: في الحقيقة لا يوجد غذاء آمن بنسبة 100% ولكن الاستخدام الأمثال والموزون يساعد على الاستفادة المناسبة والمطلوبة، وهناك قول معروف وهو إن جرعة أي مادة يتم تناولها هي التي تحدد درجة السمية، إذ يؤدي الاستهلاك الزائد للفيتامينات إلى أضرار جسمية.
وشدد على أن الكثير من المضافات الغذائية هي مركبات طبيعية توجد في العديد من النباتات ويتم استخلاصها أو تصنيعها من مركبات صناعية ولكن هذا لا يعني أن كل مركب طبيعي آمن، بل على العكس من ذلك هناك العديد من المركبات الموجودة في النباتات والأشجار سامة جداً وتسبب خطراً على الإنسان بمعنى ليس كل طبيعي آمناً ولا كل صناعي خطر.

صعوبة الاستغناء

وأكد الشريف أنه من الصعب الاستغناء عن الكثير من المضافات الغذائية في إنتاج الأغذية المصنعة والجاهزة التي يطلبها المستهلك، مؤكدا أن استخدام المواد المضافة إلى المواد الغذائية يتم تحت إشراف هيئات ولجان ومنظمات حكومية وإقليمية ودولية لضمان

سلامة وأمن المستهلك نفسه.

وأوضح أن معظم دول العالم المتطور تتخذ عدة إجراءات قبل الشروع في استخدام أي مادة كيميائية كمضافات غذائية، منها دراسة المادة الكيميائية من الناحية التركيبية وطرق تفاعلها مع جسم الإنسان والحيوان، وإجراء العديد من الاختبارات التي حول مدى تأثيرها في جسم الإنسان، مشيراً إلى أن هذه الاختبارات قد تستغرق سنوات.
وتابع: بعد نجاح المادة الكيميائية في اختبار السلامة تحول إلى لجنة أعلى تقوم بدراسة كل ما يتعلق بهذه المادة سواء من الناحية النظرية أو من خلال ما تم إجراؤه من اختبارات.
وأوضح أنه إذا أقرت اللجنة المختصة بالإجماع أن هذه المادة ليست ذات تأثير في الإنسان أو أن تأثيرها محدود جدا فإنها ترفع مذكرة بهذا الشأن لتقر وتستخدم حيث تعطى المادة الكيميائية رقماً تسلسلياً.

عوامل خطورة

وأكد الشريف أن خطورة المضافات الغذائية على صحة المستهلك تتأثر بعاملين هما: مقدار تركيز المادة المضافة في الغذاء والحد الأقصى لتناول المادة المضافة، فتناول جرعات وبمعدلات أعلى من المسموح به يؤدي إلى تراكم هذه المواد في جسم الإنسان وقد تحدث بعض الأضرار الصحية.
وشدد على أن بلدية دبي تقوم بإجراء فحوص روتينية على أسس علمية حتى يتم التأكد من وجود أي مادة مضافة ممنوعة إضافة إلى فحص كمية المضافات المسموح بها وفق المواصفات المعتمدة.

حماية المستهلك

ومن جانبه، أكد أشرف حمد أخصائي التغذية أن هناك بعض المضافات الغذائية صنفت بأن لها نتائج سرطانية ولكن لا يوجد بديل لها، مشيراً إلى أهمية أن يبحث المستهلك عن بدائل لمواد غذائية لا تحتوي على مضافات غذائية أو التخفيف من استهلاك المواد التي تحتوي عليها. وأشار إلى أن المستهلكين لا يكترثون كثيرا بموضوع المضافات الغذائية بل يسألون فقط فيما إذا ما كان المنتج طبيعياً أم صناعياً.

ويتوجب على المستهلكين لحماية أنفسهم من أخطار المضافات الغذائية شراء الأغذية المحتوية على أقل نسبة من هذه المضافات من خلال قراءة قائمة المحتويات على بطاقة بيانات المادة الغذائية.
وتؤكد بلدية دبي أنه يتوجب على المستهلك تجنب المواد الغذائية التي تحتوي على مضافات غذائية لا يرغب فيها، وتجنب تناول كميات كبيرة من بعض الأغذية الخفيفة (snacks) والحلويات التي تحتوي على كميات كبيرة من الألوان والاستعاضة عنها بالأغذية الخفيفة المعدة في المنازل.
وشددت البلدية على أهمية التأكد من حد الاستهلاك المسموح بتناوله لأن بعض المضافات الغذائية، وليس كلها، لها حدود استهلاك يومي يعتمد على وزن الشخص والفئة العمرية.

رقابة صارمة

وبدورها، أشارت الدكتورة مريم الشناصي مستشارة وزير البيئة إلى أن دولة الإمارات تستورد قرابة 90% من المواد الغذائية التي تستهلكها لذا علينا أن نواصل الرقابة الصارمة على المنتجات الغذائية وأن نتحقق من مدى مطابقتها للمعايير العالمية والصحية لضمان سلامة الجمهور من تأثير المضافات الضارة الموجودة في بعض السلع التي لا تلتزم بالمعايير العالمية ولم تجر عليها الفحوصات والاختبارات اللازمة.
وأكدت أن المضافات الغذائية هي ضرورة من الضرورات، لذا لا بد من استخدامها للمحافظة على المواد الغذائية من التلف، ولكن هناك مضافات صحية طبيعية تضاف إلى الأطعمة من أجل تحسين مذاقها مثل الزعفران والزعتر والليمون وغيرها، وهناك مضافات صناعية توضع في المواد الغذائية قد تسبب أضراراً في حال عدم الالتزام بالمعايير المتفق عليها دولياً.

وفي هذا السياق، أكدت أن بلديات الدولة تقوم بالرقابة الصارمة على المنتجات الغذائية وتفرض على المنتجين وضع نوعية واسم المادة المضافة وكميتها على المنتج حتى يتمكن الجمهور من معرفتها قبل استخدام المنتج، لكنها في ذات الوقت لفتت إلى أن هناك بلديات في الدولة لا تملك الكثير من الإمكانات للرقابة على المنتجات وهذا قد يسهم في عدم الحد من هذه المنتجات التي تضاف إليها مضافات ممنوعة، لذا تقوم الوزارات المختصة بالتعاون مع الأمانة العامة للبلديات بمحاولة منع هذه المنتجات من الدخول إلى الأسواق المحلية.

وأشارت إلى أن دولة الإمارات تقوم باستخدام مختبراتها بتحليل بعض المنتجات الغذائية والتأكد من صلاحيتها قبل استخدامها، وتقوم بمنعها في حال وجود أي تأثير ضار لها في الإنسان.

ودعت الجمهور إلى تناول المنتجات الطبيعية والابتعاد عن تناول المواد المعلبة قدر الإمكان، فالبدائل الطبيعية لهذه المنتجات يمكن أن تحفظ الإنسان من التعرض لهذه الأضرار التي قد تؤثر في حياته.

في ذات السياق، أوضحت أن هناك بعض المضافات التي قد تسبب الأمراض السرطانية أو أمراضاً للجهاز العصبي أو أنواعاً مختلفة من الحساسية في حال تناولها، لكن الدولة تحظر تناول أو دخول هذه المنتجات إلى أراضيها.

شبح المأكولات

وفي السياق ذاته، أكدت الدكتورة لانا بدر الدين استشارية الطب الوقائي وصحة الطفل والخبيرة في الأخلاقيات الطبية في المنظمة الدولية للثقافة والتربية والعلوم “اليونسكو” أهمية حماية الأطفال من المواد الغذائية التي تحتوي على المضافات الغذائية وخاصة الملونة، مشيرة إلى أنها تسبب عدداً من الإمراض أبرزها الحساسية والسمنة وتسوس الأسنان.

وأوضحت أن خارطة الصحة الغذائية للأطفال تغيرت في منطقة الخليج العربي نتيجة سيطرة شبح المأكولات والوجبات السريعة ما أدى إلى اختلال في نظام الأكل لدى الأطفال، مشيرة إلى أن هذه الوجبات تؤسس لأمراض فقر الدم والحساسية والسمنة.
وشددت على أنه المطلوب من الأمهات أن يوفرن حصانة ضد النزعة الاستهلاكية المنتشرة في المجتمع والتي تروج إلى مأكولات متنوعة محتوية على مضافات غذائية مختلفة، داعية الأمهات إلى التوجه نحو المواد الطبيعية لتغذية أطفالهن.

ولفتت إلى أن الطفل حتى عمر عامين يتوجب أن يعتمد على حليب الأم، والغذاء التكميلي الطبيعي من الأغذية الطازجة (بعد ستة اشهر على ولادته).

تأثيرات سلبية

في سياق متصل، رأى الدكتور مفيد السامرائي مدير المختبرات المركزية بجامعة الشارقة أن تأثير المضافات الغذائية في الإنسان لا تظهر في لحظة تناولها بل إنه تأثير طويل الأمد يمكن أن يظهر بعد سنوات، لذا على الجمهور أخذ الحيطة والحذر قد الامكان عند تناول السلع المعلبة ومحاولة التأكد من نوعية المضافات الموجودة فيها، وهل هي مطابقة للمعايير العالمية أم لا.

وبين أن الدولة تسيطر على المضافات الغذائية بشكل كبير، وتفرض رقابة صارمة على المنتجات من أجل حماية المستهل من تأثيراتها الضارة.
وقال إن على الجمهور التنبه إلى أن هناك مضافات طويلة الأمد توضع في السلع التي تستمر صلاحيتها لسنوات، وأن هذه المضافات تفسد بعد وقت قليل من البدء باستخدام السلعة مثل المضافات التي توضع في عبوات الحليب وغيرها.
وبين خطر المضافات الغذائية والحاجة الماسة لها تبقى أهمية توفر حملة توعوية لتوعية المواطن على كيفية التعامل مع هذه السلع وخاصة من قبل الأمهات لما لها من تأثيرات سلبية في الطفل.

أنواع المضافات الغذائية

المضافات المتعمد استخدامها كثيرة والأغراض من استعمالاتها مختلفة، ويمكن أن يضاف عدد كبير منها لغذاء واحد فمثلاً يمكن أن يضاف أكثر من عشرين مركباً لتجميل سطح الكعك الملون.

ولعل الكثير من المستهلكين يصابون بخيبة أمل أو بوجل عندما يعرفون أن المادة الغذائية التي يتناولونها تحتوي على بعض من المضافات الكيميائية أو غير الكيميائية، ولكن يجب أن يكون معلوماً أنه من الصعب الاستغناء عن الكثير من هذه المواد في إنتاج الأغذية المصنعة الجاهزة التي يتطلبها المستهلك نفسه. ومن هذه المضافات:

1 مضافات المواد الحافظة: وتتضمن هذه المجموعة المواد التي تعمل على وقف النشاط الميكروبي أو القضاء عليه تماماً مثل بنزوات الصوديوم وحمض السوربيك.

2 مضادات الأكسدة: وتتضمن المواد التي تستخدم لمنع أو تأخير ظهور علامات التزنخ الذي ينتج عن تفاعل الدهون مع الهواء الجوي، كما تحمي الفيتامينات الذائبة في الدهون من تأثيرات الأكسدة.

3 المواد الملونة: وهذه تشمل جميع الصبغات الطبيعية والصناعية والتي تضاف إلى الأغذية لإعطائها ألواناً مميزة فتكسبها بذلك مظهراً جذاباً تسيطر به على رغبة المستهلك.

4 المحليات: مثل السكر وبدائله التي بدأت تستخدم الآن بشكل كبير.

5 المنكهات: وهذه المضافات تعتبر من المواد التي لا يمكن الاستغناء عنها في حياتنا اليومية، فمن منا يطيق أن يتناول طعاماً من غير ملح أو توابل؟ ومن منا لا يستطيع أن يميز بين نكهة عصير البرتقال وعصير العنب والماء مثلاً؟

6 المستحلبات والمثبتات: وهي المواد التي تمكن وتساعد على خلط الزيوت والدهن بالماء، وبذلك تضفي الملمس الناعم والكريمي للأغذية، كما في الآيس كريم وما شابه ذلك. (الخليج)  البداية



المقالة الخامسة
==========

المضافات ذات الرمز الرقمي E ؛ رصد وتحليل لبعض إشكالاتها ، الجيلاتين


إن الأرقام المرمزة التي توجد على غلاف الأغذية والأدوية تدل على مواد مضافة (ملونات ، مطعمات ، مثبتات ، . .) وتعتمد حالياً نظام الترقيم الدولي INS  حسب ما قررته هيئة دستور الغذاء (الدولي) ، وتختلف الدول في درجة اعتمادها وعدد ما تسمح منها .

مشكلتها الصحية

قد أثارت هذه المواد التي يرمز لها بالأرقام كثير من التساؤلات الصحية عن صلتها بأمراض الحساسية والسرطان والاضطرابات العصبية والاضطرابات الهضمية وأمراض القلب والتهاب المفاصل .. إلخ
نظراً  للكميات الهائلة التي تستخدم منها ، فمثلاً قطاع صناعة الأغذية في الولايات المتحدة يستهلك سنوياً ثلاثة آلاف طن من الملونات !

وظهر مؤخراً مأخذ جديد على هذه الإضافات كون بعضها يأتي من مصدر معدل وراثياً ،

مشكلتها الدينية والاجتماعية

حصل جدل حول مناسبتها للنظام الغذائي للمسلمين واليهود والنباتيين والطبيعيين.

فقد أشارت مصادر موثوقة إلى أن بعض هذه المواد التي تضاف للطعام تخالف مفهوم الحلال في الإسلام ، كما أن بعضها يخالف مفهوم الحلال في الشريعة اليهودية.

وكذلك تسبب الحرج للنباتيين و الطبيعيين ( الذين يشترطون كون الطعام من مصدر نباتي غير معدل وراثياً ، ويوجد حالياً أكثر من خمسين صنف نباتي معدل وراثياً ، وكذلك بعض الأصناف الحيوانية كالسمك والعجول ) 


أصولها المختلفة :

بعض هذه المواد المضافة للغذاء من أصل نباتي كمادة E100 التي هي اللون الأصفر في نبات الكركم ( الورس ) ... و E 406  الذي هو الآغار ( من عشب بحري ) ... و E 414 الصمغ العربي ... و E 460 سليلوز ( خشب ) ... و E  1404 نشاء مؤكسد ... و بعضها الآخر مواد من أصل معدني مثلاً E 174 هي الفضة... و E 175 هو الذهب ... و E 509 هي مادة كلور الكالسيوم ... و E 507 هو حمض كلور الماء ... و E  938 غاز الأرغون .  و منها ما هو من أصل حيواني حلال مثل E 901 شمع النحل الأبيض و الأصفر ...

واختلاف مصادرها يزيد من مشكلاتها
فمنها ما هو من أصل حيواني مشكل و ملتبس و لكن مر باستحالة كبيرة  تفرض عدم بقاء الحكم الأصلي له أو في حالات أخرى مر باستحالة جزئية تحتاج إلى تروي في إصدار حكم  عليه . و لعل بعضها جزء أصيل من مادة محرمة  و هذا يحتاج إلى إحصاء و حصر و متابعة قبل إصدار نتيجة مؤسسة على الدليل .
[هنالك كثير من الجدل بخصوصها على الشبكة ، وكثير من التشويش المقصود وغير المقصود]

المواد المشتملة التي تذكر بالرمز واسعة جداً من مصادر متعددة حيواني ، حيواني معدل ، نباتي ، معدني . . كما أنها تكون من مصدر واضح بين كشمع  النحل و قد تكون من مصدر ملتبس (مشترك) كالليستين إذ قد نحصل عليه من مصدر نباتي كالصويا أو من مصدر حيواني كالبيض و الدهون الحيوانية . و في حالة المواد التي يشك بأمرها كحالة الجيلاتين E 441 الذي نحصل عليه من عظام الحيوانات المذبوحة و جلودها و سقطها [ و قد ذكرت موسوعة  ويكبيديا أن غالب ما يصنع منه الجيلاتين هو جلد الخنزير و عظامه و عظام بقية الحيوانات ] و يعتبر الجيلاتين منتج ثانوي لصناعة اللحم و الجلود و يصنع منه  سنوياً ربع مليون طن . 

و ذكرت موسوعة ويكبيديا أن هنالك أنواعاً خاصة من الجيلاتين تصنع لموافقة الشريعة اليهودية و الشريعة الإسلامية كما أن النباتيين يلجأون إلى بدائل  نباتية مثل الآغار و البيكتين . و إن كان تسمية هذه البدائل النباتية بالجيلاتين النباتي من باب المجاز فليس فيها بروتين و إنما هي نوع من السكريات المعقدة .

و يستخدم الجيلاتين في صناعة كثير من الأطعمة الخفيفة المجهزة للأطفال ..  وفي صناعة المثلجات و غيرها كرافع قوام و مثبت .. و في الألبان ... و المربيات  ... و أنواع أخرى من الأطعمة و العصائر .

الجيلاتين أكثر المضافات جدلاً في العالم الإسلامي

يستخدم الجيلاتين كذلك في صناعة الكبسولات الطبية منذ أوائل القرن التاسع عشر واستخدم مؤخراً الهيبروميلوز كبديل نباتي لصناعة الكبسولات ، وتطرح  بعض الشركات كلا النوعين لمراعاة المستخدم النباتي واليهودي والمسلم ، وتقوم شركة كابسوجل بصناعة كبسولات من جيلاتين غير خنزيري في فرع لها  فتحته في إندونيسيا وفرت له رقابة محلية لكسب ثقة المسلمين ، ولكن الشركات الصانعة غالباً لا تذكر مصدر الجيلاتين الحيواني إلا كمعلومات سرية تسلم في Drug Master Files للجهات الحكومية ، والملف الأصل للدواء نظام اختياري تطبقه الدول المتقدمة للإفادة العامة من المعلومات السرية الصناعية تقدمها الشركات لدعم البحث العلمي وللتحقق من سلامة التصنيع ، وليس  لنشرها على الجميع فتفقد المعلومات قيمتها التجارية فيقسم الملف إلى قسم مكتوم يعلمه المصنع والجهة التنظيمية وقسم مفتوح يعطى للزبائن . كما يستخدم الجيلاتين في صناعة التجميل ككولاجين مائي لأغراض أخرى غير صنع الهلام ... و له استخدام في صناعة الورق كطبقة خارجية . و الأمر يحتاج إلى مزيد من الحيطة ( لأن بقايا الخنازير لا شك أنها تستعمل في صناعة هذه المادة ممزوجة مع بقايا البقر و غيرها ؛ و تختلف نسبة اعتمادها  بحسب الدول المنتجة فالصين و الولايات المتحدة تستخدم الخنزير بكثرة في صناعة الجيلاتين خلافاً للبرازيل مثلاً ) 

وقد أصدرت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية FDA إرشادات بشأن صناعة الجيلاتين تتعلق بمصدره وطرق تصنيعه عام 1997 ، وذلك بقصد تجنب مرض جنون البقر باعتبار أن الجيلاتين يصنع من بقايا الحيوانات

[ و لذلك لا بد من التحري الواسع في مثل هذه المواد ؛ و تعتبر المواد الموردة للخليج مفصلة في هذا فيذكر على المادة رقمها و مصدرها مثلاً : ورد على  غلاف بسكوتة تصنع في لبنان و تصدر للخليج : E 322 مستخرج من الصويا –ليس من البيض – ؛ E 476 مستخرج من زيت الخروع – أي مصدره نباتي و ليس  حيواني – ؛ E 471 مستخرج من النخيل – أي من مصدر نباتي و ليس حيواني  ،كما أخبرني أحد الإداريين الذي يعمل في معمل بسكوت في دمشق أن الجيلاتين الذي يستوردونه يأخذون معه شهادة أنه من مصدر حلال – بقري و  ليس خنزيري - ]

و ليس هذا بكاف لأن المصدر الحيواني لكثير من المواد غير مفصل ، و قد لاحظ البعض أن المنتجات الهندية عادة تمتاز بالأصل النباتي لمكوناتها مراعاةً  للهندوسية و تحريمها بعض المصادر الحيوانية مما قد ينفع المسلم في الاحتياط لطعامه ... كما لا حظ البعض أن الشريعة اليهودية أكثر احتراماً في الغرب حيث  يسمح لهم بالذبح و يمنع المسلمون ! أو يجعل لهم في بعض الجامعات مطاعم خاصة ، أو وجبات خاصة متوافقة مع شريعتهم .

و كذلك من المهم التحري عن المصدر الأصلي بعد الفرعي ( فالكبسولات التي تصنع في مصر مثلاً لا تعطي الثقة حتى نعلم هل تستعمل جيلاتين صنع في  مصر أيضاً أم تكتفي بشراء كميات جاهزة منه من مصدر غربي ! و هذا ينطبق على كثير من الصناعات الغذائية و الاستهلاكية الأخرى أيضاً ) 

و من المعلوم أنه توجد بدائل نباتية للجيلاتين تسوقها بعض الشركات الأجنبية استمالة للنباتيين من شعوب الغرب ) و للجيلاتين أهمية خاصة تزيد على الدهن لأن تركيبة الجيلاتين بروتينية (اللحم)  فهي تحمل رغم التغير الذي طرأ عليها بصمة الكائن الذي أنتجها ابتداءً حتى المستويات الجزئية للبناتها الصغرى ، في حين أن المواد الدهنية تشترك في  عدد من الكائنات تراكيب أساسية كبيرة و غير نوعية للكائن .

و تأتي بعد ذلك مواد مشكلة فهي مشتقة من الدهن و ليست بدهن حالياً بل أقرب إلى أن تكون نوعاً من الصابون الذي خرج من الدهن و منها E 472  بأنواعه ، و كذلك E 470 بأنواعه فهي أملاح معدنية (صوابين بالتعريف العلمي)  أو إسترات لحموض دسمة مأخوذة من الدهن  و تأتي قضية أخرى ذات صلة و هي أن بعض المواد ذات التركيب البسيط ليست من مصدر محرم ولكن مر أثناء تصنيعها مادة محرمة ، كالمادة المحسنة للطعم  (غلوتامات) وتستخلص بعض هضم مواد عضوية ... قد يمر في تصنيعها مواد من الخنزير ، و لكنها لا تنسب إليه بتركيبها الحالي و لو بجزء من العشرة آلاف ، إذ هي مادة مشتركة في كثير من المواد الطبيعية .

إشكالية شهادة حلال
!
و من الأمور التي يجدر ذكرها أن كثيراً من الجهات الصناعية و التجارية تكذب بشأن حقيقة مصدر موادها ، فهذا يطرح الشك في شهادة الحلال HALA التي  يعطونها و في بعض الجهات التي تعطيها .

كما أن مستوى التحليل لدى الدول الإسلامية ليس على السوية المناسبة ، و يمكننا حل مشكلة الأصل الخنزيري لبعض المواد عبر حل حديث ؛  و هو : تقوم شركات التقنية الحيوية الحديثة الخاصة بإنشاء أضداد نوعية نقية للبروتينات حسب الطلب للأبحاث فإذا قامت جهة حكومية أو غيرها بطلب واسم حيوي من أضداد للبروتينات المميزة للخنزير porecine فيمكن استخدامها لفحص سريع و بسيط لكشف آثاره في أية مادة تسوق تقريباً مع مراعاة بعض  الشروط الفنية
[قال لي دكتور مخبري معقباً على هذا المقترح هنالك مثل يقول : نقرأ فنسر نجرب فنحزن!] ولكن لا بد من المحاولة.

كما يمكن الاستعانة بفحوص مماثلة للتدقيق في أنواع الغش الذي تخضع له  أصناف اللحوم .

و قد يمر بالذهن سؤال عن حل أو حرمة مواد تستخلص من الحشرات ؟! 

إشكالية الذبح مستقلة عن إشكالية نوع الحيوان :

أكد أحد العلماء أن المصدر الحيواني وإن كان غير خنزيري لا يحل إلا بكون الذبح شرعياً على يد مسلم أو كتابي
إذ يرد تساؤل عن سلامة أكل مادة من حيوان حلال الأكل و لكن ذبح بالآلة أو  ذبحه وثني (ليس بمسلم و لا كتابي) مثلاً .

خطوات نافعة في حل قضية الجيلاتين  :

وجود تصنيع للجيلاتين في بلاد المسلمين بنوعية عالية وهذا الأمر حدث مثلاً في اندونسيا حيث قامت إحدى شركات الكبسولات الأجنبية بفتح معمل لتصنيع الجيلاتين ،

إعادة النظر والتدقيق في الشهادة التي تحملها المنتجات الغذائية –حلال .
من يصدر هذه الشهادة ؟ ما هي معايير إصدارها  ؟ هل خلو الجلاتين من مصدر خنزيري فقط أم خلوه من الذبائح غير الشرعية أيضاً ؟ ما هي اعتمادية هذه الشهادة ، ومن يشرف على الجهة التي تصدرها شرعياً وفنياً وقانونياً ؟ هل يملك من يصدرها الخبرة والكادر والعلم الكافي ؟ ما هي درجة صدقيتها ؟

توفير بدائل الجيلاتن في الطعام والدواء  كالهيبروميلوز في الكبسولات ، والآغار أو مشتقات السللوز في الطعام  ، مع العلم أن جبنة القشقوان يستخدم فيها أحياناً السللوز كمادة مهمدة ، فلا مانع من استعمال مشتقات السللوز التي نستخدمها في الأدوية، في الأغذية أيضاً.

تشجيع المسلمين على التصرف بحذر مع المنتجات الغذائية  التي تأتي من الخارج أو تصنع بمواد من الخارج ، وهذا له فائدة مضاعفة ، فهو مفيد دينياً لأنه من توقي الشبهات ، ومفيد اقتصادياً لأنه يشجع التجارة والصناعة في بلادنا ، تشجيع التجار والصناعيين على اعتماد المصادر الإسلامية  في استيراد الأطعمة والمواد الأولية للغذاء  ، ومنها الجيلاتين المصنع بمواصفات مقبولة  .

ومنها الكبسولات  ، ومنها أطعمة الأطفال كالمارشميلوز  هذه الأطعمة غالباً نأكلها من مصادر أوربية وصينية  . رغم عدم إلتزامهم بشروط الطعام الإسلامية ونطعم أولادنا خلاصة مأخوذة من الجيف وأمعاء الخنازير ، والموضوع بحاجة لتضافر عمل العلماء بالشرع وعلماء الكيمياء كما يحتاج لالتزام التجار والصناعيين  وكذلك لاهتمام المسؤولين.

ومن الجدير ذكره أن شهادة حلال امتلكت ميزة اقتصادية ، مما دفع رئيسة الفلبين لمحاولة إلزام المسلمين بإصدارها للمنتجات الفلبينية!!

كيفية تجنب المعلومات المشوشة عن المضافات وغيرها من المسائل الجدلية:

الإلتزام بقاعدة البحث  العلمي التي أثمرتها الحضارة العربية الإسلامية  [إن كنت ناقلاً فالصحة ، أو  مدعياً فالدليل] وتثقيف الناس بكيفية اختبار المعلومة وموثوقية الموقع أو  المرسل الذي أصدرها 

قوانين المضافات

تصدر الدول قوانين تنظم استخدام المضافات وتضع معايير لها من حيث هل  تستخدم في كل الأطعمة أو بعضها وهل لها حد أعلى للاستخدام  ، وتعتبر قوانين المضافات الغذائية من أكثر القوانين عرضة للتعديل ( أكثر من  عشرين مرة في الاتحاد الأوربي منذ بداية إعلان القانون الموجه للمضافات  الغذائية عام 1988 م ، وشملت التعديلات إضافة معايير لنقاوة المحليات والملونات والمضافات الأخرى منذ 1995 ) وتمت إضافة مماثلة للقانون البريطاني  منذ 1996. . وقد حرصت قوانين بعض البلدان على إلزام المنتج بذكر مصدر المادة المضافة  وعدم الاكتفاء بذكر اسمها أو رقمها
فمثلاً كما سبق وذكرنا تجد على بعض المنتجات ؛ E 476  مستخرج من زيت الخروع ، لأن هذه المادة يمكن أن تصنع ابتداء من مصدر  زيتي نباتي أو دهني حيواني ، E471 مستخرج من النخيل ؛ . . إلخ .

يلزم الاتحاد الأوربي بذكر المادة المضافة دوماً ... وأن يكون ترتيب ذكرها حسب  ترتيب وزن الإضافة ...
ولكن القانون الأوربي لا يعتبر أن الفيتامينات والمعادن وما  يشبهها من المضافات الغذائية. ولا يلزم بذكرها خلافاً لقوانين دول أخرى .

تقسيم المضافات الغذائية

لمحة عامة عن تقسيم المضافات حسب وظيفتها :
تشير الأرقام من 100 إلى 199 للملونات ،
ومن 200 إلى 299 للمواد الحافظة ، 
ومن 300 إلى 399 لمضادات الأكسدة ومنظمات الحموضة ،
ومن 400 إلى 499 لرافعات القوام والمثبتات وعوامل الاستحلاب ،
ومن 500 إلى 599 لمنظمات الحموضة ومهمدات الانتفاخ ،
ومن 600 إلى 699 لمحسنات الطعم ، 
ومن 900 إلى 999 مواد متفرقة ، 
ومن 1000 إلى 1999 مواد كيماوية إضافية .

هذا ويتم تعديل توصيف بعض المواد من حين لآخر بنقلها إلى غير فئة أو يضاف مواد  جديدة مع لاحقة ( أ ، ب ، . .) بعد الرقم 
وهذا تشرف عليه جهات مثل The Directorate General for Health and Consumer Protection لإدارة قضايا خطورة المضافات ... و يتم التقييم العلمي  لخطر المضافات عبر The European Food Safety Authority ...ويتم إقرار الرموز  الجديدة من Scientific Committee on Food SCF))

ولهذه الإجراءات ما يناظرها في البلاد الأخرى ، فمثلاً تنشر The UK Food  Standards Agency قائمة تصنف فيها المضافات حسب الفئات الرئيسية لها  ، كما تصدر إدارة الغذاء والدواء الأمريكية قوائم للمضافات المسموحة والمضافات  التي تعتبر آمنة عموماً .

ملاحظة –1 إن رقم E 605 ليس رمزاً لمضاف غذائي بل هو رمز لمبيد حشري  سام .

ملاحظة –2 إن استعمال الرمز E مع الرقم خاص بالاتحاد الأوربي ، ولكن  الدستور الغذائي يعتمد غالباً نفس الأرقام دون ذكر الرمز E ، أما في الولايات  المتحدة فيعتمد رقم موافقة الـFDA على المادة المضافة.

ملاحظة – 3 إن الاتحاد الأوربي لا يعتبر الإنزيمات والملوثات في المضافات الغذائية ، في حين قد تصنفها الولايات المتحدة كذلك .

هيئة الدستور الغذائي ( الدولي ) The Codex Alimentarius Commission

ومن الجدير بالذكر في قضية الغذاء ، وجود هيئة الدستور الغذائي ذات الصفة  الدولية (منظمة الصحة العالمية مع منظمة الأغذية والزراعة)
والدستور الغذائي مجموعة من المعايير المتفق عليها دولياً وقوانين  ممارسة وإرشادات وتوصيات أخرى تتصل بالغذاء وإنتاجه وأمانه
تهدف إلى  حماية المستهلك ، وتعتبره منظمة التجارة العالمية كنقطة فصل للخلافات  بشأن أمان الغذاء وحماية المستهلك .

ويضع دستور الغذاء معايير خاصة لعنونة 
الغذاء وتصححه وللمضافات الغذائية ولبقايا المبيدات الحشرية فيه ، ويصف  إجراءات تقييم للغذاء تعتمد التقانة الحيوية ويرشد الجهات الرسمية إلى قضايا  إدارة التصدير والإستيراد للغذاء ، وطرق تفتيش الأطعمة وأنظمة الشهادات  المعدة لها . وينشر بعدة لغات منها العربية.

ملامح من فقرة الملونات من قانون الغذاء الأمريكي

تتعلق هذه الفقرة من قانون الغذاء والدواء ومواد التجميل الفدرالي الأمريكي بالملونات؛ التي توضع في الغذاء أو عليه ، أو في الدواء أو عليه ، أو الأجهزة الطبية ، أو مواد التجميل.
وشرط السماح باستعمال ملون هو وجوده في جدول ملحق بالقانون وللغاية التي أدرج فيها لا غيرها ، مع مراعاة شروط الأمان الخاصة التي قد تذكر ، وأن تحمل المادة شهادة من جهة رسمية أو استثناء من هذه الشهادة.

وتضع الجهات المسؤولة الملونات في جداول مستقلة بكل استعمال فمثلاً الملون المسموح في قلم الشفاه لا يعطي صلاحية استخدامه في قلم تلوين الأجفان ، ويمكن ترخيص ملون خاص لاستخدام خاص استثناء ، ويركز القانون على حدود التحمل للإنسان والحيوان من حيث الاستعمال أو الأثر المتبقي ، ويطلب مراعاة حساب المواد المشابهة بالكيمياء أو التأثير الفارماكولوجي التي قد تتواجد ، وكذلك مراعاة المواد الوسيطة والشوائب التي توجد في المادة المضافة ، ويطلب القانون حساب التأثير التراكمي ، واعتبار رأي أهل الخبرة ، وإحالة الأمر إلى لجنة استشارية من أكاديمية العلوم الوطنية للدراسة في حال اعترض معترض ، وللاعتراض آلية محددة بدقة في نص القانون ، ويطلب القانون مراعاة المواد التي قد تنشأ نتيجة إضافة الملون في أو على الغذاء أو الدواء ، ويعد ممنوعاً كل مكون قد يسبب السرطان ،
ولا يمنح إذن باستعمال ملون إن كان هامش الأمان لا يتناسب مع هامش الاستعمال المجدي فيزيائياً وتقنياً . ويدرس كذلك تحمل الكميات المتراكمة من المواد المتشابهة ضمن الاستعمال الاعتيادي للمواد.

منتدى عالم الصيادلة www.pharmacistsworld.com  ؛
قسم التوعية الصحية ، بتصرف


مصادر للتوسع عن المضافات الغذائية

موقع أوربي رسمي
http://europa.eu.int/comm/food/food/chemicalsafety/additives/index_en.htm
قاعدة بيانات للمعايير العامة للمضافات  / دستور الغذاء الدولي
http://www.codexalimentarius.net/gsf...x.html?lang=en
مواقع حكومية أمريكية
http://www.food.gov.uk/safereating/chemsafe/additivesbranch/enumberlist
http://www.cfsan.fda.gov/~lrd/foodadd.html
http://www.cfsan.fda.gov/~rdb/opa-gras.html
http://www.cfsan.fda.gov/~dms/opa-appa.html
http://www.cfsan.fda.gov/~dms/opa-appc.html
مواقع دولية
Joint FAO/WHO Expert Committee on Food Additives (JECFA)
Chemical risks in food
Food safety                 







ملتقى طلاب جامعة دمشق




أنت غير مسجل لدينا.. يمكنك التسجيل الآن.

مشاركة : 2


heidy12

جامعـي جديــد




مسجل منذ: 03-01-2011
عدد المشاركات: 1
تقييمات العضو: 0

غير موجود
اشــترك بالتحديثات
رسالة مستعجلة

رد مشاركة : المضافات الغذائية

03-01-2011 10:40 AM




مرحبا...
من بين المجالات التي يشملها هذا التطور من الطرق الزراعية وتشمل أيضا تكنولوجيا الإنتاج والصناعات الغذائية، الأمر الذي أدى بدوره إلى وفرة من الغذاء وزيادة الدورة الدموية،
كذلك كنت توفير معلومات جيدة
شكرا





ملتقى طلاب جامعة دمشق




أنت غير مسجل لدينا.. يمكنك التسجيل الآن.

مشاركة : 3


bachar jammal

جامعـي اســتثنائي





مسجل منذ: 23-01-2009
عدد المشاركات: 622
تقييمات العضو: 13
المتابعون: 10

غير موجود
اشــترك بالتحديثات
رسالة مستعجلة

رد مشاركة : المضافات الغذائية

05-01-2011 05:20 PM




اهلاً وسهلاً

ولكن لم أفهم ما هو المقصود من هذا الرد

هذه مقالة عامة عن المضافات الغذائية وما يتبع لها من قضايا ....

استغرق إعداداها أيام طويلة

ونشرت في مواقع متعددة منها ويكيبيديا وعدد من منتديات الصيدلة

وسبق نشر معظمها في نشرة نقابة صيادلة دمشق الشهرية


وتمت إضافة مقالات مماثلة مع ذكر المصدر لأنها تقدم تبسيطاً
أو عرضاً لزاوية جديدة بحيث تكتمل الصورة ..


فإن وجدتيها طويلة يمكنك أن تعذريني فالأمر مهم لدرجة تأليف كتاب وليس مجرد مقال !





ملتقى طلاب جامعة دمشق




أنت غير مسجل لدينا.. يمكنك التسجيل الآن.

مشاركة : 4


طاهر...

جامعـي اســتثنائي

في إجازة طوييييييلة...




مسجل منذ: 24-04-2009
عدد المشاركات: 558
تقييمات العضو: 50
المتابعون: 110

غير موجود
اشــترك بالتحديثات
رسالة مستعجلة

رد مشاركة : المضافات الغذائية

05-01-2011 06:21 PM





bachar jammal



أشكرك اخي الكريم على هذا المقال المفيد جدا

من الواضح أنه تم العمل عليه بجد وأنه أخذ منك وقتا كبيرا


أحب ان أضيف بعض المعلومات الموثوقة وهي  بأن كثير من المواد الملونة والأصبغة الغذائية

هي ذات مصادر بترولية....

بالأخص هي تلك التي تستخدم في صناعة الكولا (السوداء)

طبعا ليسو يضعون البترول ذاته في الغذاء
لكن من المعروف أن مخلفات عملية تكرير النفط تنتج مواد عضوية قابلة لادخالها في صناعات مختلفة أخرى ومن بينها الصناعات الغذائية....


إذافة غلى ذلك فالإضافات الغذائية بشكل عام هي مواد كيمياوية بالدرجة الأولى
والشيء الأكيد هي أن الإكثار من تناولها مضر بالصحة
وهناك كثير من الدراسات تفيد أن بعضها المركبات (E) مثلا  التي ذكرتها حضرتك
هي مواد مسرطنة.....!




اقتباس
2- تناول الأغذية المحتوية على أقل نسبة من هذه المضافات من خلال قراءة قائمة المحتويات على بطاقة البيانات على المادة الغذائية .


رأي الشخصي أن كتابة أنواع المضافات ونسبها خلف السلع الغذائية لا يفيد بشء

فحتى الكبار لا يفكرون حتى في قراءة هذه المعلومات نا هيك عن حساب النسبة الصحيحة
التي لا تضر بالجسم

فما بالك بالأطفال الذي يأكلون يوميا ما لذ وطاب من البسكويت ولاشرابات ولامواد الأخرى
والتي تحوي وبنسب عالية على تلك المواد...


أشكرك مرة أخرى على الموضوع المميز

دمت بود





ملتقى طلاب جامعة دمشق




أنت غير مسجل لدينا.. يمكنك التسجيل الآن.

مشاركة : 5


abomohamad

جامعـي جديــد





مسجل منذ: 25-07-2010
عدد المشاركات: 19
تقييمات العضو: 2
المتابعون: 4

غير موجود
اشــترك بالتحديثات
رسالة مستعجلة

رد مشاركة : المضافات الغذائية

17-11-2011 10:18 PM




      بالفعل مواضيع هامة جدا اتمنى المزيد من التقدم والى الامام وفقك الله





ملتقى طلاب جامعة دمشق




أنت غير مسجل لدينا.. يمكنك التسجيل الآن.

 








ملتقى طلاب الجامعة... منتدى غير رسمي يهتم بطلاب جامعة دمشق وبهم يرتقي...
جميع الأفكار والآراء المطروحة في هذا الموقع تعبر عن كتّابها فقط مما يعفي الإدارة من أية مسؤولية
WwW.Jamaa.Net
MADE IN SYRIA - Developed By: ShababSy.com
أحد مشاريع Shabab Sy
الإتصال بنا - الصفحة الرئيسية - بداية الصفحة