[x]

"وقـل اعمـلوا فسـيرى الله عـملكم ورسـوله والمؤمنـون"


<< المشـاركات الأخيرة : >>         مقياس استراتيجيات حل الصراع       آخر رد : amany mohamed  ]        النظرية السلوكية       آخر رد : صرخة أنثى  ]        تحميل دليل المعلم لصفوف التعليم الأساسي .. من هنا ..       آخر رد : روان................  ]        بدي مساعدة لو سمحتو       آخر رد : روان................  ]        مقيـــــــاس تقدير التوحد في الطفولة للتشخيص       آخر رد : فتى الجنوب.  ]        كتب لمن يريد       آخر رد : زين زوزو  ]        برنامج التكميلي - برنامج الدورة الاستثنائية لكلية التربية لجميع الفروع       آخر رد : أمجد عثمان  ]        مجموعة من أعداد مجلة جامعة دمشق       آخر رد : احصائي.  ]        رسائل ماجستير تربوية       آخر رد : ابو عبد الرحمن الحلب  ]        نظرية الذكاء السائل والمتبلور       آخر رد : ابو عبد الرحمن الحلب  ]        سؤال ؟!؟!؟!       آخر رد : memi  ]        استفسار عن الدورة الاستثنائية القادمة       آخر رد : لبنى10  ]        أساليب التفكير وعلاقتها ببعض المصطلحات النفسية       آخر رد : ابو مجاهد  ]        المسيرة الطبيعية لتطور المعرفة الرياضية       آخر رد : ابو مجاهد  ]        لو سمحتو ممكن       آخر رد : lema  ]        كيف تكوم قائداً ناجحاً       آخر رد : محمدالدرابكه  ]        بحث هام       آخر رد : marwaelmagbry  ]        رائع - مكتبه الكترونية متكاملة ( 5180 ) كتاب في مختلف العلوم       آخر رد : حسين محمود  ]        صناعة النجاح       آخر رد : Return Just For You  ]        kadimed01@gmail.com - مقياس وكسلر لذكاء الأطفال ويسك ـ 4 WISC-VI       آخر رد : كادي محمد رمضان  ]    
...مركز رفع الصور والملفات...
النتائج الامتحانية لجامعة دمشق 2015-2016 - آخر تحديث بالأمس . 11:56 AM



..لمحة عن كليات جامعة دمشق و فروعها... شاركنا تجربتك وكلمنا عن اختصاصك



المحـاضـرات
برنـامج الـدوام
برنـامج الامتحــان
النتـائج الامتحـانيـة
أسـئلة دورات
أفكـار ومشــاريع
حلقــات بحـث
مشــاريع تخـرّج
"وقـل اعمـلوا فسـيرى الله عـملكم ورسـوله والمؤمنـون"
كلية التربية

مشاريع وأعمال حالية.. وإعلانات
الى طلاب كلية التربية ... بجامعة دمشق
شروط القيد في درجة الماجستير بكلية التربية
برنامج دوام الدبلوم بجامعة دمشق _ الفصل الثاني _ الشعبة الأولى
برنامج دورة المرسوم لامتحانات طلاب الماجستير بكلية التربية
مجلس التعليم العالي يقر معايير وآليات جديدة لانتقاء المعيدين
برنامج الدوام لطلاب دبلوم التأهيل التربوي بكلية التربية الثانية " فرع السويداء"
تأجيل (الاختبار المعياري لمسابقة المعيدين بجامعة دمشق لموعد يحدد لاحقاً )
استبيان القبول و الرفض الوالدي
إلى جميع طلبة دبلوم التأهيل التربوي ( مهم جداً )
نتائج الدورة الرابعة بكلية التربية ليومي( 4- حتى 10 ) -1 -2012


* القوانين الداخلية لمنتدى كلية التربية *

أولاً:أن تكون الكتابة باللغة العربية الفصحى أو الانكليزية السليمة قدر الإمكان ..بعيداً عن اللهجات العامية غير المفهومة لدى البعض
ثانياً: تكون جميع اللهجات العربية وأولها اللهجة الشامية ممنوعة ..
ثالثاً: تنقل المواضيع التي لا يصرح صاحبها عن مصدره الإلكتروني أو الورقي إلى سلة المواضيع المنقولة
رابعاً: تُعدل أو تُحذف المواضيع أو التعليقات المخالفة للفقرتين الأولى والثانية
خامسا :التركيز على نوعية المواضيع "تدرج المواضيع التربوية والنفسية فقط وبمكانها المخصص تداركاً للنقل


ايميل منتدى كلية التربية / جامعة دمشق : faculity--of--education@live.com Happy New YeaR موقع كلية التربية الالكتروني -جامعة دمشق -البرامكة http://www.damascusuniversity.edu.sy/faculties/edu/

  ملتقى طلاب جامعة دمشق --> كلية التربية --> الأقسام العامة لكلية التربية --> قسم الارشاد النفسي والتربوي
    التربيه بالعقوبه
عنوان البريد :  
كلمة المرور :  
                    تسجيل جـديد


.التربيه بالعقوبه


منار2010

جامعـي اســتثنائي




مسجل منذ: 24-02-2010
عدد المشاركات: 560
تقييمات العضو: 20
المتابعون: 9

غير موجود
اشــترك بالتحديثات
رسالة مستعجلة

التربيه بالعقوبه

16-10-2010 02:30 PM





التربية بالعقوبة


إعداد : الدكتور عماد صالح إبراهيم شيخ


يصادف المربي في تعامله مع المتعلمين مواقف في غاية الصعوبة تتطلب منه أن يحسن التصرف حتى لا يفسد عمله ، فهو يحتاج أحيانا إلى المدح والثناء وتعزيز المبادرات والاستجابات الطيبة حتى يسهم في استمرارها فالإنسان جُبِلَ على حب الخير ويفرح به ، قال تعالى " وإنه لحب الخير لشديد " (العاديات 8) ولكنه قد يصادف أحيانا مواقف من بعض المتعلمين تحتاج إلى تقويم وتصويب ، والمتعلمون مختلفون في مستوياتهم واستجاباتهم ، فبعضهم سهل الانقياد والعودة إلى الحق والبعض يحتاج إلى حزم وشدة حتى يعودوا إلى جادة الصواب ، وبالتالي فإن المعلم يحتاج إلى استخدام الثواب والعقاب أو ما يسمى في التربية الإسلامية بالترغيب والترهيب .

الترغيب هو الوعد بالمثوبة أو الجزاء المادي المحبب للنفس عند فعل عمل صالح حسن أو اجتناب قبيح سيء ، والترهيب هو تهديد بعقوبة أخروية أو دنيوية عند فعل المنكرات والمعاصي أو التكاسل عن فعل الواجبات .
وقد وردت آيات كثيرة في كتاب الله عز وجل تشتمل على الترغيب والترهيب ، قال تعالى :" إن الأبرار لفي نعيم * وإن الفجار لفي جحيم"*(الانفطار 13-14)" وقال تعالى :" فأنذرتكم نارا تلظّى * لا يصلاها إلا الأشقى * الذي كذب وتولى * وسيجنبها الأتقى الذي يؤتي ماله يتزكى*" ( الليل 14-18)" وقال تعالى: " فأما من ثقلت موازينه * فهو في عيشة راضية * وأما من خفت موازينه * فأمّه هاوية * وما أدراك ماهي * نار حامية *" (القارعة 7-11)
ولاشك أن موضوع التربية بالعقوبة أو الترغيب والترهيب على درجة عالية من الأهمية كوسيلة من وسائل التربية ، وقد تباينت آراء المربين في ذلك .
فمن المربين من يحرم العقوبة ويرى فيها إساءة للمتعلم ، إلى الذين يمدحونها ويعتبرونها أساسا من أسس التعلم ، وبدونها فسد الجيل وانحل وابتعد عن التربية السليمة وتاه وتشرد ، ومنهم الذين يقفون في وسط الطريق ، وبالتالي فإن الموضوع يحتاج إلى مزيد من المناقشة والدراسة ، لا سيما وأن قضية العقوبات والضرب في المدارس تظهر من حين لآخر وتوقع إشكالات متباينة بين أولياء الأمور والمعلمين والمربين .
ويرى الباحث هنا أنه لابد من الانطلاق من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يدعو فيه إلى تعليم الأطفال الصلاة وهم في سن السابعة وضربهم عليها وهم في العاشرة ولم يحافظوا عليها ويتقنوها قبل الخوض في آراء العلماء والمربيين .
فالرسول صلى الله عليه وسلمإمام المرسلين وقدوة المؤمنين ومعلم المربيين والمعلمين حث على تعليم الصبيان فقال : " مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع واضربوهم عليها وهم أبناء عشر وفرقوا بينهم في المضاجع "( [1] ) .
فقد قرر رسول الله صلى الله عليه وسلم أولاً تعليم الأولاد الصلاة وهم أبناء سبع سنين حتى يتعودوا عليها ويتقنوها ، والتعليم هنا بالرفق واللين والترغيب دون الترهيب يدل على ذلك تكملة الحديث التي تأمر بالضرب عند بلوغ سن العاشرة، بقوله " واضربوهم عليها وهم أبناء عشر " فلا ضرب قبل العاشرة وابن العاشرة أصبح فتى نافعاً مميزاً للخير عن الشر فعليه أن يلتزم بأوامر الله و إلا له عقوبة يستحقها .
وقد استفاد علماء التربية الإسلامية من هذا الحديث في تعليم الأطفال الصلاة وأمور دينهم الأخرى ، وحددوا آرائهم في موضوع العقوبة بناء على ذلك ، وقد جاءت آرائهم متقاربة إلى حد كبير وإن اختلفوا في كيفية التنفيذ.
فيرى حجة الإسلام الغزالي رحمه الله ، أن لا يكون العقاب لكل أمر ، بل من الأفضل التغاضي عن بعض الأمور إذا خجل الطفل منها ، وتستر لإخفائها ، ولا يكون العقاب علنا حتى لا يشجع الطفل على تعود الخطأ ، ويجب أن يقلل العقاب حتى لا يتعود الطفل المهانة ويهون عليه اللوم والتأنيب ، ويوصي المعلم بأن يزجر الصبي عما يبدو منه من سوء الخلق بطريقة الرحمة لا التوبيخ وأن يكون بالبرهنة والتوجيه لا
التخويف بالضرب والوعيد ."([2])
وأما ابن سحنون فيرى أن التأديب يكون بهدف منفعة المتعلم لا بسبب غضب
المؤدب ، ولا يجوز للمؤدب أن يزيد في ضربه عن ثلاث درر ويجب أن يكون التأديب على قدر الذنب دون إسراف([3]) .
ويرى العلموي أن العقوبة المقبولة فهي الزجر عن سوء الأخلاق ، بطريقة التعريض والتلويح وبطريقة الرحمة ، فإن التصريح يرفع حجاب الهيبة ويورث الجرأة على الهجوم بالخلاف . ([4])
ويقر القابسي بمبدأ عقاب الصبيان ، لكنه يترفق معهم تمشيا مع روح الإسلام التي تتسم بالرحمة والعفو، وينزل المعلم من الصبي منزلة الوالد ، ومن الرفق أن لا يبادر المعلم إلى العقاب ، ونهى القابسي عن استخدام أسلوب الحرمان من الطعام والشراب ، ونهى عن الضرب في حالة الغضب ، وقد أقر القابسي أيضا الضرب كعقوبة ، إلا أنه اشترط لذلك شروطا منها: أن لا يوقع المعلم العقوبة إلا على ذنب وقع فعلا، وأن تكون العقوبة على قدر الذنب ، وأن يستأذن ولي الأمر في ذلك ، وأن يكون الضرب على الرجلين وبعيدا عن المناطق الحساسة، وأن يكون الضرب بالدرة .([5])

وأما ابن خلدون فيؤكد على ضرورة الرفق بالمتعلم ، لأن الشدة مضرة به ، وقد بين ضرر الشدة على المتعلم ، وما يترتب عليه من آثار ضارة فتسلمه إلى التبلد والكذب والخبث ، ويقول : ومن أحسن مذاهب التعليم ما تقدم به الرشيد لمعلم ولده محمد الأمين فقال يا أحمد : إن أمير المؤمنين قد دفع إليك مهجة نفسه وثمرة قلبه ، فصير يدك عليه مبسوطة ، وطاعته لك واجبة ، فكن له حيث وضعك أمير المؤمنين ، أقرئه القرآن وعرفه الأخبار ، وروه الأشعار ، وعلمه السنن وبصره بمواقع الكلام وبدئه .وامنعه من الضحك إلا في أوقاته ، وخذه بتعظيم مشايخ بني هاشم إذا دخلوا عليه وحضروا مجلسه ، ولا تمرن بك ساعة إلا وأنت مغتنم فائدة تفيده إياها من غير أن تحزنه فتميت ذهنه ، ولا تمعن في مسامحته ، فيستحلي الفراغ ويألفه ، وقوّمه ما استطعت بالقرب والملاينة فإن أباهــمـا فعليك بالشدة والغلظة. ([6])

بعد هذا العرض السريع لآراء المربين والمهتمين بالتعليم من علماء المسلمين السابقين نجد أنهم اتفقوا على أن العقوبة لا يستغني عنها المعلم أو المؤدب ، بل يحتاج أليها في كثير من الأحيان ، ولكنهم انطلقوا من دين الرحمة الإسلام في ضرورة الرأفة بالمتعلم حتى أثناء معاقبته ، ولا شك أنهم فقهوا ذلك من قول الله تعالى الذي خاطب به رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث يقول : " فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لا نفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر ، فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين(آل عمران 159). "
قرر علماء الإسلام ضرورة النظر إلى خطأ المتعلم ومعالجته بما يناسبه من عقوبة مع الحفاظ على شخصيته وكرامته .
أما بعض علماء وأساتذة التربية المعاصرين فيرون أن العقوبة ضرورية للمتعلم من قبل المعلم حتى تستقيم أمور التعليم ولا يحدث التسيب، فنجد الأستاذ محمد قطب يعبر عن أهمية العقوبة فيقول :([7])
" بعض اتجاهات التربية الحديثة تنفر من العقوبة وتكره ذكرها على اللسان ، ولكن الجيل الذي أريد له أن يتربى بلا عقوبة جيل منحل متميع مفكك الكيان ، ويتابع قائلا : إن العقوبة ليست ضرورة لكل شخص ، فقد يستغني شخص بالقدوة والموعظة ، فلا يحتاج في حياته كلها إلى عقاب ، ولكن الناس ليسوا كلهم سواء ففيهم من يحتاج إلى الشدة مرة أو مرات ...ويتابع : والنفس كالجسم إذا رفقت بجسمك رفقا زائدا فلم تحمله جهدا خشية التعب ، ولا مشقة خشية الإنهاك ، فالنتيجة أنه لا يقوى أبدا .. من هنا لا بد من الحزم في تربية الأطفال وتربية الكبار لصالح أنفسهم قبل صالح الآخرين .
أما الشيخ الغزالي – رحمه الله - فيرى أن التخويف بالعقوبات البد نية والتلويح بالمكافئات المادية أمر لا بأس به في مجال التربية ، بل إن انتظار الثمرات المرضية من ورائهما تفكير رشيد ونهج سديد ، صحيح أن التعويل على الأجزية المادية وحدها هبوط بقيمة الإنسان وتحقير لعقله و قلبه، ويضيف قائلا : ونحن لا نعرف عهدا استغنت فيه الإنسانية عن إنذار المجرمين بالنكال بهم وإعداد السجون لهم ، وعن استرضاء الأخيار بالجوائز المغرية وتوفير أسباب السعادة لهم ولأهليهم ([8]).

ويرى الشيخ عبد الله علوان في كتابه – تربية الأولاد في الإسلام - أن الولد ينزجر بالعقوبة ويكف عن أسوء الأخلاق وأقبح الصفات .. ويكون عنده من الحساسية والشعور ما يردعه عن الاسترسال في الشهوات ، وارتكاب المحرمات واقتراف الموبقات ، وبدونها يتمادى الولد في الفاحشة ويتوغل في حمأة الإجرام ، ويتقلب في متاهات المفاسد والمنكرات ([9]).

وختاما ومن خلال هذا الاستعراض السريع لآراء بعض علماء التربية الإسلامية ، أرى أن العقوبة ضرورية لمن يقع في الخطأ من المتعلمين، ولكن على المعلم أو المربي أن يجعل العقوبة في صالح المخطئ ، بمعنى أن نجعل المُعاقَب يستفيد من العقوبة فتكون رادعة له عن الوقوع في الخطأ مرة ثانية ، بل وتحمله على الاستقامة .
وبناء على ذلك أرى أنه لا بد من مراعاة عدة أمور عند الاضطرار لإيقاع العقوبة الجسدية (الضرب) على المتعلم :
1. عدم اللجوء إلى عقوبة الضرب إلا بعد استنفاد كل الوسائل الأخرى من النصح والإرشاد والتوجيه والتوبيخ ..
2. أن يعرف المتعلم سبب عقوبته ويوضح له أنه أخطأ خطأ يستحق العقوبة .
3. أن تكون العقوبة مناسبة للخطأ الذي ارتكبه المتعلم وأن لا تهينه أو تذله.
4. أن لا ينفذ المعلم العقوبة وهو في حالة غضب شديد .
5. إعطاء المتعلم فرصة أخرى إذا كان الخطأ لأول مرة .
6. عدم إيقاع عقوبة الضرب على المتعلم إذا كان عمره أقل من عشر سنين امتثالا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم .
7. الابتعاد عن الأماكن الحساسة في الجسم ، فلا ضرب على الوجه أو الرأس أو الصدر أو البطن أو أي مكان حساس في الجسم .
8. أن ينفذ المربي أو المعلم العقوبة بنفسه ، وعدم إسنادها لأحد المتعلمين .
9. أن لا تكون العقوبة بحرمان المتعلم من الطعام والشراب أو النوم ، أو منعه من الخروج من الصف والذهاب إلى دورات المياه .. أو حرمانه من بعض الحصص الصفية .





رواه أبو داود بإسناد حسن . كتاب الصلاة / رقم الحديث الشريف 418 .
الإمام الغزالي ، إحياء علوم الدين ، ج1 ، ص (57)
محمد منير مرسي ، أصول التربية الإسلامية في البلاد العربية . ص (225)
شفيق محمد زيعور ، الفكر التربوي عند العلموي ، ص (27)
محمد منير مرسي ، أصول التربية الإسلامية في البلاد العربية . ص(235)
ابن خلدون ، المقدمـــــــــــــة ، ص 508
محمد قطب ، منهج التربية الإسلامية ، ص (234)
محمد الغزالي ، مــــــــــــــــــع الله ، ص (328)
عبد الله ناصح علوان ، تربية الأولاد في الإسلام . ص(776) المجلد الثاني







ملتقى طلاب جامعة دمشق




أنت غير مسجل لدينا.. يمكنك التسجيل الآن.

مشاركة : 2


فهد المجيدل

جامعـي اســتثنائي

كلنا كالقمر له جانب مظلم




مسجل منذ: 20-07-2008
عدد المشاركات: 661
تقييمات العضو: 11
المتابعون: 28

غير موجود
اشــترك بالتحديثات
رسالة مستعجلة

رد مشاركة : التربيه بالعقوبه

18-11-2010 05:09 AM




الله يجزيكي الخير يا

منار ع المعلومات المفيدة
يبقى المعلم هو سيد الموقف الذي يقدّر الأمور بقدرها وإن امتلك القدرات المهنية
والإخلاص في عمله حرص على التعامل المتسم بالرحمة والرفق واللين والتحفيز والتشجيع
وتوفير البيئة الجاذبة الطاردة للمخالفات غالبا

دمتي بود

فهد المجيدل





ملتقى طلاب جامعة دمشق




أنت غير مسجل لدينا.. يمكنك التسجيل الآن.

مشاركة : 3


منار2010

جامعـي اســتثنائي




مسجل منذ: 24-02-2010
عدد المشاركات: 560
تقييمات العضو: 20
المتابعون: 9

غير موجود
اشــترك بالتحديثات
رسالة مستعجلة

رد

18-11-2010 02:28 PM




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كلامك مضبوط طبعا أخي فهد

شكرا لمرورك الكريم

     
   
 





ملتقى طلاب جامعة دمشق




أنت غير مسجل لدينا.. يمكنك التسجيل الآن.

 








ملتقى طلاب الجامعة... منتدى غير رسمي يهتم بطلاب جامعة دمشق وبهم يرتقي...
جميع الأفكار والآراء المطروحة في هذا الموقع تعبر عن كتّابها فقط مما يعفي الإدارة من أية مسؤولية
WwW.Jamaa.Net
MADE IN SYRIA - Developed By: ShababSy.com
أحد مشاريع Shabab Sy
الإتصال بنا - الصفحة الرئيسية - بداية الصفحة